بانت حسينة وائتمت بمن بانا

عدي بن الرقاع

(43) مشاهدة


اقرأ كلمات «بانت حسينة وائتمت بمن بانا» — عدي بن الرقاع كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بانت حسينة وائتمت بمن بانا»

بانَت حَسينَةُ وَاِئتَمَّت بِمَن بانا
وَاِستَحدَثَت لَكَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا
وَما حُسَينَةُ إِذ قامَت تُوَدِّعُنا
لِلبَينِ وَاِعتَقَدَت شَذراً وَمُرجانا
إِلّا مَهاةُ صَريمٍ حُرَّةٌ خَذَلَت
مِن وَحشِ أَعفَرَ أَو مِن وَحشِ نَيّانا
أَو ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحُوَّةِ اِبتَقَلَت
مَذانِباً فَجَّرَت نَبتاً وَحُجرانا
مَجَّ الرَبيعُ بَها الوَسمِيُّ ريقَتَهُ
فَأَنبَتَت نَفَلاً رُؤداً وَحَوذانا
تَحنو إِلى أَكحَلِ العَينَينِ رانَ بِهِ
نَومُ النَهارِ فَما يَنفَكُّ وَسنانا
يَأبى إِذا طَمَعَت أَن يَستَنيعَ لَها
إِلّا مُخالَفَةً عَنها وَخُذلانا
بِكرٌ تُرَبِّبُهُ آثارَ مُنبَعِقٍ
تَرى بِهِ جُفَناً زُرقاً وَغُدرانا
إِذا هِيَ اِطَّلَعَت مِن رَوضَةٍ هَبَطَت
أُخرى يَظَلُّ بِها العَيسوبُ حَيرانا
وَلَن تُقَلَّبُ في أَرضٍ تُلِمُّ بِها
إِلّا وَجَدتَ بِها لِلهِ ضيفانا
مِن خَلقِهِ فَهوَ يَكسوهُم وَيَرزُقُهُم
يَوماً وَيَوماً وَلَن يَسأَلنَ أَثمانا
لَهُنَّ رَبٌّ حَفِيٌّ لا يُضيعُ وَلا
يَخفى عَلَيهِ خَفِيٌّ حَيثُ ما كانا
ذو قُدرَةٍ لَيسَ طولُ الدَهرِ زائِدَهُ
مِنهُنَّ بُعداً وَلا عَنهُنَّ غَفلانا
إِنَّ الوَليدَ أَميرَ المُؤمِنينَ قَضى
أَمراً يُبَلِّغُهُ الأَدنَونَ أَقصانا
قَضِيَّةً عَصَمَ اللَهُ العِبادَ بِها
فَأَصبَحوا في كِتابِ اللِهِ إِخوانا
بَعدَ الشِقاقِ وَأَضغانٍ مُبَيَّنَةٍ
وَميتَةٍ كانَ فيها حينُ مَن حانا
فَأَصبَحَ الأَمرُ بَعدَ اللَهِ قادَتُهُ
بَنوا الألى غَضِبوا مِن قَتلِ عُثمانا
الآمِرونَ بِتَقوى اللَهِ أُمَّتَهُم
وَالكائِنونَ عَلى المَعروفِ أَعوانا
وَالقائِلونَ أَتَينا كُلَّ مَكرُمَةٍ
قُدّامَنا فَحَصوا عَنها لِأُخرانا
عِندَ الشَديدَةِ حَيٌّ يَستَفيدُ لَهُم
مَن يَشرَبُ الماءَ من راضٍ وَغَضبانا
لَولا الإِلَهُ وَأَهلُ الأُردِنِّ اِقتَسَمَت
نارُ الجَماعَةِ يَومَ المَرجِ نيرانا
كانوا زواراً لِأَهلِ الشامِ قَد عَلِموا
لَمّا رَأَوا فيهِم جَوراً وَأَضغانا
تَواعَدوا مَوعِداً حَتّى إِذا اِجتَموَعوا
ساروا جَميعاً وَقالوا اللَهُ مَولانا
فَلَم يَكونوا غَداةَ الزَحفِ أَكثَرَهُم
في الصَفِّ صَفّاً وَلا في الخَيلِ فُرسانا
وَلا بَصيرَةُ أَمرٍ يَهتَدونَ بِهِ
كَالصُبحِ يَعرِفُهُ مَن كانَ يَقظانا
غَداةَ يَدعونَ وَالأَبصارُ خاشِعَةٌ
يارَبَّنا وَلِيَنَّ الأَمرَ أَتقانا
فَبَيَّضَ اللَهُ يَومَ المَرجِ أَوجُهَهُم
بِنَصرِهِ وَبِسَيفِ اللَهِ مَروانا
وَبِاِبنِهِ بَعدَهُ عَبدُ المَليكِ فَقَد
زادوا ذَوي عَقلِنا شُكراً وَإيمانا
ثُمَّ اِصطَفى اللَهُ لِلإِسلامِ بَعدَهُما
مِن أَهلِ بَيتِهِما نوراً وَبُرهانا
رَأى الوَليدُ لَها أَهلاً فَمَلَّكَهُ
وَاِختارَ مِنّا الَّذي يَرضى وَأَرضنا
فَالحَمدُ لِلَّهِ إِذ وَلّى خِلافَتَنا
وَأَمرَنا خَيرَنا ديناً وَأَقوانا
مُرَّ العُداوَةِ يَشقى الكاشِحونَ بِهِ
حُلواً إِذا لَم تَرِبهُ ريبَةٌ لانا
نَحنُ الرَعِيَّةُ وَالرَحمَنُ يَحفَظُنا
وَأَنتَ في الأَرضِ بَعدَ اللَهِ تَرعانا
قَضى عَلَيهِم لَهُ في الحَقِّ قَد عَلِموا
جَهدَ النَصيحَةِ إِسراراً وَإِعلانا
يَرَونَ طاعَتَهُ لِلَّهِ رَبَّهُم
رِضىً وَعِصيانَهُ لِلَّهِ عِصيانا
فَأَنتَ غَيثٌ بِإِذنِ اللَهِ أَرسَلَهُ
لِلمُسلِمينَ حَياً وَالأَرضِ عُمرانا
فَلا تَرى نائِلاً يَجري كَنائِلِهِ
وَلا كَبُنيانِهِ في الأَرضِ بُنيانا
بَنى مَساجِدَ لِلإِسلامِ جامِعَةً
وَلَم يَدَع بَيتَ إِشراكٍ كَما كانا
كَنيسَةً حَدَرَت عادٌ حِجارَتَها
مِنَ الجِبالِ الَّتي شَرقِيَّ لُبنانا
مِن كُلِّ أَبهَمَ يَكسو الثَلجُ ذِروَتَهُ
حَتّى فَشا وَبَدا في الصَيفِ عُريانا
صَعبُ الشَواهِقِ مُغبَرٌّ بِناكِبِهِ
تَرى بِهِ المُعفَراتِ العُصمَ أَخدانا
بِهِ كُلومُ صَوافيرٍ مُذَكَّرَةٍ
تَرُنُّ مِنهُ ضَواحي الصَخرَ إِرنانا
بَنوا قَناطِرَهُ حَتّى إِذا جَعَلوا
لَهُ مِنَ الجَندَلِ العادِيِّ أَركانا
فَأَحسَنَ الصُنعَ بَنّاءوكَ وَاِرتَفَعوا
فَوقَ الَّذينَ تَغَنّوا فيهِ أَزمانا
كَسَوهُ مِن عَمَلِ الصُنّاعِ مُلتَهِقاً
يَكادُ يَختَطِفُ الأَبصارَ عِقيانا
كَأَنَّهُنَّ قِياسُ الصَيفِ إِذ طَرَدَت
كَنَهوَراً فَزَحَتهُ الريحُ رَيّانا
إِذا حَدَت قُزَحٌ مِنهُ سَحابَتَها
رَأَيتَ مِنهُ مَعَ الشَؤبوبِ أَلوانا
وَكانَ أَمرُكَ في أَهلِ الطَوانَةِ مِن
نَصرِ الَّذي فَوقَنا وَاللَهُ أَعطانا
أَمراً شَدَدتَ بِإِذنِ اللَهِ عُقدَتَهُ
فَزادَ في دينِنا خَيراً وَدُنيانا
وَكانَ بُزَّةُ ما أُعطيتَ مِن حَسَنٍ
نَصراً عَزيزاً وَتَثبيتاً وَبُرهانا
نُعمى مِنَ اللَهِ زادِ المُسلِمينَ بِها
تُقىً وَكانَت بِحَمدِ اللَهِ عِرفانا

قراءة في كلمات الأغنية

يتميز أداء عدي بن الرقاع بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة عدي بن الرقاع من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

عدي بن الرقاع يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.

أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات