بدأت ببسم الله في مبدأ الأمر

أبو الهدى الصيادي

(34) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «بدأت ببسم الله في مبدأ الأمر» للشاعر أبو الهدى الصيادي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بدأت ببسم الله في مبدأ الأمر»

بدأت ببسم اللَه في مبدأ الأمر
وصليت تعظيماً على الكامل القدر
دخلت بأسماء الاله لبابه
أومل بالأسماء من بابه جبري
أناديه ياللَه جد لي تكرما
وبالفضل يا رحمن كن جابراً كسرى
رحيم فكن عوني وغوثي وراحمي
ويا مالك ملك فؤادي بالذكر
وهب لي أيا قدوس فهما مقدسا
سلام فسلمني من الكرب والضر
ويا مؤمن اقبضني بفضلك مؤمنا
مهيمن أيدني بذكرك في قبري
عزيز فعززني إذا ذلني الورى
وبالجبر يا جبار قدني إلى الخير
وفي الناس كبر قدري يا متكبر
ويا خالق مل بي بلطف عن الكبر
ويا بارئ برء من العيب مسلكي
مصور فاحفظني وغفار زل وزري
وقهار قهر لي عدوي مدى المدى
ويا رب يا وهاب زدني من الفخر
ورزاق فارزقني الهداية والتقى
وبالفتح يا فاتح تمم علا قدري
عليم فعلمني إلى القرب منهجا
ويا قابض اقبض شدة القبض من صدري
ويا باسط ابسط عناية
ويا خافض اخفض قدر من قصده ضري
ويا رافع ارفعني على الناس بالهدى
معز فزد عزى إلى آخر الدهر
مذل أزل ذلي وشرف مراتبي
سميع فاسمعني خطابك بالسر
بصير فبصرني بنفسي وعيبها
ويا حكم احكم لي بغيبك في الستر
ويا عدل خذ بالعدل والقهر ظالمي
لطيف بلطف منك جدلى مدى عمري
خبير فشرف فيك إخبار همتي
حليم تولاني بحلمك في أمري
عظيم غفور فاغفر الذنب والخطا
شكور فقيدني مدى الدهر للشكر
على كبير بل حفيظ لمن دعا
تعقبت حسيب جد لعبدك بالبر
كريم رقيب بل مجيب وواسع
حكيم ودود فابل العسر باليسر
مجيد فجدلى مقامي وباعث
ففي جودك ابعثني أمينا من المكر
شهيد وحق خذ إلى الحق مشربي
وكيل قوى قوني واكفني شرى
ومحصي فلن تخفى عليك خطيئتي
حميد فنوري بحمدك في قبري
معيد ومحي فاحي بالفكر مهجتي
مميت امتنى ناطق القلب بالذكر
وويا حي يا قيوم زدني معارفاً
ويا واجد بالوجد فيك اكفني هجري
ويا ماجد شرف بمجدك مسندي
ويا واحد وحد غرامك في فكري
ويا أحد يا فرد فرد رقايتي
بمعراج حبل الوصل في السهر والجهر
ويا صمد صمد لساني على الثنا
ويا قدر اكشف لي الحجاب عن الأمر
ومقتدر كن لي وبالقدرة اكفني
مقدم قدمني بشاني على غيري
مؤخر أخر ركب ضدي عن المنى
ويا أول اختم لي بحسن أنتها عمري
ويا آخر يا ظاهر انت باطن
ويا وال يا متعال زد بالعلا فخري
ويا بر يا تواب اقبل لتوبتي
ومنتقم ممن تعامل بالمكر
عفو رؤوف مالك الملك ذو الجلال
والإكرام بالأفضال تتحف من يسري
ويا مقسط في كل شيءٍ وجامع
غنى ومغنى فاغنني فيك من فقري
ومعطي فجدلي بالكرامة والعطا
ويا مانع امنعني عن الكذب والسحر
ويا ضار لا تطرق بضرك ذلتي
ويا نافع انفعني ويا نور كن فخري
وهادي فزدني بالهداية رفعةً
بديع فاطلعني على أبدع السر
وباقي فابقيني بوصلك باقياً
ووارث ورثني الوصول كما تدري
رشيد فارشدني برشدك دائماً
صبور فجملني إلى الموت بالصبر
بأسمائك الحسنى أناجيك خائفاً
وجئت بذنبي والتجرد من عذري
فسامح وجد واغفر ذنوبي وعافني
وكمل مقاماتي بسرى وفي جهري
وخذني على الإيمان بالموت شاهداً
لذاتك بالتوحيد يا عالماً سرى
وأهلي وإخواني وأمي ووالدي
وشيخي بآداب الطريقة والمقري
