بدولة الترك عزت ملة العرب
ابن سناء الملك
(49) مشاهدة
نص «بدولة الترك عزت ملة العرب» للشاعر ابن سناء الملك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بدولة الترك عزت ملة العرب»
بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ
وبابن أَيّوبَ ذلَّت شيعةُ الصُّلب
وفي زمانِ ابن أَيوبٍ غَدتْ حلبٌ
من أَرض مصرَ وعادت مصرُ من حلبِ
ولابن أَيّوبٍ دانت كُلُّ مملكةٍ
بالصَّفْح والصُّلحِ أَو بالْحربِ والحَرَبِ
مظفَّرُ النَّصرِ منعوتٌ بهمته
إلى العزائِم مدلولٌ على الغلَبِ
والدَّهرُ بالقَدرِ المحتومِ يَخْدُمُه
والأَرضُ بالخلقِِ والأَفلاكُ بالشُّهب
ويَجتلي الخلقُ من راياتهِ أَبداً
مبيضةَ النَّصرِ من مصفَّرة العَذَب
إِنَّ العواصمَ كانت أيّ عاصمةٍ
معصومةً بتعاليها عن الرُّتَبِ
ما دارَ قطُّ عليها دورُ دائرةٍ
كلاَّ وَلاَ وَاصَلَتْها نوبةُ النُّوبِ
لو رامَها الدَّهرُ لم يظفَرْ بِبُغْيَتهِ
ولَوْ رماهَا بِقوسِ الأُفْقِِ لم يصُب
ولوْ أَتَى أَسدُ الأَبْراجِ مُنْتَصراً
خَارتْ قوائمهُ عنها ولم يَثِبِ
جَليسةُ النَّجْمِ في أَعْلَى منازِله
وطَالما غَابَ عنْها وهْي لَمْ تَغِبِ
تُلقِي إذا عطشت والبرقُ أَرشيةٌ
كواكبَ الدَّلو في بئرٍ من السُّحب
كُلُّ القلاعِ ترومُ السُّحبَ في صَعَدٍ
إِلاَّ العواصمَ تَبْغِي السُّحبَ في صَبَب
حتَّى أَتَى مَنْ مَنالُ النَّجْمِ مَطْلبُه
يا طالبَ النَّجم قَدْ أَوْغَلْتَ في الطَّلَب
مَنْ لو أَبى الفلكُ الدَّوارُ طاعتَه
لصيَّر الرأْسَ منه موضعَ الذَّنَب
أَتَى إِليها يقودُ البحرَ مُلتَطِماً
والبِيضُ كالمَوْجِ والبَيْضَاتُ كالْحبَبِ
تبدو الفوارسُ منه في سَوابِغِها
بين النقيضين من ماءٍ ومن لهبِ
مُسْتَلْئِمين ولولا أَنَّهم حَفِظُوا
عوائدَ الحْربِ لاسْتَغْنَوا عن اليَلَبِ
جِمَالُهم من مَغازيهم إِذا قَفَلوا
حَمَّالةُ السَّبْيِ لا حمُّالةُ الحَطبِ
فطافَ منها بركنٍ لا يقبِّلهُ
إِلا أَسنَّةُ أَطرافِ القَنا السُّلُبِ
وحلَّ من حولِها الأَقْصى على فلكٍ
ودَارَ من بُرجِها الأَعلى على قُطُبِ
وَمَانَعَتْه كمعشوقٍ تمنُّعُه
أَحلى من الشَّهدِ أَو أَحْلَى من الضَّرَبِ
فمرَّ عنها بلا غيظٍ ولا حَنَقٍ
وسار عنها بلا حِقْدٍ ولا غَضَب
تطوى البلادَ وأَهليها كتائبُه
طيَّاً كما طَوتِ الكتَّابُ للكُتُبِ
وافى الفراتَ فأَلفى فيه ذا لَجَبٍ
يظلُّ يهزأُ مِنْ تَيَّارِه اللَّجِبِ
رمَت به الجُرْدُ في التَّيارِ أَنْفسَها
فعومها فيه كالتقريب والخبب
لم ترضَ بالسُّفنِ أَن تَغْدو حواملَها
فعزُّها ليس يَرْضى ذِلَّة الخَشب
وكان علَّمها قطعَ الفراتِ به
تعلُّمُ العومِ في بحر الدَّم السَّرب
وجاوزتْه وأَبْقَى من فواقِعه
درّاً ترصَّعَ فوق العُرف واللَّبَبِ
إِلى بلادٍ أَجابت قبلما دُعيت
للخاطبين ولولا الخوفُ لم تُجب
لو لم تُجِب يُوسفاً من قبلِ دعْوَتَه
لَعادَ عامِرُها كالجوسق الخَرِبِ
خَافَتْ وخافَ وفرَّ المالكون لَها
فالْمُدْنُ في رَهَب والقومُ في هَرب
ثم استجابَتْ فلا حصنٌ بممتنعٍ
مِنْها عليهِ ولا مُلْك بِمُحتَجِبِ
وأَصبَحوا مِنْه في هَمٍّ وصبَّحهم
وهُمْ سُكَارَى بكأْسِ اللَّهوِ والطَّربِ
تفرَّغُوا لنعيم العيشِ واشْتغلوا
عن الثُّغورِ بلثمِ الثَّغْرِ والشَّنَبِ
أَرضُ الجزيرةِ لم تظفَرْ ممالِكُها
بمالكٍ فطِنٍ أَو سَائِسٍ دَرِبِ
ممالكٌ لم يُدَبِّرها مدبرها
إِلا برأْي خَصِيٍّ أَو بعَقلِ صَبِي
حتَّى أَتاها صلاحُ الدِّينِ فانْصَلَحَتْ
من الفسادِ كَما صحَّتْ مِنَ الوَصَبِ
واستعملَ الجِدَّ فيها غيرَ مكترثٍ
بالجَدِّ حتى كأَنَّ الجِدَّ كاللَّعِب
وقد حَواها وأَعْطى بعضَها هِبةً
فهوَ الَّذِي يَهَبُ الدُّنْيَا ولم يَهَب
يُعطيِ الذي أُخِذت منه ممالكُه
وقد يَمُنُّ على المسلوبِ بالسَّلب
ويمنحُ المدنَ في الجَدْوى لسائِله
كمَا ترفَّعَ في الجدْوى عن الذَّهب
ومذ رأَتْ صدَّه عن رَبْعها حلبٌ
ووصلَه ببلادِ حُلْوةِ الحَلَب
غارَتْ عليه ومدَّتْ كفَّ مفْتقِر
مِنْها إِليه وأَبْدَت وجهَ مُكْتَئِب
واستعطفَتْه فَوافَتْها عواطفُه
وأَكثبَ الصُّلْحَ إِذ نادَتْه عن كَثبِ
وحلَّ مِنْها بأُفْقٍ غيرِ منخفضٍ
للصَّاعدين وبُرجٍ غيرِ مُنقلِب
فتحُ الفتوحِ بلا مَيْنٍ وصاحبُه
مَلْكُ الملوكِ ومَوْلاها بِلا كَذِبِ
ومعجزٍ كَمْ أَتانا منه مُشْبِهُه
فصارَ لا عجباً من فَضْلهِ العَجَبِ
تَهنَّ بالفتحِ يا أَوْلَى الأَنامِ به
فالفتحُ إِرْثُك عَنْ آبائِك النُّجُبِ
وافخَرْ فَفَتْحُك ذا فخرٌ لمفتخرٍ
ذُخْرٌ لمدَّخِرٍ كسبٌ لمكتَسبِ
بكَ العواصمُ طَبَت بعدما خَبُثَتْ
بِمَالِكِيها ولولاَ أَنْتَ لم تَطِبِ
فليت كلَّ صباح ذرَّ شَارقُه
فداءُ ليلِ فَتَى الفتيانِ في حَلَبِ
إنِّي أُحِبُّ بِلاداً أَنت ساكنُها
وساكنِيها وليسُوا مِنْ ذَوِي نَسَبي
إِلاَّ لأَنَّكَ قد أَصبحتَ مالكَها
دون الأَنامِ وهل حُبٌّ بلا سَبَب
فجود كفِّكَ ذُخْرٌ في يَدِي ويدي
وحُبُّ بيتكِ إِرْثِي عن أَبِي فَأَبِي
ألهى مديحُك شِعْري عن تَغَزُّلِه
فجاءَ مقتضَباً في إِثرِ مُقْتَضَبِ
فلم أَقُلْ فيه لاَ أَنَّ الصبابةَ لِي
يومَ الرَّحيلِ ولا أَنَّ المليحةَ بِي
وبابن أَيّوبَ ذلَّت شيعةُ الصُّلب
وفي زمانِ ابن أَيوبٍ غَدتْ حلبٌ
من أَرض مصرَ وعادت مصرُ من حلبِ
ولابن أَيّوبٍ دانت كُلُّ مملكةٍ
بالصَّفْح والصُّلحِ أَو بالْحربِ والحَرَبِ
مظفَّرُ النَّصرِ منعوتٌ بهمته
إلى العزائِم مدلولٌ على الغلَبِ
