أيها المشبه بالمثل ذا الجمال حاش

عمر اليافي

(33) مشاهدة


اقرأ كلمات «أيها المشبه بالمثل ذا الجمال حاش» — عمر اليافي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أيها المشبه بالمثل ذا الجمال حاش»

أيّها المشبّه بالمثل ذا الجمال حاش
نزّه الصفات عن الشكل خشية التلاشي
إنّما الجمال لذي عقل مشهد ارتعاش
بعضه تجلى عن الكلّ وهو عنه ناش
حارب المنام بفتاك سالم العيون
واعقل الكمال بأشراك حاكها الجنون
وادرع ملابس هتّاك في هوى المصون
واخلع العذار مع النعل هيبة اندهاش
لعلعت رعود إشاراتي في سما الوصال
وانجلت بروق بشاراتي من سنا الجمال
أنشأت شؤون عباراتي سحبها الثقال
صادفت فؤاد من المحل ميتاً فعاش
رحت والمدامع كالمزن خائض البحار
والحشا ينادي من الحزن في هواه نار
كدت بالعيون من الحسن أخرق السِتار
أحسب العواذل من أجلي أصبحوا فراش
آه كم غدوت على جهلي أطلب الشرود
أهيفاً تمنّع في سهل أعجز الأسود
قال اتئد فما مثلي باللقا يجود
كم وكم معنّىً إلى وصلي قد قضى بلاش
ربّ صل صلاةً بتسليمٍ للهدى الإمام
من به بلابل تهييمي تشدو بالهيام
من سقى سلافة تسنيم مسكها الختام
أوّل النبيّين وللرسل ختام انتقاش

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أيهاالمشبهبالمثلذاالجمالحاش»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات