بإحيا علوم الدين تحيا قلوبنا
ابن علوي الحداد
(42) مشاهدة
كلمات «بإحيا علوم الدين تحيا قلوبنا» — ابن علوي الحداد كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بإحيا علوم الدين تحيا قلوبنا»
بإحيا علوم الدين تحيا قلوبنا
ويكشف عن غمنا وكروبنا
كتاب حوى العلم الذي هو نافع
مؤلفة أستاذنا وطبيبنا
كتاب حوى علم الكتاب وسنة
وما قاله أواهنا ومنيبنا
مواريث أسلاف لنا وأئمة
مضوا وعلى آثارهم مستجيبنا
إذا نشرت أعلامه وعلومه
وأبصرها علامنها ومصيبنا
تحقق أن القلم فيه بأسره
ولم يسترب في مثل هذا أريبنا
وقد أطنب الشيخ الإمام بوصفه
أبو المكرمات العيدروس حبيبنا
وكم غيره من عارف ومحقق
وحبر عليم والإله حسيبنا
وتمت وصلى اللَه في كل ساعة
على أحمد الهادي شفيع ذنوبنا
ويكشف عن غمنا وكروبنا
كتاب حوى العلم الذي هو نافع
مؤلفة أستاذنا وطبيبنا
كتاب حوى علم الكتاب وسنة
وما قاله أواهنا ومنيبنا
مواريث أسلاف لنا وأئمة
مضوا وعلى آثارهم مستجيبنا
إذا نشرت أعلامه وعلومه
وأبصرها علامنها ومصيبنا
تحقق أن القلم فيه بأسره
ولم يسترب في مثل هذا أريبنا
وقد أطنب الشيخ الإمام بوصفه
أبو المكرمات العيدروس حبيبنا
وكم غيره من عارف ومحقق
وحبر عليم والإله حسيبنا
وتمت وصلى اللَه في كل ساعة
على أحمد الهادي شفيع ذنوبنا
قراءة في كلمات الأغنية
«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «بإحياعلومالدينتحيا قلوبنا»ضمنأعمالابنعلويالحداد. فقدبصرهطفلاً، له «النصائحالدينية» …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أعجب ما في أثره أن انتشاره تمّ بطريق التجارة لا بطريق الدولة: حمله التجّار الحضارم في سفنهم كما حملوا أموالهم، فبلغ ما لم تبلغه كتب أُلّفت في حواضر أكبر. وما زال «الراتب» يُقرأ جماعةً في المساجد والبيوت في إندونيسيا وماليزيا وشرق أفريقيا إلى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن علوي الحداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1634
سنة الوفاة:
1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.