والدَّهرُ بالقَدرِ المحتومِ يَخْدُمُه
والأَرضُ بالخلقِِ والأَفلاكُ بالشُّهب
ويَجتلي الخلقُ من راياتهِ أَبداً
مبيضةَ النَّصرِ من مصفَّرة العَذَب
إِنَّ العواصمَ كانت أيّ عاصمةٍ
معصومةً بتعاليها عن الرُّتَبِ
ما دارَ قطُّ عليها دورُ دائرةٍ
كلاَّ وَلاَ وَاصَلَتْها نوبةُ النُّوبِ
لو رامَها الدَّهرُ لم يظفَرْ بِبُغْيَتهِ
ولَوْ رماهَا بِقوسِ الأُفْقِِ لم يصُب
ولوْ أَتَى أَسدُ الأَبْراجِ مُنْتَصراً
خَارتْ قوائمهُ عنها ولم يَثِبِ
جَليسةُ النَّجْمِ في أَعْلَى منازِله
وطَالما غَابَ عنْها وهْي لَمْ تَغِبِ
تُلقِي إذا عطشت والبرقُ أَرشيةٌ
كواكبَ الدَّلو في بئرٍ من السُّحب
كُلُّ القلاعِ ترومُ السُّحبَ في صَعَدٍ
إِلاَّ العواصمَ تَبْغِي السُّحبَ في صَبَب
حتَّى أَتَى مَنْ مَنالُ النَّجْمِ مَطْلبُه
يا طالبَ النَّجم قَدْ أَوْغَلْتَ في الطَّلَب
مَنْ لو أَبى الفلكُ الدَّوارُ طاعتَه
لصيَّر الرأْسَ منه موضعَ الذَّنَب
أَتَى إِليها يقودُ البحرَ مُلتَطِماً
والبِيضُ كالمَوْجِ والبَيْضَاتُ كالْحبَبِ
تبدو الفوارسُ منه في سَوابِغِها
بين النقيضين من ماءٍ ومن لهبِ
مُسْتَلْئِمين ولولا أَنَّهم حَفِظُوا
عوائدَ الحْربِ لاسْتَغْنَوا عن اليَلَبِ
جِمَالُهم من مَغازيهم إِذا قَفَلوا
حَمَّالةُ السَّبْيِ لا حمُّالةُ الحَطبِ
فطافَ منها بركنٍ لا يقبِّلهُ
إِلا أَسنَّةُ أَطرافِ القَنا السُّلُبِ
وحلَّ من حولِها الأَقْصى على فلكٍ
ودَارَ من بُرجِها الأَعلى على قُطُبِ
وَمَانَعَتْه كمعشوقٍ تمنُّعُه
أَحلى من الشَّهدِ أَو أَحْلَى من الضَّرَبِ
فمرَّ عنها بلا غيظٍ ولا حَنَقٍ
وسار عنها بلا حِقْدٍ ولا غَضَب
تطوى البلادَ وأَهليها كتائبُه
طيَّاً كما طَوتِ الكتَّابُ للكُتُبِ
وافى الفراتَ فأَلفى فيه ذا لَجَبٍ
يظلُّ يهزأُ مِنْ تَيَّارِه اللَّجِبِ
رمَت به الجُرْدُ في التَّيارِ أَنْفسَها
فعومها فيه كالتقريب والخبب
لم ترضَ بالسُّفنِ أَن تَغْدو حواملَها
فعزُّها ليس يَرْضى ذِلَّة الخَشب
وكان علَّمها قطعَ الفراتِ به
تعلُّمُ العومِ في بحر الدَّم السَّرب
وجاوزتْه وأَبْقَى من فواقِعه
درّاً ترصَّعَ فوق العُرف واللَّبَبِ
إِلى بلادٍ أَجابت قبلما دُعيت
للخاطبين ولولا الخوفُ لم تُجب
لو لم تُجِب يُوسفاً من قبلِ دعْوَتَه
لَعادَ عامِرُها كالجوسق الخَرِبِ
خَافَتْ وخافَ وفرَّ المالكون لَها
فالْمُدْنُ في رَهَب والقومُ في هَرب
ثم استجابَتْ فلا حصنٌ بممتنعٍ
مِنْها عليهِ ولا مُلْك بِمُحتَجِبِ
وأَصبَحوا مِنْه في هَمٍّ وصبَّحهم
وهُمْ سُكَارَى بكأْسِ اللَّهوِ والطَّربِ
تفرَّغُوا لنعيم العيشِ واشْتغلوا
عن الثُّغورِ بلثمِ الثَّغْرِ والشَّنَبِ
أَرضُ الجزيرةِ لم تظفَرْ ممالِكُها