وجمل فؤادي بالعناية واكفني
بفضلك أعدائي ومن قام في ضري
وخذ حسدي وارفع بعزك رتبتي
وزد في غنا الدارين بين الملا قدري
وتمم على الفخر وارض مشايخي
علي وقيدني لخدمة ذي السر
وصل على المختار من جوهر الورى
محمد المبعوث للعبد والحر
وجد بالرضى للصحب والآل سيما
لصديقه في كل حال أبى بكر
كذا عمر الفاروق عثمان بعده
وحيدرة المطلوب في معضل الأمر
كذا الستة السادات من نور سرهم
حقيقته تعلو على الأنجم الزهر
وسبطي رسول اللَه أعنى حسينهم
كذا الحسن الموصوف بالعلم والشكر
وأمهما والتابعين لحزبهم
إلى منتهى الأيام في البر والبحر
خصوصاً لأصحاب الطريق شيوخنا
أولى العلم أهل الإطلاع على السر
كسيدنوا بل شيخ أهل طريقنا
جناب الرفاعي تاج من هام بالذكر
ملاذ الورى شيخ الطرئق كلها
أمام رجال اللَه في جمعة السر
سراج قلوب السالكين بلا مرا
ومنقذهم من صرعة الشك والغدر
أبى العلمين الغوث اشجع من مشى
على الأرض من أهل الطريقة والفكر
وسيدنا الصياد أستاذ عصره
وشيخي سراج الدين من حبه فخري
وطائفة الراوي وأبناء عمهم
ومولاي خير اللَه من قام بالخير
وأهل طريق ابن الرفاعي جميعهم
بمنقلب الأفلاك دوراً على دور
وللقادري والأحمدي حمى الورى
كذاك الدسوقي والكرام ذووا الصبر
وللشاذلي والنقشبندي ومن مشى
بسلكهما في منهج الشرع بالسير
وللقوم من هاموا بحبك سيدي
تكرم عليهم منك في رحمة تجري
وسلطاننا غوث البلاد فجازه
على حفظ هذا الدين بالعز والنصر
وأيده بالأملاك وانصر جنوده
على فرقة الشيطان واحفظه بالسر
وتوجه بالقرآن وارزقه هيبةً
يذل بها كل الممالك بالقهر
ووفق له التوفيق في كل حالةٍ
وسلكه في سبل الشريعة بالأمر
وأمن بني الإسلام ربي بظله
بحسن معاش بالصيانة والخير
وحسن أمور الخلق طرا بوقته
وأبد له العقبى بعز إلى الحشر
وميل جميع المسلمين لسيرنا
بحكمة رشد منك تصحى من السكر
وقدنا وباقي المؤمنين إلى التقى
بحبل زمام العطف بالحمد والسكر
وهيئ لنا الأمان بالخير واكفنا
صروف زمان جاء بالغم والشر
بأسمائك الحسنى دعاك أبو الهدى
وترجمها ضمن القصيدة بالشعر
وقال بحمد اللَه للنظم خاتما
على ختمها استغفر اللَه من وزري
فيارب خذها بالقبول لأنني
بدأت ببسم اللَه في مبدأ الأمر

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارأبوالهدىالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «بدأتببسمالله في مبدأالأمر»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الصيادي في بيت ينتسب إلى الطريقة الرفاعية في شمال سوريا، وتنقّل بين حلب وإستانبول حتى استقرّ في العاصمة العثمانية وقرُب من السلطان عبد الحميد الثاني قرباً جعله من أصحاب الكلمة النافذة نحو ربع قرن. وأنشأ لنفسه في تلك المدّة موقعاً مزدوجاً: شيخ طريقة له أتباع في الأناضول وبلاد الشام والعراق، وصاحب حظوة في القصر يُرجع إليه في شأن المناصب الدينية.
ثم انقلب حاله دفعة واحدة: مع خلع عبد الحميد سنة 1909 سقط نفوذه وطُلب للمساءلة، ومات في العام نفسه. وأدبه — وأكثره في الطريقة ورجالها وفي المدائح النبوية — لا يُقرأ اليوم بمعزل عن هذه السيرة السياسية.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «بدأتببسمالله في مبدأالأمر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات