بكل ظبية وحش ظبية الأنس
ناصيف اليازجي
(80) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «بكل ظبية وحش ظبية الأنس» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بكل ظبية وحش ظبية الأنس»
بكلِّ ظَبْيةِ وَحشٍ ظَبيةُ الأنَسِ
ماذا نُعادِلُ بينَ العَفْوِ والفَرَسِ
إن كانَ في الجِيدِ والعَينينِ بَينَهُما
شِبهٌ فأينَ جمالُ الثَغْرِ واللعَسِ
رَبيبةٌ من بني الرَيَّان مُترَفةٌ
تَرنو بلَحْظٍ لأُسْدِ الغاب مُفترِسِ
سُبحانَ من صاغَ ذاكَ الثَغْرَ من بَرَدٍ
لَها وألهَبَ ذاك الخَدَّ بالقَبسِ
فَتَّاكةُ اللحظِ غَرَّتْني لَواحِظُها
لما رأيتُ عليها فَتْرةَ النَّعَسِ
تَبيتُ في حَرَسٍ من لحظِ عاشقِها
يا وَيحْهُ وَهْوَ منها ليسَ في حَرَسِ
يَلوحُ ضَوءُ جَبينٍ تحتَ طُرَّيِها
يا للعُجابِ اجتِماعُ الصُبحِ والغَلَسِ
وتنتَضي السَّيفَ من جَفنٍ مَضارِبُهُ
أمضَى من السَّيفِ في كَفِّ الفَتَى الشَرِسِ
ملحيةٌ قَصَّرَتْ عنها الحِسانُ كما
قد قَصَّرَتْ كلُّ مِصرٍ عن طَرابُلُسِ
عن بَلدةٍ زانَها اللهُ العليُّ بما
أفادَها من عطايا رُوحِهِ القُدُسِ
أنشا بها كَنْزَ أسرارٍ لسائِلهِ
أشفَى من المَطَر الهامي على اليَبَسِ
فَضَّاضُ مُشكلِةٍ خَوَّاضُ مُعضِلةٍ
روَّاضُ مسئلةٍ من كلِّ مُلتبِسِ
الناظمُ الناثرُ الشَهْمُ الكريمُ لهُ
بالفَضلِ يَشهَدُ طيبُ النَفسِ والنَفَسِ
سَهْلُ الطِّباعِ سليمُ القلب من وَضَرٍ
صافي الصِّفاتِ نقيُّ العِرضِ من دَنَسِ
يَزُفُّ من كَلِمٍ كالدُرِّ ساطعةٍ
أبكاَرَ فِكرٍ كضَوْءِ الصُبحِ مُنبجِسِ
خَرائدُ من بَنات العُرْبِ قد فُتِنَت
بحُسنهِنَّ بَناتُ التُرْكِ والفُرُسِ
إذا أفاضَ لِسانٌ منهُ في جَدَلٍ
مَضَى فأبلى لِسانَ الخَصْمِ بالخَرَسِ
لا يصَطلِي نارَ إبراهيمَ مُجتهِدٌ
ولا تنالُ عُلاهُ كَفُّ مُلتمِسِ
يا غائباً بان عنا غير ملتفتٍ
وذكرُهُ في حمانا غيرُ مندرِسِ
إن لم تَكن نَظرةٌ منكم أفوزُ بها
فنظرةٌ من كتابٍ منك مُقتَبَسِ
ماذا نُعادِلُ بينَ العَفْوِ والفَرَسِ
إن كانَ في الجِيدِ والعَينينِ بَينَهُما
شِبهٌ فأينَ جمالُ الثَغْرِ واللعَسِ
رَبيبةٌ من بني الرَيَّان مُترَفةٌ
تَرنو بلَحْظٍ لأُسْدِ الغاب مُفترِسِ
سُبحانَ من صاغَ ذاكَ الثَغْرَ من بَرَدٍ
لَها وألهَبَ ذاك الخَدَّ بالقَبسِ
فَتَّاكةُ اللحظِ غَرَّتْني لَواحِظُها
لما رأيتُ عليها فَتْرةَ النَّعَسِ
تَبيتُ في حَرَسٍ من لحظِ عاشقِها
يا وَيحْهُ وَهْوَ منها ليسَ في حَرَسِ
يَلوحُ ضَوءُ جَبينٍ تحتَ طُرَّيِها
يا للعُجابِ اجتِماعُ الصُبحِ والغَلَسِ
وتنتَضي السَّيفَ من جَفنٍ مَضارِبُهُ
أمضَى من السَّيفِ في كَفِّ الفَتَى الشَرِسِ
ملحيةٌ قَصَّرَتْ عنها الحِسانُ كما
قد قَصَّرَتْ كلُّ مِصرٍ عن طَرابُلُسِ
عن بَلدةٍ زانَها اللهُ العليُّ بما
أفادَها من عطايا رُوحِهِ القُدُسِ
أنشا بها كَنْزَ أسرارٍ لسائِلهِ
أشفَى من المَطَر الهامي على اليَبَسِ
فَضَّاضُ مُشكلِةٍ خَوَّاضُ مُعضِلةٍ
روَّاضُ مسئلةٍ من كلِّ مُلتبِسِ
الناظمُ الناثرُ الشَهْمُ الكريمُ لهُ
بالفَضلِ يَشهَدُ طيبُ النَفسِ والنَفَسِ
سَهْلُ الطِّباعِ سليمُ القلب من وَضَرٍ
صافي الصِّفاتِ نقيُّ العِرضِ من دَنَسِ
يَزُفُّ من كَلِمٍ كالدُرِّ ساطعةٍ
أبكاَرَ فِكرٍ كضَوْءِ الصُبحِ مُنبجِسِ
خَرائدُ من بَنات العُرْبِ قد فُتِنَت
بحُسنهِنَّ بَناتُ التُرْكِ والفُرُسِ
إذا أفاضَ لِسانٌ منهُ في جَدَلٍ
مَضَى فأبلى لِسانَ الخَصْمِ بالخَرَسِ
لا يصَطلِي نارَ إبراهيمَ مُجتهِدٌ
ولا تنالُ عُلاهُ كَفُّ مُلتمِسِ
يا غائباً بان عنا غير ملتفتٍ
وذكرُهُ في حمانا غيرُ مندرِسِ
إن لم تَكن نَظرةٌ منكم أفوزُ بها
فنظرةٌ من كتابٍ منك مُقتَبَسِ
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.