بمالكٍ فطِنٍ أَو سَائِسٍ دَرِبِ
ممالكٌ لم يُدَبِّرها مدبرها
إِلا برأْي خَصِيٍّ أَو بعَقلِ صَبِي
حتَّى أَتاها صلاحُ الدِّينِ فانْصَلَحَتْ
من الفسادِ كَما صحَّتْ مِنَ الوَصَبِ
واستعملَ الجِدَّ فيها غيرَ مكترثٍ
بالجَدِّ حتى كأَنَّ الجِدَّ كاللَّعِب
وقد حَواها وأَعْطى بعضَها هِبةً
فهوَ الَّذِي يَهَبُ الدُّنْيَا ولم يَهَب
يُعطيِ الذي أُخِذت منه ممالكُه
وقد يَمُنُّ على المسلوبِ بالسَّلب
ويمنحُ المدنَ في الجَدْوى لسائِله
كمَا ترفَّعَ في الجدْوى عن الذَّهب
ومذ رأَتْ صدَّه عن رَبْعها حلبٌ
ووصلَه ببلادِ حُلْوةِ الحَلَب
غارَتْ عليه ومدَّتْ كفَّ مفْتقِر
مِنْها إِليه وأَبْدَت وجهَ مُكْتَئِب
واستعطفَتْه فَوافَتْها عواطفُه
وأَكثبَ الصُّلْحَ إِذ نادَتْه عن كَثبِ
وحلَّ مِنْها بأُفْقٍ غيرِ منخفضٍ
للصَّاعدين وبُرجٍ غيرِ مُنقلِب
فتحُ الفتوحِ بلا مَيْنٍ وصاحبُه
مَلْكُ الملوكِ ومَوْلاها بِلا كَذِبِ
ومعجزٍ كَمْ أَتانا منه مُشْبِهُه
فصارَ لا عجباً من فَضْلهِ العَجَبِ
تَهنَّ بالفتحِ يا أَوْلَى الأَنامِ به
فالفتحُ إِرْثُك عَنْ آبائِك النُّجُبِ
وافخَرْ فَفَتْحُك ذا فخرٌ لمفتخرٍ
ذُخْرٌ لمدَّخِرٍ كسبٌ لمكتَسبِ
بكَ العواصمُ طَبَت بعدما خَبُثَتْ
بِمَالِكِيها ولولاَ أَنْتَ لم تَطِبِ
فليت كلَّ صباح ذرَّ شَارقُه
فداءُ ليلِ فَتَى الفتيانِ في حَلَبِ
إنِّي أُحِبُّ بِلاداً أَنت ساكنُها
وساكنِيها وليسُوا مِنْ ذَوِي نَسَبي
إِلاَّ لأَنَّكَ قد أَصبحتَ مالكَها
دون الأَنامِ وهل حُبٌّ بلا سَبَب
فجود كفِّكَ ذُخْرٌ في يَدِي ويدي
وحُبُّ بيتكِ إِرْثِي عن أَبِي فَأَبِي
ألهى مديحُك شِعْري عن تَغَزُّلِه
فجاءَ مقتضَباً في إِثرِ مُقْتَضَبِ
فلم أَقُلْ فيه لاَ أَنَّ الصبابةَ لِي
يومَ الرَّحيلِ ولا أَنَّ المليحةَ بِي
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن سناء الملك في القاهرة الأيوبية قريباً من دواوين الدولة وعلى صلة بالقاضي الفاضل، وكان شاعراً مجيداً وكاتباً مترسّلاً. لكن عمله الذي خلّده لم يكن ديوانه، بل كتابه في الموشّحات: جمع فيه ما وصله من موشّحات الأندلس، واستخرج من نصوصها قواعد صنعتها — الأقفال والأغصان والخرجة — فوضع علماً لفنّ كان يُمارَس بالسليقة ولا يُدوَّن. ولولاه لضاع من ذلك الشعر الغنائي ما لا يُعوَّض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«دار الطراز» هو المصدر الذي تعتمد عليه الدراسات الحديثة في الموشّح الأندلسي إلى اليوم، وكثير من النصوص التي يستشهد بها الباحثون لم يصلنا إلا من طريقه. وله إلى جانبه ديوان شعر وكتاب «فصوص الفصول» في النثر الفنّي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.