بديع التجلي وسيع الجمال
عمر اليافي
(47) مشاهدة
«بديع التجلي وسيع الجمال» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بديع التجلي وسيع الجمال»
بديع التجلّي وسيع الجمال
يبدي في التجلّي جمال الجلال
حيث المتجلّي عزيز المثال
شهوده في العقل محض الأوهام
وهو في علاه بعيد قريب
ولمن دعاه سميعٌ مجيب
لاح بالجمال في المعنى الرفيق
ماس بالدلال في القدّ الرشيق
وجيد الغزال وكأس الرحيق
وفي المثاني يجلي حسن الأنغام
والجميع هو هو وله حبيب
وهو لا سواه فافهم الغريب
جلّ عن حلولٍ وعن اتّحاد
وعن العقول في فهم المراد
وحكم الوصول قربٌ في بعاد
لم يدر معنى الوصال درك الأفهام
قد عزّ في سماه عن فكر الأريب
حاضرٌ نراه في عين المغيب
غبت فيه عني في غيب الحضور
وأراني أنّي في كشف الستور
لاح لي ومنّي خطّ في السطور
يقرأني ويملي علم الأعلام
قرآنٌ تلاه قلبي المنيب
والمتلو أنا هو أنَّ ذا عجيب
وصلاتي منّي وفيّ علي
وسلامي عنّي عليّ لدي
حيث يسقي دنّي أنا كلّ شي
صلّى عليه أصلي وهو السلام
صلاةً توالت لذات الحبيب
ختم مسكٍ فاحت بنفحٍ وطيب
يبدي في التجلّي جمال الجلال
حيث المتجلّي عزيز المثال
شهوده في العقل محض الأوهام
وهو في علاه بعيد قريب
ولمن دعاه سميعٌ مجيب
لاح بالجمال في المعنى الرفيق
ماس بالدلال في القدّ الرشيق
وجيد الغزال وكأس الرحيق
وفي المثاني يجلي حسن الأنغام
والجميع هو هو وله حبيب
وهو لا سواه فافهم الغريب
جلّ عن حلولٍ وعن اتّحاد
وعن العقول في فهم المراد
وحكم الوصول قربٌ في بعاد
لم يدر معنى الوصال درك الأفهام
قد عزّ في سماه عن فكر الأريب
حاضرٌ نراه في عين المغيب
غبت فيه عني في غيب الحضور
وأراني أنّي في كشف الستور
لاح لي ومنّي خطّ في السطور
يقرأني ويملي علم الأعلام
قرآنٌ تلاه قلبي المنيب
والمتلو أنا هو أنَّ ذا عجيب
وصلاتي منّي وفيّ علي
وسلامي عنّي عليّ لدي
حيث يسقي دنّي أنا كلّ شي
صلّى عليه أصلي وهو السلام
صلاةً توالت لذات الحبيب
ختم مسكٍ فاحت بنفحٍ وطيب
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «بديعالتجلي وسيعالجمال»ضمنأعمالعمراليافي. وقددخل كثير…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «بديعالتجلي وسيعالجمال»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.