برئت من عقيدة الأشرار
يوسف النبهاني
(48) مشاهدة
نص «برئت من عقيدة الأشرار» للشاعر يوسف النبهاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «برئت من عقيدة الأشرار»
بَرئتُ مِن عقيدةِ الأشرارِ
مَن مَنعوا زيارةُ المختارِ
وَأنَّهُ وَسيلةٌ للباري
في كلِّ خَيرٍ سالفٍ وطاري
بِجَلبِ نفعٍ أو بدفع ضرّ
هَيّا بنا لنقطعَ الصَحاري
بِسككِ الحديدِ والبخارِ
تَطوي بنا صحائفَ القفارِ
تمرُّ مثلَ البرق بالأبصارِ
غُدوّها رَواحُها كشهرِ
سُفنٌ بِنا تمخرُ في البراري
مِن دونِها سفائنُ البحارِ
نَركبُ مِنها عجلَ القطارِ
نَأتي إِلى طيبةَ فوق نارِ
نَمرُّ للجنَّةِ فوقَ الجسرِ
نَكونُ جيرانا لخيرِ جارِ
إِحسانهُ في كلّ قطرٍ جاري
نَزورُ خيرَ الرسل الأخيارِ
في خيرِ مسجدٍ وخير دارِ
وَقبرهُ واللَّه خير قبرِ
أَكرِم بهِ مِن سيّد مُزارِ
يَعطفُ بِالحُسنى على الزوّارِ
يَأتونهُ مِن شاسعِ الأقطارِ
يُعيدُهم بالفوزِ بالأوطارِ
في الدينِ وَالدُنيا ويوم الحشرِ
خيرُ البرايا نُخبة الأخيارِ
بِكلِّ فَضلٍ كان واِعتبارِ
لِقدرهِ رَجاحةُ المقدارِ
سادَ الوَرى في سائر الأعصارِ
وَعَصرهُ سيّدُ كلِّ عصرِ
شمسُ الهُدى ومنبعُ الأنوارِ
وَمصدرُ الخيرات للأخيارِ
منهُ اِستمدّت نورها الدراري
كَما اِستمدّت سائر البحارِ
مُمِدُّ بدرٍ وممدُّ بحرِ
نعمَ الجَواري مِن بَني النجّارِ
فُزنَ بحبِّ المُصطفى المختارِ
بِالدفِّ قَد غنّين للحضّارِ
يا حبّذا محمّدٌ من جارِ
حازَ بهِ الأنصارُ كلّ الفخرِ
مَهما تَكُن مَدائحُ المختارِ
تطربُ كلّ سامعٍ وقاري
لَسنا نَفيهِ المدحَ بالأشعارِ
مِن بعدِ ما أَثنى عليه الباري
وَذُكرَت أَمداحهُ في الذكرِ
قُرآنهُ المُحيي لكلِّ قاري
أَحيا البَرايا منه والبراري
عَلى العِدا كالصارمِ البتّارِ
وَكلُّ حرف منهُ ذو الفقارِ
حازَ بهِ الإسلامُ كلّ النصرِ
طهَ لَنا وَسيلةٌ للباري
نَبغي بهِ النصرَ على الكفّارِ
عَدوّه مِن كلِّ خيرٍ عاري
وَسرّهُ في كلِّ قطرٍ ساري
في كلِّ بَحرٍ وبكلِّ برِّ
صِرنا منَ المحنةِ في غمارِ
مِن كثرةِ المصائب الطواري
في زَمَنٍ دُبّر بالإدبارِ
الليثُ فيهِ اِنقاد للحمارِ
وَالخيرُ مَغلوباً غدا للشرِّ
رَمَت لَظى الألحادِ بالشرارِ
وَالدينُ إِن يسلَم من الكفّارِ
تُؤذيهِ منّا عصبةُ الأغمارِ
فَاِحرسهُ يا ربِّ من الأشرارِ
مِن أهلِ بدعة وأهل كفرِ
وَاِحفظهُ بالأنجادِ والأغوارِ
كَما حفظتَ الكنز بالجدارِ
فَإنّه أُحيط بالأخطارِ
يَخشى الرَدى مِن قلّة الأنصارِ
أَبدِل إِلهي عسره باليسرِ
وَاِرحَم إِلهي أمّة المختارِ
أولِ عِداها غاية الصغارِ
وَاِلطُف بِها يا ربِّ في الأقدارِ
وَوقّها مِن كلّ سوءٍ طاري
واِغفر لَها يا ربِّ كلّ وزرِ
أَسبِل علَيها أجملَ الأستارِ
يا عالماً بغامض الأسرارِ
وَأَغنِها بِفضلك المدرارِ
وَاِرم أَعاديها بكلّ عارِ
أَلحِق بِهم يا ربّ كلّ خسرِ
يا ربَّنا بِخيرةِ الأخيارِ
محمّدٍ حبيبكَ المختارِ
حسّن بهِ أَحوالنا يا باري
وَاِرم أَعادي الدين بالبوارِ
في كلِّ نَجدٍ وبكل غورِ
وصلِّ يا ربِّ بلا اِنحصارِ
عليهِ مع آلٍ له أطهارِ
وَصحبهِ وسائرِ الأخيارِ
وَكلِّ مسلمٍ بكلّ دارِ
وَاِختم لَنا يا ربّنا بالخيرِ
مَن مَنعوا زيارةُ المختارِ
وَأنَّهُ وَسيلةٌ للباري
في كلِّ خَيرٍ سالفٍ وطاري
بِجَلبِ نفعٍ أو بدفع ضرّ
هَيّا بنا لنقطعَ الصَحاري
بِسككِ الحديدِ والبخارِ
تَطوي بنا صحائفَ القفارِ
تمرُّ مثلَ البرق بالأبصارِ
غُدوّها رَواحُها كشهرِ
سُفنٌ بِنا تمخرُ في البراري
مِن دونِها سفائنُ البحارِ
نَركبُ مِنها عجلَ القطارِ
نَأتي إِلى طيبةَ فوق نارِ
نَمرُّ للجنَّةِ فوقَ الجسرِ
نَكونُ جيرانا لخيرِ جارِ
إِحسانهُ في كلّ قطرٍ جاري
نَزورُ خيرَ الرسل الأخيارِ
في خيرِ مسجدٍ وخير دارِ
وَقبرهُ واللَّه خير قبرِ
أَكرِم بهِ مِن سيّد مُزارِ
يَعطفُ بِالحُسنى على الزوّارِ
يَأتونهُ مِن شاسعِ الأقطارِ
يُعيدُهم بالفوزِ بالأوطارِ
في الدينِ وَالدُنيا ويوم الحشرِ
خيرُ البرايا نُخبة الأخيارِ
بِكلِّ فَضلٍ كان واِعتبارِ
لِقدرهِ رَجاحةُ المقدارِ
سادَ الوَرى في سائر الأعصارِ
وَعَصرهُ سيّدُ كلِّ عصرِ
شمسُ الهُدى ومنبعُ الأنوارِ
وَمصدرُ الخيرات للأخيارِ
منهُ اِستمدّت نورها الدراري
كَما اِستمدّت سائر البحارِ
مُمِدُّ بدرٍ وممدُّ بحرِ
نعمَ الجَواري مِن بَني النجّارِ
فُزنَ بحبِّ المُصطفى المختارِ
بِالدفِّ قَد غنّين للحضّارِ
يا حبّذا محمّدٌ من جارِ
حازَ بهِ الأنصارُ كلّ الفخرِ
مَهما تَكُن مَدائحُ المختارِ
تطربُ كلّ سامعٍ وقاري
لَسنا نَفيهِ المدحَ بالأشعارِ
مِن بعدِ ما أَثنى عليه الباري
وَذُكرَت أَمداحهُ في الذكرِ
قُرآنهُ المُحيي لكلِّ قاري
أَحيا البَرايا منه والبراري
عَلى العِدا كالصارمِ البتّارِ
وَكلُّ حرف منهُ ذو الفقارِ
حازَ بهِ الإسلامُ كلّ النصرِ
طهَ لَنا وَسيلةٌ للباري
نَبغي بهِ النصرَ على الكفّارِ
عَدوّه مِن كلِّ خيرٍ عاري
وَسرّهُ في كلِّ قطرٍ ساري
في كلِّ بَحرٍ وبكلِّ برِّ
صِرنا منَ المحنةِ في غمارِ
مِن كثرةِ المصائب الطواري
في زَمَنٍ دُبّر بالإدبارِ
الليثُ فيهِ اِنقاد للحمارِ
وَالخيرُ مَغلوباً غدا للشرِّ
رَمَت لَظى الألحادِ بالشرارِ
وَالدينُ إِن يسلَم من الكفّارِ
تُؤذيهِ منّا عصبةُ الأغمارِ
فَاِحرسهُ يا ربِّ من الأشرارِ
مِن أهلِ بدعة وأهل كفرِ
وَاِحفظهُ بالأنجادِ والأغوارِ
كَما حفظتَ الكنز بالجدارِ
فَإنّه أُحيط بالأخطارِ
يَخشى الرَدى مِن قلّة الأنصارِ
أَبدِل إِلهي عسره باليسرِ
وَاِرحَم إِلهي أمّة المختارِ
أولِ عِداها غاية الصغارِ
وَاِلطُف بِها يا ربِّ في الأقدارِ
وَوقّها مِن كلّ سوءٍ طاري
واِغفر لَها يا ربِّ كلّ وزرِ
أَسبِل علَيها أجملَ الأستارِ
يا عالماً بغامض الأسرارِ
وَأَغنِها بِفضلك المدرارِ
وَاِرم أَعاديها بكلّ عارِ
أَلحِق بِهم يا ربّ كلّ خسرِ
يا ربَّنا بِخيرةِ الأخيارِ
محمّدٍ حبيبكَ المختارِ
حسّن بهِ أَحوالنا يا باري
وَاِرم أَعادي الدين بالبوارِ
في كلِّ نَجدٍ وبكل غورِ
وصلِّ يا ربِّ بلا اِنحصارِ
عليهِ مع آلٍ له أطهارِ
وَصحبهِ وسائرِ الأخيارِ
وَكلِّ مسلمٍ بكلّ دارِ
وَاِختم لَنا يا ربّنا بالخيرِ
قراءة في كلمات الأغنية
النبهاني هو خاتمة تقليد أكثر منه صاحب مذهب خاصّ. فمدائحه النبوية تسير على سُنن مستقرّة منذ البوصيري، ومؤلّفاته في كرامات الأولياء جمع لما تفرّق قبله لا استنباط جديد. وقيمته من هذا الوجه: أنه أرشيف حيّ لطبقة كاملة من الأدب الديني العثماني قبل أن تُطوى، وأنه يمثّل الطرف المقابل في أهمّ خصومة فكرية في مطلع القرن العشرين — خصومة التصوّف والإصلاح السلفي. ومن ثمّ يُقرأ ديوانه اليوم في دراسات التصوّف وتاريخ الأفكار أكثر ممّا يُقرأ في دراسات الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «برئت منعقيدةالأشرار»ضمنأعمال يوسفالنبهاني. يوسفبنإسماعيلالنبهاني (1849 - 1932م)،عالم وقاضٍ وشاعر، منإجزمبفلسطين.تعلّم فيالأزهر، وتولّىالقضاء في مواضععثمانيةعدّةأشهرهارئاسةالمحكمة …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بلغت مؤلّفاته عشرات الكتب، وأكثرها في المدائح النبوية وسِيَر الأولياء، وهي من أوسع ما أُلّف في هذا الباب في العصر العثماني الأخير. وقد كانت له خصومة معروفة مع رجال الحركة الإصلاحية في مصر والشام.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: يوسف النبهاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1849
سنة الوفاة:
1932
يوسف النبهاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 85 عملاً منسوباً إليه، منها: ارو لي، حياك يا طيبة حياك، قف بذات الطلح من إضم، يا ليته بالمدينة اعتكفا، لست أنسى زمنا قد سلفا، سيد الرسل قدره معلوم، زعموني أحب هندا وميا، ليت أحبابنا بأرض الحجاز، لمن ربع بأكناف المصلى، بنور سراج العالمين محمد، كتاب سعادة الدارين سفر، قل لي متى العذراء ترضى، صلوات الثناء فيها شفاء، كتاب تسمى حجة الله من وعى، حي عني المليحة الحسناء. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ يوسف النبهاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.