أيسجنني رب العلا منصف
أبو العلاء المعري
(72) مشاهدة
بطاقة العمل
«أيسجنني رب العلا منصف» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيسجنني رب العلا منصف»
أَيَسجُنُني رَبُّ العُلا مُنصِفٌ
وَإِن تُقنَ راحٌ فَهيَ لا رَيبَ تُبزَلُ
فَيا عَجَبا لِلشَمسِ تُنشَرُ بِالضُحى
وَتُطوى الدُجى وَالبَدرُ يَنمو وَيُهزَلُ
وَمُعتَزِليٍّ لَم أُوافِقهُ ساعَةً
أَقولُ لَهُ في اللَفظِ دينُكَ أَجزَلُ
أُريدُ بِهِ مِن جُزلَةِ الظَهرِ لَم أُرِد
مِنَ الجَزلِ في الأَقوالِ تُلوى وَتُجزَل
جَهَلتُ أُقاضي الرَيَّ أَكثَرُ مَأثَماً
بِما نَصَّهُ أَم شاعِرٌ يَتَغَزَّلُ
وَأَعلَمُ أَنَّ اِبنَ المُعَلِّمِ هازِلٌ
بِأَصحابِهِ وَالباقِلانيَّ أَهزَلُ
وَكَم مِن فَقيهٍ خابِطٍ في ضَلالَةٍ
وَحِجَّتُهُ فيها الكِتابُ المُنَزَّلُ
وَقارِئِكُم يَرجو بِتَطريبِهِ الغِنى
فَآضَ كَما غَنّى لِيَكسَبَ زَلزَلُ
يَرى الخُلدَ عَيناً وَالزَبابَةَ مَسمَعاً
وَيَقزِلُ في التَنميسِ وَالذِئبُ أَقزَلُ
فَما لِعَذابٍ فَوقَكُم لا يَعُمُّكُم
وَما بالُ أَرضٍ تَحتَكُم لا تُزَلزَلُ
فَعُفّوا وَصَلّوا وَاِصمُتوا عَن تَناظُرٍ
فَكُلُّ أَميرٍ بِالحَوادِثِ يُعزَلُ
وَما رَدَّ عَن آلِ السِماكِ سِلاحَهُ
وَلا كَفَّ عَنهُ المَوتُ إِن قيلَ أَعزَلُ
أَسَيفُكَ سَيفٌ أَم حُسامُكَ مِشرَطٌ
وَرُمحُكَ رُمحٌ أَم قَناتُكَ مِغزَلُ
وَإِن تُقنَ راحٌ فَهيَ لا رَيبَ تُبزَلُ
فَيا عَجَبا لِلشَمسِ تُنشَرُ بِالضُحى
وَتُطوى الدُجى وَالبَدرُ يَنمو وَيُهزَلُ
وَمُعتَزِليٍّ لَم أُوافِقهُ ساعَةً
أَقولُ لَهُ في اللَفظِ دينُكَ أَجزَلُ
أُريدُ بِهِ مِن جُزلَةِ الظَهرِ لَم أُرِد
مِنَ الجَزلِ في الأَقوالِ تُلوى وَتُجزَل
جَهَلتُ أُقاضي الرَيَّ أَكثَرُ مَأثَماً
بِما نَصَّهُ أَم شاعِرٌ يَتَغَزَّلُ
وَأَعلَمُ أَنَّ اِبنَ المُعَلِّمِ هازِلٌ
بِأَصحابِهِ وَالباقِلانيَّ أَهزَلُ
وَكَم مِن فَقيهٍ خابِطٍ في ضَلالَةٍ
وَحِجَّتُهُ فيها الكِتابُ المُنَزَّلُ
وَقارِئِكُم يَرجو بِتَطريبِهِ الغِنى
فَآضَ كَما غَنّى لِيَكسَبَ زَلزَلُ
يَرى الخُلدَ عَيناً وَالزَبابَةَ مَسمَعاً
وَيَقزِلُ في التَنميسِ وَالذِئبُ أَقزَلُ
فَما لِعَذابٍ فَوقَكُم لا يَعُمُّكُم
وَما بالُ أَرضٍ تَحتَكُم لا تُزَلزَلُ
فَعُفّوا وَصَلّوا وَاِصمُتوا عَن تَناظُرٍ
فَكُلُّ أَميرٍ بِالحَوادِثِ يُعزَلُ
وَما رَدَّ عَن آلِ السِماكِ سِلاحَهُ
وَلا كَفَّ عَنهُ المَوتُ إِن قيلَ أَعزَلُ
أَسَيفُكَ سَيفٌ أَم حُسامُكَ مِشرَطٌ
وَرُمحُكَ رُمحٌ أَم قَناتُكَ مِغزَلُ
معلومات ومفارقات
لاتزال «أيسجننيربالعلا منصف»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.