بالقصر من بغداذ لا بطياس
سبط ابن التعاويذي
(43) مشاهدة
«بالقصر من بغداذ لا بطياس» — سبط ابن التعاويذي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بالقصر من بغداذ لا بطياس»
بِالقَصرِ مِن بَغداذَ لا بِطياسِ
أَهيَفُ مِثلُ الغُصُنِ المَيّاسِ
كَالشَمسِ مَطبوعٌ عَلى الشِماس
يُخجِلُهُ ما بي مِنَ الوَسواسِ
لَيسَ لِجُرحي في هَواهُ آسِ
عَداهُ بَلبالي وَما أُقاسي
يُسكِرُني بِلَحظِهِ وَالكاسِ
سَقاكِ مِن مَعالِمٍ أَدراسِ
وَرَبعِ لَهوٍ بِاللَوى طَمّاسٍ
كُلُّ مُلِثِّ الوَسقِ ذي اِرتِجاسِ
وَلا عَدا يا ظَبيَةَ الكِناسِ
عَهدَ هَوىً لَستُ لَها بِناسِ
أَيّامَ عودُ الدَهرِ غَيرُ عاسِ
ما وَخَطَت يَدُ المَشيبِ راسي
وَالدَهرُ لَم يَنكُث قُوى أَمراسي
وَقَهوَةٍ مِن خَمرِ بِنتِ راسِ
حَمراءَ تَجلو ظُلَمَ الأَغباسِ
رَبيبَةِ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
عانِسَةٍ تُجلى عَلى الشِماسِ
تَروي أَحاديثَ أَبي نُوّاسِ
تُدارُ في باطِيَةٍ وَطاسِ
مَع رِفقَةٍ أَكارِمٍ أَكياسِ
في رَوضَةٍ مِسكِيَّةِ الأَنفاسِ
كَأَنَّها وَجَلَّ عَن قِياسِ
أَخلاقُ شَمسِ الدينِ رَبِّ الباسِ
إِبنِ أَبي المَضاءِ خَيرِ الناسِ
مُحيي النَدى وَقاتِلِ الإِفلاسِ
مُخجِلِ صَوبِ العارِضِ الرَجّاسِ
مُنَزَّهِ العِرضِ عَنِ الأَدناسِ
زاكي الفُروعِ طاهِرِ الأَغراسِ
سَهلِ النَدى صَعبٍ عَلى المِراسِ
فَعمِ الحِياضِ فارِغِ الأَكياسِ
نَشوَتُهُ لِلحَمدِ لا لِلكاسِ
تَخافُهُ الآسادُ في الأَخياسِ
إِن خَفَّتِ الأَحلامُ فَهوَ الراسي
أَو مَرِضَ الزَمانُ فَهوَ الآسي
أَشوَسُ مِن عِصابَةٍ أَشواسِ
غَيرِ رَعاديدٍ وَلا أَنكاسِ
ساسوا فَكانوا أَحسَنَ السُوّاسِ
وُجوهُهُم في اللَيلَةِ الديماسِ
مُضيئَةٌ كَالقَمَرِ النِبراسِ
كُلُّ هِزَبرٍ لِلعِدى فَرّاسِ
جَدلُ حُروبٍ بِالقَنا دَعّاسِ
فَذاكَ نِكسٌ دَنِسُ اللِباسِ
مَعَوَّدٌ ضَراعَةَ المَكّاسِ
كَفّاهُ لا تَدِرُّ بِالإِبساسِ
عارٍ وَأَنتَ بِالثَناءِ كاسِ
تَلينُ لِلمَعروفِ وَهوَ قاسِ
راجيهِ لَم يَظفَر بِغَيرِ الياسِ
قَرَبتَني وَزِدتَ في إيناسي
وَصُنتَني عَن مَعشَرٍ أَجباسِ
مافيهِمِ سَمحٌ وَلا مُؤاسِ
وَالمَوتُ خَيرٌ مِن سُؤالِ الناسِ
بَقيتَ لي وَلِلنَدى وَالباسِ
ما رَسَتِ الشَوامِخُ الرَواسي
عالي البِناءِ ثابِتَ الأَساسِ
أَهيَفُ مِثلُ الغُصُنِ المَيّاسِ
كَالشَمسِ مَطبوعٌ عَلى الشِماس
يُخجِلُهُ ما بي مِنَ الوَسواسِ
لَيسَ لِجُرحي في هَواهُ آسِ
عَداهُ بَلبالي وَما أُقاسي
يُسكِرُني بِلَحظِهِ وَالكاسِ
سَقاكِ مِن مَعالِمٍ أَدراسِ
وَرَبعِ لَهوٍ بِاللَوى طَمّاسٍ
كُلُّ مُلِثِّ الوَسقِ ذي اِرتِجاسِ
وَلا عَدا يا ظَبيَةَ الكِناسِ
عَهدَ هَوىً لَستُ لَها بِناسِ
أَيّامَ عودُ الدَهرِ غَيرُ عاسِ
ما وَخَطَت يَدُ المَشيبِ راسي
وَالدَهرُ لَم يَنكُث قُوى أَمراسي
وَقَهوَةٍ مِن خَمرِ بِنتِ راسِ
حَمراءَ تَجلو ظُلَمَ الأَغباسِ
رَبيبَةِ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
عانِسَةٍ تُجلى عَلى الشِماسِ
تَروي أَحاديثَ أَبي نُوّاسِ
تُدارُ في باطِيَةٍ وَطاسِ
مَع رِفقَةٍ أَكارِمٍ أَكياسِ
في رَوضَةٍ مِسكِيَّةِ الأَنفاسِ
كَأَنَّها وَجَلَّ عَن قِياسِ
أَخلاقُ شَمسِ الدينِ رَبِّ الباسِ
إِبنِ أَبي المَضاءِ خَيرِ الناسِ
مُحيي النَدى وَقاتِلِ الإِفلاسِ
مُخجِلِ صَوبِ العارِضِ الرَجّاسِ
مُنَزَّهِ العِرضِ عَنِ الأَدناسِ
زاكي الفُروعِ طاهِرِ الأَغراسِ
سَهلِ النَدى صَعبٍ عَلى المِراسِ
فَعمِ الحِياضِ فارِغِ الأَكياسِ
نَشوَتُهُ لِلحَمدِ لا لِلكاسِ
تَخافُهُ الآسادُ في الأَخياسِ
إِن خَفَّتِ الأَحلامُ فَهوَ الراسي
أَو مَرِضَ الزَمانُ فَهوَ الآسي
أَشوَسُ مِن عِصابَةٍ أَشواسِ
غَيرِ رَعاديدٍ وَلا أَنكاسِ
ساسوا فَكانوا أَحسَنَ السُوّاسِ
وُجوهُهُم في اللَيلَةِ الديماسِ
مُضيئَةٌ كَالقَمَرِ النِبراسِ
كُلُّ هِزَبرٍ لِلعِدى فَرّاسِ
جَدلُ حُروبٍ بِالقَنا دَعّاسِ
فَذاكَ نِكسٌ دَنِسُ اللِباسِ
مَعَوَّدٌ ضَراعَةَ المَكّاسِ
كَفّاهُ لا تَدِرُّ بِالإِبساسِ
عارٍ وَأَنتَ بِالثَناءِ كاسِ
تَلينُ لِلمَعروفِ وَهوَ قاسِ
راجيهِ لَم يَظفَر بِغَيرِ الياسِ
قَرَبتَني وَزِدتَ في إيناسي
وَصُنتَني عَن مَعشَرٍ أَجباسِ
مافيهِمِ سَمحٌ وَلا مُؤاسِ
وَالمَوتُ خَيرٌ مِن سُؤالِ الناسِ
بَقيتَ لي وَلِلنَدى وَالباسِ
ما رَسَتِ الشَوامِخُ الرَواسي
عالي البِناءِ ثابِتَ الأَساسِ
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «بالقصر منبغداذ لابطياس»ضمنأعمالسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.