أيحلو لمن لا صبر ينجده صبر
أبو فراس الحمداني
(71) مشاهدة
كلمات «أيحلو لمن لا صبر ينجده صبر» للشاعر أبو فراس الحمداني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيحلو لمن لا صبر ينجده صبر»
أَيَحلو لِمَن لا صَبرَ يُنجِدُهُ صَبرُ
إِذا ما اِنقَضى فِكرٌ أَلَمَّ بِهِ فِكرُ
أَمُمعِنَةً في العَذلِ رِفقاً بِقَلبِهِ
أَيَحمِلُ ذا قَلبٌ وَلو أَنَّهُ صَخرُ
عَذيري مِنَ اللائي يَلُمنَ عَلى اَلهَوى
أَما في الهَوى لَو ذُقنَ طَعمَ الهَوى عُذرُ
أَطَلنَ عَلَيهِ اللَومَ حَتّى تَرَكنَهُ
وَساعَتُهُ شَهرٌ وَلَيلَتُهُ دَهرُ
وَمِنكِرَةٌ ماعايَنَت مِن شُحوبِهِ
وَلا عَجَبٌ ما عايَنَتهُ وَلا نُكرُ
وَيُحمَدُ في العَضبِ البِلى وَهوَ قاطِعٌ
وَيَحسُنُ في الخَيلِ المُسَوَّمَةِ الضُمرُ
وَقائِلَةٍ ماذا دَهاكَ تَعَجُّباً
فَقُلتُ لَها ياهَذِهِ أَنتِ وَالدَهرِ
أَبِالبَينِ أَم بِالهَجرِ أَم بِكِلَيهِما
تَشارَكَ فيما ساءَني البَينُ وَالهَجرُ
يُذَكِّرُني نَجداً حَبيبٌ بِأَرضِها
أَيا صاحِبي نَجوايَ هَل يَنفَعُ الذِكرُ
تَطاوَلَتِ الكُثبانُ بَيني وَبَينَهُ
وَباعَدَ فيما بَينَنا البَلَدُ القَفرُ
مَفاوِزُ لا يُعجِزنَ صاحِبَ هِمَّةٍ
وَإِن عَجَزَت عَنها الغُرَيرِيَّةُ الصُبرُ
كَأَنَّ سَفيناً بَينَ فَيدٍ وَحاجِزٍ
يَحُفُّ بِهِ مِن آلِ قيعانِهِ بَحرُ
عَدانِيَ عَنهُ ذَودُ أَعداءِ مَنهَلٍ
كَثيرٌ إِلى وُرّادِهِ النَظَرُ الشَزرُ
وَسُمرُ أَعادٍ تَلمَعُ البيضُ بَينَهُم
وَبيضُ أَعادٍ في أَكُفِّهِمُ السُمرُ
وَقَومٌ مَتى ما أَلقَهُم رَوِيَ القَنا
وَأَرضٌ مَتى ما أَغزُها شَبِعَ النَسرُ
وَخَيلٌ يَلوحُ الخَيرُ بَينَ عُيونِها
وَنَصلٌ مَتى ماشِمتُهُ نَزَلَ النَصرُ
إِذا ما الفَتى أَذكى مُغاوَرَةَ العِدى
فَكُلُّ بِلادٍ حَلَّ ساحَتَها ثَغرُ
وَيَومٍ كَأَنَّ الأَرضَ شابَت لِهَولِهِ
قَطَعتُ بِخَيلٍ حَشوُ فُرسانِها صَبرُ
تَسيرُ عَلى مِثلِ المُلاءِ مُنَشَّراً
وَآثارُها طَرزٌ لِأَطرافِها حُمرُ
أُشَيِّعُهُ وَالدَمعُ مِن شِدَّةِ الأَسى
عَلى خَدِّهِ نَظمٌ وَفي نَحرِهِ نَثرُ
وَعُدتُ وَقَلبي في سِجافِ غَبيطَهُ
وَلي لَفَتاتٌ نَحوَ هَودَجِهِ كُثرُ
وَفيمَن حَوى ذاكَ الحَجيجُ خَريدَةٌ
لَها دونَ عَطفِ السَترِ مِن صَونِها سِترُ
وَفي الكُمِّ كَفٌّ لا يَراها عَديلُها
وَفي الخِدرِ وَجهٌ لَيسَ يَعرِفُهُ الخِدرُ
فَهَل عَرَفاتٌ عارِفاتٌ بِزَورِها
وَهَل شَعَرَت تِلكَ المَشاعِرُ وَالحِجرُ
أَما اِخضَرَّ مِن بُطنانِ مَكَّةَ ماذَوى
أَما أَعشَبَ الوادي أَما أَنبَتَ الصَخرُ
سَقى اللَهُ قَوماً حَلَّ رَحلُكَ فيهِمُ
سَحائِبَ لاقُلٌّ جَداها وَلا نَزرُ
إِذا ما اِنقَضى فِكرٌ أَلَمَّ بِهِ فِكرُ
أَمُمعِنَةً في العَذلِ رِفقاً بِقَلبِهِ
أَيَحمِلُ ذا قَلبٌ وَلو أَنَّهُ صَخرُ
عَذيري مِنَ اللائي يَلُمنَ عَلى اَلهَوى
أَما في الهَوى لَو ذُقنَ طَعمَ الهَوى عُذرُ
أَطَلنَ عَلَيهِ اللَومَ حَتّى تَرَكنَهُ
وَساعَتُهُ شَهرٌ وَلَيلَتُهُ دَهرُ
وَمِنكِرَةٌ ماعايَنَت مِن شُحوبِهِ
وَلا عَجَبٌ ما عايَنَتهُ وَلا نُكرُ
وَيُحمَدُ في العَضبِ البِلى وَهوَ قاطِعٌ
وَيَحسُنُ في الخَيلِ المُسَوَّمَةِ الضُمرُ
وَقائِلَةٍ ماذا دَهاكَ تَعَجُّباً
فَقُلتُ لَها ياهَذِهِ أَنتِ وَالدَهرِ
أَبِالبَينِ أَم بِالهَجرِ أَم بِكِلَيهِما
تَشارَكَ فيما ساءَني البَينُ وَالهَجرُ
يُذَكِّرُني نَجداً حَبيبٌ بِأَرضِها
أَيا صاحِبي نَجوايَ هَل يَنفَعُ الذِكرُ
تَطاوَلَتِ الكُثبانُ بَيني وَبَينَهُ
وَباعَدَ فيما بَينَنا البَلَدُ القَفرُ
مَفاوِزُ لا يُعجِزنَ صاحِبَ هِمَّةٍ
وَإِن عَجَزَت عَنها الغُرَيرِيَّةُ الصُبرُ
كَأَنَّ سَفيناً بَينَ فَيدٍ وَحاجِزٍ
يَحُفُّ بِهِ مِن آلِ قيعانِهِ بَحرُ
عَدانِيَ عَنهُ ذَودُ أَعداءِ مَنهَلٍ
كَثيرٌ إِلى وُرّادِهِ النَظَرُ الشَزرُ
وَسُمرُ أَعادٍ تَلمَعُ البيضُ بَينَهُم
وَبيضُ أَعادٍ في أَكُفِّهِمُ السُمرُ
وَقَومٌ مَتى ما أَلقَهُم رَوِيَ القَنا
وَأَرضٌ مَتى ما أَغزُها شَبِعَ النَسرُ
وَخَيلٌ يَلوحُ الخَيرُ بَينَ عُيونِها
وَنَصلٌ مَتى ماشِمتُهُ نَزَلَ النَصرُ
إِذا ما الفَتى أَذكى مُغاوَرَةَ العِدى
فَكُلُّ بِلادٍ حَلَّ ساحَتَها ثَغرُ
وَيَومٍ كَأَنَّ الأَرضَ شابَت لِهَولِهِ
قَطَعتُ بِخَيلٍ حَشوُ فُرسانِها صَبرُ
تَسيرُ عَلى مِثلِ المُلاءِ مُنَشَّراً
وَآثارُها طَرزٌ لِأَطرافِها حُمرُ
أُشَيِّعُهُ وَالدَمعُ مِن شِدَّةِ الأَسى
عَلى خَدِّهِ نَظمٌ وَفي نَحرِهِ نَثرُ
وَعُدتُ وَقَلبي في سِجافِ غَبيطَهُ
وَلي لَفَتاتٌ نَحوَ هَودَجِهِ كُثرُ
وَفيمَن حَوى ذاكَ الحَجيجُ خَريدَةٌ
لَها دونَ عَطفِ السَترِ مِن صَونِها سِترُ
وَفي الكُمِّ كَفٌّ لا يَراها عَديلُها
وَفي الخِدرِ وَجهٌ لَيسَ يَعرِفُهُ الخِدرُ
فَهَل عَرَفاتٌ عارِفاتٌ بِزَورِها
وَهَل شَعَرَت تِلكَ المَشاعِرُ وَالحِجرُ
أَما اِخضَرَّ مِن بُطنانِ مَكَّةَ ماذَوى
أَما أَعشَبَ الوادي أَما أَنبَتَ الصَخرُ
سَقى اللَهُ قَوماً حَلَّ رَحلُكَ فيهِمُ
سَحائِبَ لاقُلٌّ جَداها وَلا نَزرُ
عن الفنان: أبو فراس الحمداني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
932
سنة الوفاة:
968
أبو فراس الحمداني (932 - 968م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو فراس الحمداني: علوج بني كعب بأي مشيئة، إنا إذا اشتد الزمان، أهدى إلي صبابة وكآبة، أيا سافرا ورداء الخجل، أنظر إلى زهر الربيع، أتزعم ياضخم اللغاديد أننا، حللت من المجد أعلى مكان، العذر منك على الحالات مقبول، ومرتد بطرة، تواعدنا بآذار، وقفتني على الأسى والنحيب، ولما أن جعلت الله، ألا ليت قومي والأماني كثيرة، ألا إنما الدنيا مطية راكب، صاحب لما أساء.
أعمال أخرى لـ أبو فراس الحمداني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.