بلغت نفسي مناها

الصاحب بن عباد

(55) مشاهدة


كلمات «بلغت نفسي مناها» للشاعر الصاحب بن عباد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بلغت نفسي مناها»

بَلَغت نَفسي مُناها
بِالمَوالي آلِ طه
بِرَسولِ اللَهِ مَن حا
زَ المَعالي وَحَواها
وَأَخيهِ خَيرِ نَفسٍ
شَرَّفَ اللَهُ بناها
وَبِبنتِ المُصطَفى مَن
أَشبَهَت فَضلاً أَباها
وَبِحُبِّ الحَسَنِ البا
لِغِ في العليا مَداها
وَالحسينِ المُرتَضى يَو
مَ المَساعي اِذ حَواها
لَيسَ فيهِم غَيرُ نَجمٍ
قَد تَمالى وَتَناهى
عَترَةٌ أَصبَحَت الدُن
يا جَميعاً في ذُراها
لا تُغَرُّوا حينَ صارَت
بِاِغتِصابٍ لِعداها
أَيُّها الحاسِدُ تَعساً
لَكَ اِذ رمتَ قلاها
هَل سَناً مِثل سناها
هَل عُلىً مِثل علاها
أَوَ لَست صَفوةَ اللَ
هِ عَلى الخَلقِ اِصطَفاها
وَبَراها اِذ بَراها
وَعَلى النَجمِ ثَراها
شَجراتُ العِلمِ طوبى
لِلَّذي نالَ جناها
أَيُّها الناصِبُ سَمعاً
أَخذ القوسَ فَتاها
استَمِع غُرَّ معالٍ
في قَريضي مُجتَلاها
مَن كَمَولايَ عَلِيٍّ
في الوَغى يَحمي لِظاها
وَخُصى الأَبطالِ قَد لا
صَقنَ لِلخَوفِ كُلاها
مَن يصيدُ الصَيدَ فيها
بِالظُبى حينَ اِنتَضاها
اِنتَضاها ثُمَّ اَمضا
ها عَلَيهِم فَاِرتَضاها
مَن لَهُ في كُلِّ يَومٍ
وَقَفاتٌ لا تُضاهى
كَم وَكَم حَربٍ عُقامٍ
قَدَّ بِالصَمامِ فاها
يا عَذولِيَّ عَلَيهِ
رُمتُما مِنّي سَفاها
اِذكُر أَفعالَ بَدرٍ
لَستُ أَبغي ما سِواها
اِذكُروا غَزوَةَ أُحدٍ
اِنَّهُ شَمسُ ضحاها
اِذكُرا حَربَ حنينٍ
اِنَّهُ بَدرُ دُجاها
اِذكُروا الأَحزابَ تُعلِم
اِنَّهُ لَيثُ شَراها
اِذكُروا مُهجَةَ عَمروٍ
كَيفَ أَفناها تِجاها
اِذكُرا أَمرَ بَراةٍ
وَاصدِقاني مَن تَلاها
اِذكُرا من زُوِّجَ الزَه
راءَ كَيما يَتَباهى
اِذكُرا لي بُكرَةَ الطَي
رِ فَقَد طارَ سناها
اِذكرا لي قُلَلَ العل
مِ وَمَن حَلَّ ذَراها
كَم امورٍ ذَكَراها
وَاِمورٍ نَسِياها
حالُهُ حالَةُ هارو
نَ لِموسى فَاِفهَماها
ذِكرُهُ في كُتُبِ اللَ
هِ دَراها مَن دَراها
أُمَّتا موسى وَعيسى
قَد بِلَتهُ فَاِسأَلاها
أَعلى حبٍّ عَليٍّ
لامَني القَومُ سَفاها
لَم يلج آذانَهُم شع
ريَ لا صُمَّ صَداها
أَهملوا قُرباهُ جَهلاً
وَتَخَطّوا مقتَضاها
نَكَثوهُ بَعدَ أَيما
نٍ أَغاروا مِن قُواها
لَعَنوهُ لَعَناتٍ
لَزمَتهُم بِعُراها
وَعَشوا في يَومِ خُمٍ
لا جَلا اللَهُ عَشاها
طَلَبوا الدُنيا وَقَد أَع
رَضَ عَنها وَجَفاها
وَهوَ لَولا الدينُ لَم يَأ
سَف عَلى مَن قَد نَفاها
وَاِحتَمى عَنها وَلَو قَد
قامَ كَلبٌ فَاِدَّعاها
يا قَسيمَ النارِ وَالجَن
نَةِ لا تَخشى اِشتِباها
رُدَّت الشَمسُ عَلَيهِ
بَعدَما فاتَ سَناها
وَلَهُ كَأسُ رَسولِ ال
لهِ مَن شاءَ سَقاها
أَوَّلُ الناسِ صَلاةً
جَعَلَ التَقوى حُلاها
عَرَفَ التَأويل لَمّا
أَن جَهلتُهم ما طَحاها
لَيسَ يُحصي مأثرات
قَد حَماها وَاِعتَماها
غَيرُ مَن قَد وَطَّأَ الأَر
ضَ وَمن أَحصى حَصاها
ما يحرب عصبُ البَغ
يِ بِأَنواعِ بَلاها
قَتَلتهُ ثُمَّ لَم تَق
نَع بِما كانَ شَقاها
فَتَصَدَّت لِبَنيهِ
بِظُباها وَمداها
أَردَتِ الأَكبَرِ بِالسَم
م وَما كانَ كَفاها
وَاِنبَرَت تَبغي حُسَيناً
وَعَرَتهُ وَعَراها
وَهيَ دنياً لَيسَ تَصفو
لاِبنِ دينٍ مَشرعاها
ناوَشَتهُ عَطَّشَتهُ
جُرأَةً في مُلتَقاها
مَنَعَتهُ شربَةً وَالط
طيرُ قَد أَروَت صَداها
وَأَفاتَت نَفسَهُ يا
لَيتَ روحي قَد فداها
بِنتُهُ تَدعو أَباها
أُختُهُ تَبكي أَخاها
لَو رَأى أَحمَدُ ما كا
نَ دَهاهُ وَدَهاها
وَرَأى زَينَبَ وَلهى
وَرَأى شَمراً سَباها
أَلشكا الحال إِلى اللَ
ه وَقَد كانَ شكاها
وَإِلى اللَهِ سَيَأتي
وَهوَ أَولى من جَزاها
لَعَنَ اللَهُ اِبنَ حَربٍ
لَعنَةً تَكوي الجِباها
أَيُّها الشيعَةُ لا أَع
ني بِقَولي مَن عَداها
كُنتُ في حالِ شَكاةٍ
أَزعَجَتني بِأَذاها
كَأسُ حماها سَقَتني
عن حُمَيّاها حُماها
فَتَشَفَّيتُ بِهذا ال
مَدحِ في الوَقتِ اِبتَداها
فَوَحَقِّ اللَه انَّ ال
لهَ لَم يَثبت أَذاها
وَكَفى نَفسِيَ لَمّا
تَمَّ شعري ما عَراها
أَحمَدُ اللَهَ كَثيراً
عَزَّ ذو العَرشِ الها
ثُمَّ ساداتي فَاِنَّ ال
قَولُ يُلقى في ذَراها
أَيُّها الكوفِيُّ أَنشد
هذِهِ وَاِحلُل حِباها
وَاِبنُ عَبّادٍ أَبوها
وَاِلَيهِ مُنتَماها
طلبَ الجَنَّةَ فيها
لَم يُرِد مالاً وَجاها

