بعض الذي نالنا يا دهر يكفينا
ابن المقرب العيوني
(34) مشاهدة
كلمات «بعض الذي نالنا يا دهر يكفينا» — ابن المقرب العيوني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بعض الذي نالنا يا دهر يكفينا»
بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا
فَاِمنُن بِبُقيا وَأَودِعها يَداً فِينا
إِن كانَ شَأنُكَ إِرضاءَ العَدُوِّ بِنا
فَدُونَ هَذا بِهِ يَرضى مُعادينا
فَالحَمدُ لِلّهِ حَمداً لا نفادَ لَهُ
إِذ لَم يَكُن ضَعفُنا إِلّا بِأَيدِينا
خافَت بَنُو عَمِّنا أَمراً يُعاجِلُنا
مِن قَبلِ إِلحاقِ تالينا بِماضينا
وَاِستَيقَنَت أَنَّ كُلَّ المُلكِ مُنتَزَعٌ
وَلَو تَمَكَّثَ في أَربابِهِ حِينا
وَحاذَرت دَولَةً في عَقبِ دَولَتِها
تَأتي سَريعاً فَتُلقِي سُمَّها فِينا
فَلَم تَدَع لِمُرجٍّ سَلبَ نِعمَتِها
أَرضاً قَراحاً بِأَيدِينا وَلا لِينا
وَلَم تَزَل هَذِهِ فِينا عِنايَتُها
حَتّى تَساوى اِبنُ سِتٍّ وَاِبنُ سِتِّينا
هَذا هُوَ الحَزمُ وَالرَأيُ السَديدُ فَلا
تَظُنّهُ القَومُ زَهداً في مَغانينا
لِأَنَّ مَن يَتَوَلّى الأَمرَ بَعدَهُمُ
لَيسُوا بِمَأمُونِ شَرٍّ في نَواحينا
وَالفَقرُ في أَرضِنا خَيرٌ لِصاحِبِهِ
مِنَ الغِنى وَالقَليلُ النَزرُ يُرضِينا
لِما يُعانيهِ رَبُّ المالِ مِن تَعَسٍ
في أَرضِنا لا لِأَنَّ المالَ يُطغِينا
وَكَم غِنىً عِندَنا قَد جَرَّ داهِيَةً
دَهياءَ تَترُكُ فَحلَ القَومِ عِنِّينا
فَاِنظُر أَخا العَقلِ وَالتَدبيرِ إِنَّ لَهُ
شَأناً عَظيماً وَدَوِّنهُ الدَواوِينا
لَم يَهتَدِ المَرءُ كِسرى أَن يُدَبِّرَهُ
وَكانَ أَرجَحَها عَقلاً وَتَمكِينا
وَصاحِبٍ قالَ لي وَالعَينُ تَحرُسُهُ
حِيناً وَيَنطِقُ بِالشَكوى أَحايينا
أَما تَرى قَومَنا فِينا وَما صَنَعُوا
لَم يَترُكُوا أَمَلاً فِينا لِراجِينا
مالُوا عَلَينا مَعَ الأَيّامِ وَاِستَمَعُوا
فِينا أَقاوِيلَ شانِينا وَقالِينا
مِن غَيرِ شَيءٍ سِوى قَصرٍ بِأَلسُنِنا
عَمّا يُعابُ وَطُولٍ في عَوالينا
وَأَنَّنا نَرِدُ الهَيجاءَ تَحسَبُنا
مِن زَأرِنا في الوَغى جِنّاً مَجانينا
وَلا نُبالي شَقَقنا في عَجاجَتِها
هَوادِيَ القَومِ أَو شَقَّت هَوادِينا
وَيُكرِهُ الصَعدَةَ السَمراءَ أَصغَرُنا
سِنّاً وَيُفحِمُ كَهلَ القَومِ ناشِينا
نَحنُ المُلوكُ وَأَردافُ المُلوكِ وَفي
بَحبُوحَةِ العِزِّ شادَ العِزَّ بانينا
نَحمي عَلى الجارِ وَالمَولى وَيَأمَنُنا
عَلى اِختِلافِ اللَيالي مَن يُصافِينا
آباؤُنا خَيرُ آباءٍ إِذا ذُكِرُوا
كانُوا المَشاوِذَ وَالناسُ التَساخِينا
أَيّامُنا لَم تَزَل غُرّاً مُحَجَّلَةً
وَلا تُباعُ بِأَيّامٍ لَيالينا
تَرَعرَعَ المُلكُ في أَبياتِنا وَنَشا
حَتّى اِستَوى وَمُرَبِّيهِ مُرَبِّينا
يا لَيتَ شِعري أَيُّ الذَنبِ كانَ لَنا
حَتّى بِهِ اِجتيحَ دانينا وَقاصِينا
أَضحَت بَساتِينُنا نَفدي بِأَحسَنِها
شِقصاً لِأَدنى خَسيسٍ مِن مَوالينا
بِجُلَّةِ التَمرِ وَالشاةِ الرَعُومِ غَدَت
أَملاكُنا وَاِحتَمَت أَملاكُ عادينا
إِنّا إِلى اللَهِ لا أَرحامُنا نَفَعَت
وَلا طِعانُ حُماةِ القَومِ يَحمينا
هَذا الجَزاءُ لِما سَنَّت أَسِنَّتُنا
يا لَلرِجالِ وَما أَمضَت مَواضينا
يَومَ العَطيفَةِ إِذ جاءَت مُغَلِّسَةً
كَتائِبٌ نَحوَنا بِالمَوتِ تُردِينا
تُوفي ثَلاثَةَ آلافٍ مُضَمَّنَةً
وَلا تجاوِزُ في عَدٍّ ثَلاثينا
رِماحُهُم وَظَلامُ النَقعِ يَستُرُنا
وَكَرُّنا وَضِياءُ البيضِ يُبدِينا
طَعناً بِهِ كانَ إِبراهيمُ وَالِدنا
مِن قَبلِ أَن يَنزِلَ البَحرَينِ يُوصِينا
حَتّى تَوَلَّوا وَقَد جاشَت نُفُوسُهُمُ
غَيظاً لِما عايَنُوهُ مِن تَحامِينا
وَقَبلُ رَدَّت رُبُوعَ القَومِ أَربَعَةٌ
مِنّا فَمَن ذا إِلى مَجدٍ يُسامِينا
يَومَ الشَباناتِ لا نَثني أَعِنَّتَها
كَأُسدِ خَفّانَ هِيجَت أَو عِفرِّينا
تَتلُوهُمُ آلُ حَجّافِ وَما وَلَدَت
أُمُّ العَجَرَّشِ مِثلَ الجُربِ طُلِّينا
لَم يَترُكُوا فَضلَ رُمحٍ في أَكُفِّهِمُ
وَنَحنُ نَقصدُها قَرعاً فَتُخَطِينا
هَل غَيرُنا كانَ يَلقاهُم بِعُدَّتِنا
لا وَالَّذي بَيَّنَ الفُرقانَ تَبيينا
وَكَم لَنا مِن مَقامٍ لا نُعابُ بِهِ
وَلا نُذَمُّ بِهِ دُنيا وَلا دِينا
يا ضَيعَةَ العُمرِ يا خُسرانَ صَفقَتِنا
يا شُؤمَ حاضِرِنا الأَشقى وَبادِينا
كُنّا نَخافُ اِنتِقالَ المُلكِ في مُضَرٍ
فَمَرحَباً بِكَ يا مُلكَ اليَمانينا
فَإِن تَوَلَّت مُلُوكُ الرُومِ ما بَلَغَت
مِعشارَ ما صَنَعَت إِخوانُنا فِينا
كُنّا نَضِجُّ مِنَ الحِرمانِ عِندَهُمُ
وَنَطلُبُ الجاهَ فيهِم وَالبَساتِينا
فَاليَومَ نَفرحُ أَن يُبقُوا لِمُوسِرِنا
مِن إِرثِ جَدَّيهِ سَهماً مِن ثمانينا
أَفدي الَّذي قال وَالأَشعارُ سائِرَةٌ
قَبلي يُدَوِّنُها الرَاوُونَ تَدوِينا
يا طالِبَ الثّأرِ قُم لا تَخشَ صَولَتنا
فَما نُراعي بِها مَن لا يُراعِينا
فَسَوفَ يُسقى بِكاساتِ العُقوقِ عَلى
حَرِّ الظَما مَن بِكَأسِ الغَبنِ يَسقِينا
فَما المُعادي لَنا أَولى بِبَغضَتِنا
مِن اِبنِ عَمٍّ مَدى الأَيّامِ يُؤذينا
أَعزِز عَلى اِبنِ عَلِيٍّ وَالأَكارِمِ مِن
آبائِنا أَن يُسيمَ الضَيمُ وادِينا
نالَ المُعانِدُ مِنّا ما يُحاوِلُهُ
سِرّاً وَجَهراً وَتَعرِيضاً وَتَعيينا
رامَت ذَوُو أَمرِنا إِطفاءَ جَمرَتِنا
فَبَعدَها أَلحِقِ الأَحساءَ يَبرِينا
يا قُبحَ آرائِهِم فينا فَلو عَرَفُوا
حَقَّ السَوابِقِ ما اِختارُوا البَراذِينا
فَقُل لَهُم لا أَقالَ اللَهُ صَرعَتَهُم
وَزادَ أَمرَهُمُ ضَعفاً وَتَوهِينا
هَل يَنقِمُونَ عَلَينا غَيرَ أَنَّ بِنا
صارُوا مُلوكاً مَطاعِيماً مَطاعِينا
عَزَّت أَوائِلُهُم قِدماً بِأَوَّلِنا
لِذاكُمُ عَزَّ تاليهِم بِتالينا
كَم قَد كَفَيناهُمُ مِن يَومِ مُعضِلَةٍ
لَوَ اِنَّهُم مَن عَلى الحُسنى يُكافِينا
نَحمي وَنَضرِبُ رَبَّ التاجِ دُونَهُمُ
ضَرباً يُطيرُ فِراخُ الهامِ سِجّينا
فَسَوفَ يَدرُونَ أَنَّ الأَخسَرينَ هُمُ
إِذا اِستَغاثُوا وَنادُوا يالمُحامِينا
فَاِمنُن بِبُقيا وَأَودِعها يَداً فِينا
إِن كانَ شَأنُكَ إِرضاءَ العَدُوِّ بِنا
فَدُونَ هَذا بِهِ يَرضى مُعادينا
فَالحَمدُ لِلّهِ حَمداً لا نفادَ لَهُ
إِذ لَم يَكُن ضَعفُنا إِلّا بِأَيدِينا
خافَت بَنُو عَمِّنا أَمراً يُعاجِلُنا
مِن قَبلِ إِلحاقِ تالينا بِماضينا
وَاِستَيقَنَت أَنَّ كُلَّ المُلكِ مُنتَزَعٌ
وَلَو تَمَكَّثَ في أَربابِهِ حِينا
وَحاذَرت دَولَةً في عَقبِ دَولَتِها
تَأتي سَريعاً فَتُلقِي سُمَّها فِينا
فَلَم تَدَع لِمُرجٍّ سَلبَ نِعمَتِها
أَرضاً قَراحاً بِأَيدِينا وَلا لِينا
وَلَم تَزَل هَذِهِ فِينا عِنايَتُها
حَتّى تَساوى اِبنُ سِتٍّ وَاِبنُ سِتِّينا
هَذا هُوَ الحَزمُ وَالرَأيُ السَديدُ فَلا
تَظُنّهُ القَومُ زَهداً في مَغانينا
لِأَنَّ مَن يَتَوَلّى الأَمرَ بَعدَهُمُ
لَيسُوا بِمَأمُونِ شَرٍّ في نَواحينا
وَالفَقرُ في أَرضِنا خَيرٌ لِصاحِبِهِ
مِنَ الغِنى وَالقَليلُ النَزرُ يُرضِينا
لِما يُعانيهِ رَبُّ المالِ مِن تَعَسٍ
في أَرضِنا لا لِأَنَّ المالَ يُطغِينا
وَكَم غِنىً عِندَنا قَد جَرَّ داهِيَةً
دَهياءَ تَترُكُ فَحلَ القَومِ عِنِّينا
فَاِنظُر أَخا العَقلِ وَالتَدبيرِ إِنَّ لَهُ
شَأناً عَظيماً وَدَوِّنهُ الدَواوِينا
لَم يَهتَدِ المَرءُ كِسرى أَن يُدَبِّرَهُ
وَكانَ أَرجَحَها عَقلاً وَتَمكِينا
وَصاحِبٍ قالَ لي وَالعَينُ تَحرُسُهُ
حِيناً وَيَنطِقُ بِالشَكوى أَحايينا
أَما تَرى قَومَنا فِينا وَما صَنَعُوا
لَم يَترُكُوا أَمَلاً فِينا لِراجِينا
مالُوا عَلَينا مَعَ الأَيّامِ وَاِستَمَعُوا
فِينا أَقاوِيلَ شانِينا وَقالِينا
مِن غَيرِ شَيءٍ سِوى قَصرٍ بِأَلسُنِنا
عَمّا يُعابُ وَطُولٍ في عَوالينا
وَأَنَّنا نَرِدُ الهَيجاءَ تَحسَبُنا
مِن زَأرِنا في الوَغى جِنّاً مَجانينا
وَلا نُبالي شَقَقنا في عَجاجَتِها
هَوادِيَ القَومِ أَو شَقَّت هَوادِينا
وَيُكرِهُ الصَعدَةَ السَمراءَ أَصغَرُنا
سِنّاً وَيُفحِمُ كَهلَ القَومِ ناشِينا
نَحنُ المُلوكُ وَأَردافُ المُلوكِ وَفي
بَحبُوحَةِ العِزِّ شادَ العِزَّ بانينا
نَحمي عَلى الجارِ وَالمَولى وَيَأمَنُنا
عَلى اِختِلافِ اللَيالي مَن يُصافِينا
آباؤُنا خَيرُ آباءٍ إِذا ذُكِرُوا
كانُوا المَشاوِذَ وَالناسُ التَساخِينا
أَيّامُنا لَم تَزَل غُرّاً مُحَجَّلَةً
وَلا تُباعُ بِأَيّامٍ لَيالينا
تَرَعرَعَ المُلكُ في أَبياتِنا وَنَشا
حَتّى اِستَوى وَمُرَبِّيهِ مُرَبِّينا
يا لَيتَ شِعري أَيُّ الذَنبِ كانَ لَنا
حَتّى بِهِ اِجتيحَ دانينا وَقاصِينا
أَضحَت بَساتِينُنا نَفدي بِأَحسَنِها
شِقصاً لِأَدنى خَسيسٍ مِن مَوالينا
بِجُلَّةِ التَمرِ وَالشاةِ الرَعُومِ غَدَت
أَملاكُنا وَاِحتَمَت أَملاكُ عادينا
إِنّا إِلى اللَهِ لا أَرحامُنا نَفَعَت
وَلا طِعانُ حُماةِ القَومِ يَحمينا
هَذا الجَزاءُ لِما سَنَّت أَسِنَّتُنا
يا لَلرِجالِ وَما أَمضَت مَواضينا
يَومَ العَطيفَةِ إِذ جاءَت مُغَلِّسَةً
كَتائِبٌ نَحوَنا بِالمَوتِ تُردِينا
تُوفي ثَلاثَةَ آلافٍ مُضَمَّنَةً
وَلا تجاوِزُ في عَدٍّ ثَلاثينا
رِماحُهُم وَظَلامُ النَقعِ يَستُرُنا
وَكَرُّنا وَضِياءُ البيضِ يُبدِينا
طَعناً بِهِ كانَ إِبراهيمُ وَالِدنا
مِن قَبلِ أَن يَنزِلَ البَحرَينِ يُوصِينا
حَتّى تَوَلَّوا وَقَد جاشَت نُفُوسُهُمُ
غَيظاً لِما عايَنُوهُ مِن تَحامِينا
وَقَبلُ رَدَّت رُبُوعَ القَومِ أَربَعَةٌ
مِنّا فَمَن ذا إِلى مَجدٍ يُسامِينا
يَومَ الشَباناتِ لا نَثني أَعِنَّتَها
كَأُسدِ خَفّانَ هِيجَت أَو عِفرِّينا
تَتلُوهُمُ آلُ حَجّافِ وَما وَلَدَت
أُمُّ العَجَرَّشِ مِثلَ الجُربِ طُلِّينا
لَم يَترُكُوا فَضلَ رُمحٍ في أَكُفِّهِمُ
وَنَحنُ نَقصدُها قَرعاً فَتُخَطِينا
هَل غَيرُنا كانَ يَلقاهُم بِعُدَّتِنا
لا وَالَّذي بَيَّنَ الفُرقانَ تَبيينا
وَكَم لَنا مِن مَقامٍ لا نُعابُ بِهِ
وَلا نُذَمُّ بِهِ دُنيا وَلا دِينا
يا ضَيعَةَ العُمرِ يا خُسرانَ صَفقَتِنا
يا شُؤمَ حاضِرِنا الأَشقى وَبادِينا
كُنّا نَخافُ اِنتِقالَ المُلكِ في مُضَرٍ
فَمَرحَباً بِكَ يا مُلكَ اليَمانينا
فَإِن تَوَلَّت مُلُوكُ الرُومِ ما بَلَغَت
مِعشارَ ما صَنَعَت إِخوانُنا فِينا
كُنّا نَضِجُّ مِنَ الحِرمانِ عِندَهُمُ
وَنَطلُبُ الجاهَ فيهِم وَالبَساتِينا
فَاليَومَ نَفرحُ أَن يُبقُوا لِمُوسِرِنا
مِن إِرثِ جَدَّيهِ سَهماً مِن ثمانينا
أَفدي الَّذي قال وَالأَشعارُ سائِرَةٌ
قَبلي يُدَوِّنُها الرَاوُونَ تَدوِينا
يا طالِبَ الثّأرِ قُم لا تَخشَ صَولَتنا
فَما نُراعي بِها مَن لا يُراعِينا
فَسَوفَ يُسقى بِكاساتِ العُقوقِ عَلى
حَرِّ الظَما مَن بِكَأسِ الغَبنِ يَسقِينا
فَما المُعادي لَنا أَولى بِبَغضَتِنا
مِن اِبنِ عَمٍّ مَدى الأَيّامِ يُؤذينا
أَعزِز عَلى اِبنِ عَلِيٍّ وَالأَكارِمِ مِن
آبائِنا أَن يُسيمَ الضَيمُ وادِينا
نالَ المُعانِدُ مِنّا ما يُحاوِلُهُ
