بدر بدا بالحسن إشراقه

عمر اليافي

(50) مشاهدة


اقرأ كلمات «بدر بدا بالحسن إشراقه» — عمر اليافي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بدر بدا بالحسن إشراقه»

بدرٌ بدا بالحسن إشراقُهْ
كلّ الحسان الغيد عشّاقُهْ
لما لاح بالبها ينجلي وازدهى
أشجى بلبالي فيه بالحسن
قد لاحت
شمس الجمال
حتّى الهوى صبٌّ يشتاقه
كالغصن له في الروض إطراقه
والأطيار غرّدت بالألحان
في هوى ذي الحسن العالي
تشدو باللحن
قد ناحت خنسا حالي
قلبي ذكا بالشوق إحراقه
ومدمعي كالبحر إغراقه
ليت لو تنطفي ذي النيران
والجوى لفؤادي صالي
عيني كالمزن
قد ساحت والجسم بالي
من الّذي تذكو أشواقه
وطرفه كالسحب أغداقه
وهو من ناره في الجنان
قد ثوى بعذاب قالي
جسمي كالعرين
فارتاحت روحي بحالي
يا عاذلي دعني أشتاقه
قيد الشجي في الحبّ إطلاقه
إذ أضحى بالهوى في الأكوان
مشتهي عذل العذّالِ
يصبو بالحسن
ما فاحت مسكة الغزالِ
على الّذي صلّى خلّاقه
عليه إذ طابت أعراقه
صلّ الآن يا رحمن بالإحسان
مع سلام والصحب والآلِ
ما سحب العين
قد سحّت دمع الآلي

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات