أيا تملك يا تمل
الفند الزماني
(60) مشاهدة
نص «أيا تملك يا تمل» للشاعر الفند الزماني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيا تملك يا تمل»
أَيا تَملِكُ يا تَملِ
وَذاتَ الدَلَّ وَالشَكلِ
وَذاتَ الطَوقِ وَالدُملُ
جِ وَالتَقصارِ وَالحِجلِ
ذَريني وَذَري عَذلي
فَإِنَّ العَذلَ كَلالقَتلِ
ذَريني وَسِلاحي ثُمْ
مَ شُدّي الكفَّ بِالعُزلِ
فَبُردايَ جَديدانِ
وَأَرخي طَرَفَ النَعلِ
فَمِنّي نَظرَةٌ بَعدي
وَمِنّي نَظرَةٌ قَبلي
حَذارِ الأَسَدَ الباسِ
لَ أَو ذي جُرأَةٍ مِثلي
فَقَد أَشبَأُ لِلنِدما
نِ بِالناقَةِ وَالرَحلِ
وَقَد أَنزِعُ في الزَورا
ءِ تُعطيني عَلى مَهلِ
لَها وَلوَلَةٌ في الكَفِّ
كَالمَعنِيِّ بِالثُكلِ
وَنَبلي وَفُقاها ك
عَراقيبِ قَطاً طُحلِ
وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَ
ةَ تُثني سَنَنَ الرِجلِ
وَقَد أَشبَقُ بِالضَربَ
ةِ لا يَدمى لها نَصلي
كَجَيبِ الدَفنِسِ الوَرها
ءِ ريعَت وَهيَ تَستَفلي
وَأَحمي الثَغرَ لا يُخشى
بِغَيرِ زَمَنُ البَقلِ
أَخُطُّ الأَرضَ خَطّاً مِث
لَ خَطِّ الجَمَلِ الفَحلِ
وَأَكفي القَومَ في الكَبَّ
ةِ هَولَ الخَيلِ وَالرَجلِ
وَقَد أَجتَزِعُ الخَرقَ
عَلى خَراقاءَ كَالفَحلِ
لَها جِسمٌ مِنَ الحَلمِ
عَلى روحٍ مِنَ الجَهلِ
فَهَل في الناسِ مَن مِثلي
إِذا عَدّوا وَلا مِثلي
فَإِن أَهلِكُ يا تَملي
فَما مِن أَحَدٍ مُخلِ
وَلا أشرَبُ وَغلاً لا
وَلا أَستَصحِبُ الوَغلِ
فَإِمّا مُت يا أَملي
فَموتي حُرَّةً مِثلي
رَأَيتُ الفِتيَةَ الأَعزا
لَ مِثلَ الأَينُقِ الرُعلِ
وَذاتَ الدَلَّ وَالشَكلِ
وَذاتَ الطَوقِ وَالدُملُ
جِ وَالتَقصارِ وَالحِجلِ
ذَريني وَذَري عَذلي
فَإِنَّ العَذلَ كَلالقَتلِ
ذَريني وَسِلاحي ثُمْ
مَ شُدّي الكفَّ بِالعُزلِ
فَبُردايَ جَديدانِ
وَأَرخي طَرَفَ النَعلِ
فَمِنّي نَظرَةٌ بَعدي
وَمِنّي نَظرَةٌ قَبلي
حَذارِ الأَسَدَ الباسِ
لَ أَو ذي جُرأَةٍ مِثلي
فَقَد أَشبَأُ لِلنِدما
نِ بِالناقَةِ وَالرَحلِ
وَقَد أَنزِعُ في الزَورا
ءِ تُعطيني عَلى مَهلِ
لَها وَلوَلَةٌ في الكَفِّ
كَالمَعنِيِّ بِالثُكلِ
وَنَبلي وَفُقاها ك
عَراقيبِ قَطاً طُحلِ
وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَ
ةَ تُثني سَنَنَ الرِجلِ
وَقَد أَشبَقُ بِالضَربَ
ةِ لا يَدمى لها نَصلي
كَجَيبِ الدَفنِسِ الوَرها
ءِ ريعَت وَهيَ تَستَفلي
وَأَحمي الثَغرَ لا يُخشى
بِغَيرِ زَمَنُ البَقلِ
أَخُطُّ الأَرضَ خَطّاً مِث
لَ خَطِّ الجَمَلِ الفَحلِ
وَأَكفي القَومَ في الكَبَّ
ةِ هَولَ الخَيلِ وَالرَجلِ
وَقَد أَجتَزِعُ الخَرقَ
عَلى خَراقاءَ كَالفَحلِ
لَها جِسمٌ مِنَ الحَلمِ
عَلى روحٍ مِنَ الجَهلِ
فَهَل في الناسِ مَن مِثلي
إِذا عَدّوا وَلا مِثلي
فَإِن أَهلِكُ يا تَملي
فَما مِن أَحَدٍ مُخلِ
وَلا أشرَبُ وَغلاً لا
وَلا أَستَصحِبُ الوَغلِ
فَإِمّا مُت يا أَملي
فَموتي حُرَّةً مِثلي
رَأَيتُ الفِتيَةَ الأَعزا
لَ مِثلَ الأَينُقِ الرُعلِ
قراءة في كلمات الأغنية
قصيدة الفند مثال نادر في الشعر الجاهلي على مطابقة الوزن للمعنى. فالمعتاد في القصيد الجاهلي الأوزان الطويلة الرصينة التي تصلح للتأمّل والوصف المطوّل، أمّا هو فنظم في وزن قصير متلاحق، فصار إيقاع البيت نفسه يشبه ضربات السيف وأنفاس المقاتل. وهذا يجعلها من أوّل ما يُستشهد به على أن اختيار البحر في العربية ليس أمراً محايداً. ويُضاف إلى ذلك موقفه الشخصي: شيخ يخرج في حرب أُعفي منها، فالشعر هنا ليس تحريضاً لغيره فقط بل تبرير لنفسه — والقصيدة تقرأ على أنها إعلان بأن العُذر لا يُقبل حين يبلغ الأمر ما بلغ. ومن هنا حِدّتها التي لم تخفت أربعة عشر قرناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الفند قد بلغ من السنّ ما يُعذَر به عن الحرب، فلمّا طالت حرب البسوس بين بكر وتغلب وأصاب بكراً ما أصابها خرج معهم على كِبَره. ونظم في ذلك قصيدته المعروفة يحرّض ويصف ويتوعّد، وجاءت على وزن قصير سريع يخالف ما اعتاده الشعر الجاهلي من الأوزان الطويلة. ولُقّب بالفند وهو القطعة العظيمة من الجبل، والزِّمّاني نسبة إلى زِمّان من بكر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قصيدته من أشهر ما جاء في الشعر الجاهلي على الأوزان القصيرة، ويُستشهد بها في كتب العروض والنقد معاً. ولقبه «الفند» يعني القطعة العظيمة من الجبل، وهو من الألقاب الوصفية التي تدلّ على ضخامة الجسم أو الشأن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الفند الزماني
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
530
الفند الزماني (توفي\u062a سنة 530م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 530م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم الفند الزماني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا طعنة قد أطعنت مالكا، أيا تملك يا تمل، أشجاك الربع أقوى والديار، عجلا اليوم صاحبي رواحا، يا أم سودة بل يا أم عباد، ليس يغني القول إلا لامرئ، أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان، دارت الحرب رحاها، تقيم المأتم الأعلى. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ الفند الزماني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.