قراءة في كلمات الأغنية

الصاحب بن عبّاد أهمّ ناقداً وراعياً منه شاعراً، وهذا ليس نقصاً بل موقعاً مختلفاً في تاريخ الأدب. فقد أنشأ نموذجاً للعلاقة بين السلطة والأدب لا يقوم على المدح المدفوع فحسب، بل على الرعاية المنظّمة: عطاء دائم، ومجلس ثابت، ومنافسة معلنة، ومعايير يُحتكم إليها. وهذا يفسّر غزارة الإنتاج الأدبي في القرن الرابع الهجري أكثر ممّا تفسّره العبقرية الفردية. أمّا موقفه من المتنبّي فمن أطرف مسائل النقد العربي، إذ يكشف أن مكانة المتنبّي لم تكن مسلَّمة في عصره كما صارت بعده، وأن للرجل خصوماً من أهل الوزن والعلم لا من أهل الحسد وحدهم.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «بلغت نفسي مناها»أداهاالصاحببنعباد.إسماعيلبنعبّادالمعروفبالصاحب (938 - 995م)، وزيرالدولةالبويهية وعالم لغة وشاعر كان مجلسه فيالرَّيّأعظم مجالسالأدب فيعصره، وله «المحيط فياللغة»، وكتب في نقدشعرالمتنبّي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

«المحيط في اللغة» من المعاجم الكبرى التي ألّفها رجل مشغول بأمر الدولة — وهذا في نفسه من عجائب ذلك العصر. ولقب «الصاحب» لزمه حتى غلب على اسمه، وأصله من صحبته لمؤيّد الدولة قبل الوزارة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الصاحب بن عباد
بلد المنشأ: الدولة البويهية
سنة الميلاد: 945
سنة الوفاة: 995
الصاحب بن عباد شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم الصاحب بن عباد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ولما بدا التفاح أحمر مشرقا، أيها المرء كن لما لست ترجو، ما ملة فوق وجه الأرض من ملل، قد استجوب في الحكم، أيعسوب دين الله صنو نبيه، لنا قاض له رأس، بحب علي تزول الشكوك، يا قمرا عارضني على وجل، سرقت شعري وغيري، قال لي ان رقيبي، أسد ولكن الكلاب، هنئته هنئته، وشادن أصبح فوق الصفه، يا ثنويا لج في حكمه، قالوا ترفضت قلت كلا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ الصاحب بن عباد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات