بالأمس كان خطيبنا بالنادي
حفني ناصف
(81) مشاهدة
«بالأمس كان خطيبنا بالنادي» — حفني ناصف: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بالأمس كان خطيبنا بالنادي»
بالأمس كان خطيبَنا بالنادي
واليومَ مصرعُه حديث الوادي
أنحيطُ في النادي بمنبرهِ دجىً
والصبحُ نحملهُ على الأعوادِ
تصفيق إعجابٍ تحوّل فجأةً
لطماً بأيدٍ جئن بالأضدادِ
أمست بمرآهُ العيونُ قريرة
وغدت أسى بِنَواه رهن سهادِ
ما بين إزهارِ الحياة لقاسم
وذبولها إلا كقدْحِ زنادِ
لم تشكُ من ألمٍ ولم تك كبرةً
ما بال نارك حولت لرمادِ
هلا عدَتْكَ إلى سواكِ منيةٌ
ممن عثَوا في مصر بالإفسادِ
كم هادم لبنائها متطلع
لفنائها متربص لجلادِ
ولكَم بها من راتع في لهوه
مسترسل في غيّه متمادِ
ولكم بهذا القطر باغى فتنة
هو رائح لشبوبها أو غادِ
ومخاتل يسعى بكل وسيلةٍ
للمال يقنصهُ من الأفرادِ
ومعمر سئم الحياة وملّه
أهلوه واستحيى من الأحفادِ
ما بالهم ضل الحِمامُ سبيلَهم
فتمكنوا في الأرض كالأوتادِ
لك حكمة يا ربِ تعلم سرها
دقتْ على النُّظار والنُّقادِ
واليومَ مصرعُه حديث الوادي
أنحيطُ في النادي بمنبرهِ دجىً
والصبحُ نحملهُ على الأعوادِ
تصفيق إعجابٍ تحوّل فجأةً
لطماً بأيدٍ جئن بالأضدادِ
أمست بمرآهُ العيونُ قريرة
وغدت أسى بِنَواه رهن سهادِ
ما بين إزهارِ الحياة لقاسم
وذبولها إلا كقدْحِ زنادِ
لم تشكُ من ألمٍ ولم تك كبرةً
ما بال نارك حولت لرمادِ
هلا عدَتْكَ إلى سواكِ منيةٌ
ممن عثَوا في مصر بالإفسادِ
كم هادم لبنائها متطلع
لفنائها متربص لجلادِ
ولكَم بها من راتع في لهوه
مسترسل في غيّه متمادِ
ولكم بهذا القطر باغى فتنة
هو رائح لشبوبها أو غادِ
ومخاتل يسعى بكل وسيلةٍ
للمال يقنصهُ من الأفرادِ
ومعمر سئم الحياة وملّه
أهلوه واستحيى من الأحفادِ
ما بالهم ضل الحِمامُ سبيلَهم
فتمكنوا في الأرض كالأوتادِ
لك حكمة يا ربِ تعلم سرها
دقتْ على النُّظار والنُّقادِ
عن الفنان: حفني ناصف
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1855
سنة الوفاة:
1919
حفني ناصف (1855 - 1919م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم حفني ناصف نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أهدي إلى روض السلام، شعر الفحول الأول، أما آن للشمل أن ينظما، يا مغرما بالصرف، قد بلغتني دعوة، قد أتى يومنا وحم الحمام، حي ولكن الوفاة قريبة، أهنيك لكنني أخجل، أنا وصنوي والزمان، للوزينا على مصر أيادي، في حلقة الندى قام مصقع، لمصر بئس المصير، إن كنت فهت بشيء، أحييت آمالي وكنت أمتها، بهجة في نضارة في رواء. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ حفني ناصف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.