سِرّاً وَجَهراً وَتَعرِيضاً وَتَعيينا
رامَت ذَوُو أَمرِنا إِطفاءَ جَمرَتِنا
فَبَعدَها أَلحِقِ الأَحساءَ يَبرِينا
يا قُبحَ آرائِهِم فينا فَلو عَرَفُوا
حَقَّ السَوابِقِ ما اِختارُوا البَراذِينا
فَقُل لَهُم لا أَقالَ اللَهُ صَرعَتَهُم
وَزادَ أَمرَهُمُ ضَعفاً وَتَوهِينا
هَل يَنقِمُونَ عَلَينا غَيرَ أَنَّ بِنا
صارُوا مُلوكاً مَطاعِيماً مَطاعِينا
عَزَّت أَوائِلُهُم قِدماً بِأَوَّلِنا
لِذاكُمُ عَزَّ تاليهِم بِتالينا
كَم قَد كَفَيناهُمُ مِن يَومِ مُعضِلَةٍ
لَوَ اِنَّهُم مَن عَلى الحُسنى يُكافِينا
نَحمي وَنَضرِبُ رَبَّ التاجِ دُونَهُمُ
ضَرباً يُطيرُ فِراخُ الهامِ سِجّينا
فَسَوفَ يَدرُونَ أَنَّ الأَخسَرينَ هُمُ
إِذا اِستَغاثُوا وَنادُوا يالمُحامِينا
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة ابن المقرَّب مزدوجة، والثانية أثقل من الأولى. فهو شاعر متمكّن على عمود الشعر، فحل النَّفَس، جيد المطالع — وهذا يجعله من فحول شعراء الجزيرة في عصره. لكن الأهمّ أن ديوانه مصدر تاريخي من الطبقة الأولى: دولة العيونيين في الأحساء والبحرين قليلة الأخبار في كتب المؤرّخين، وأكثر ما يُعرف عن وقائعها وأسماء رجالها إنما يُستخرج من شعره وشرحه. أي أن قصائد رجل واحد تقوم مقام تاريخ إقليم كامل. وهذا يجعله من أقلّ الشعراء الكلاسيكيين حظّاً في الشهرة وأكثرهم ضرورة للباحث.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «بعضالذي نالنا يادهر يكفينا»ضمنأعمالابنالمقربالعيوني.شاعر منشرقالجزيرةالعربية،تفرّق ملكأهله فيحياته…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شرق الجزيرة العربية من أقلّ أقاليم العربية توثيقاً في القرون الوسطى، وابن المقرَّب هو أبرز صوت أدبي وصلنا منها في تلك الحقبة — ولذلك يُرجع إليه في تاريخ الأحساء والبحرين لا في الأدب وحده. وديوانه من الدواوين التي عُنيت بشرحها الدراسات المحلية أكثر ممّا عُنيت بها المتون الأدبية العامّة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن المقرب العيوني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1176
سنة الوفاة:
1232
علي بن المقرَّب العيوني (1176 - 1232م / 572 - 629هـ)، شاعر من شرق الجزيرة العربية، من البيت العيوني الذي حكم الأحساء والبحرين. تفرّق ملك أهله في حياته فتنقّل طالباً النصرة حتى العراق. وديوانه من أهمّ المصادر على دولة العيونيين.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 98 أغنية في رصيده الغنائي.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.
أعمال أخرى لـ ابن المقرب العيوني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.