بصعود منزلة وجد صاعد
عمارة اليمني
(46) مشاهدة
كلمات «بصعود منزلة وجد صاعد» — عمارة اليمني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بصعود منزلة وجد صاعد»
بصعود منزلة وجد صاعد
ودوام مملكة وعيد خالد
يوم أمد من السماء بطالع
سعد وجد في العلاء مساعد
يوم تعثرت الخواطر هيبة
منه بذيل مدائح ومحامد
عقلت مهابته اللسان وأطلقت
في كل قلب رعدة كالراعد
واعتاقها ضعف في الجنان لعرضها
زيف الكلام على البصير الناقد
يوم حسبت الجو يهمي عبرة
من ذكره بصواعق وجلامد
لكن أمركم المطاع وفضلكم
أذنا عليكم للثناء الوافد
زفت إلى حرم الإمام عقيلة
علقت لها أيادي الثناء الشارد
هي درة لم يرض عالي قدرها
بحراً سوى كنف الإمام العاضد
وقنيصة لولا الخلافة لم تكن
أبداً لتعلق في حبال الصائد
عربية الأنساب لكن لم تقد
نيرانها بالأجرع المتفرد
زارت قصورك بنت قصر لم يزل
رحب الفناء لصادر ولوارد
لا يسند المران في جنباته
إلا بجنب مراتب ومساند
جاءتك من خيس الضراغم لبوة
تحمى بأشبال الهزبر اللابد
ضربت بنو روزيك حول خبائها
سداً أقيم من القنا بقواعد
وحموا جوانب خدرها بخوادر
يتمايدون على الوشيج المائد
يصلون سمرهم بلين معاصم
وقصار بيضهم بطول سواعد
سحبوا على البيداء ذيل سحابة
سوداء ذات بوارق ورواعد
ولرب شهب من ظبي وأسنة
رجموا بها قلب الرجيم المارد
قوم تحن إلى الرقاب سيوفهم
في كل معترك حنين الفاقد
الحاقدون على كرائم مالهم
والناقمون على العدو الحاقد
الرافدون المدح من أفعالهم
ونوالهم بالسؤدد المترافد
العامدون إلى عوائد صفحهم
في النائبات عن المسيء العامد
يهني بني رزيك أن حبالهم
وصلت بخير أواصر زمحامد
سبب يمت إلى البتول وعروة
عقدة بأوثق عروة ومعاقد
أحرزتم الشرف الذي أخباره
في كل ناد غصة للحاسد
وكسوتم الأيام رونق بهجة
خضراء تخلف رغبة للزاهد
الدهر دهركم وأنتم أهله
والكل يضرب في حديد بارد
صاهرتم من لا يزال رواقه ال
محروس قبلة راكع أو ساجد
فزتم بهاد لم تزل تهدى به
أبداً بصيرة حائر أو حائد
فزتم بمن يضحي وسدة بابه
مفتوحة لمقاصد وقصائد
فزتم بمن ضمنت محبتكم له
عز الولي وذل كل معاد
فزتم بأبلج من سلالة حيدر
ورث الإمامة راشداً عن راشد
قوم إذا جحد الفخار فما ترى
في الخافقين لفخرهم من جاحد
تغدو قريش في الإضافة نحوهم
مثل الجداول في الخضم الراكد
عن واحد هو النبي تفرعوا
وكذا الألوف تفرعت عن واحد
لم يبق في رتب الخلافة بعد ذا ال
عقد الكريم زيادة للزئد
عقد تألف بني أشرف خاطب
في هذه الدنيا وأكرم عاقد
عقد تأكد بين كاف كافل
للمسلمين وبين هاد عاضد
عقد غدا صلة لغير قطيعة
لكن كما اتصل الذراع بساعد
عقد إذا استخبرت عنه فإنه
تقريب شمل ليس بالمتباعد
عقد تنزه أن يكون تمامه
بحضور قاض أو شهادة شاهد
عقد أقيم بشارعين تفرعت
بهما أصول قواعد وعقائد
لو كانت القصص الخوالي قبلنا
مما يعود مع الزمان العائد
خلنا شعيباً والكليم تجسدت
فهما حقيقة غائب في شاهد
فاسلم أمير المؤمنين ممتعاً
بالعز في ظل البقاء الخالد
متملياً بدوام كافلك الذي
جبل الزمان على صلاح الفاسد
حان عليك وإن كرمت أبوة
في كل نائبة حنو الوالد
ودوام مملكة وعيد خالد
يوم أمد من السماء بطالع
سعد وجد في العلاء مساعد
يوم تعثرت الخواطر هيبة
منه بذيل مدائح ومحامد
عقلت مهابته اللسان وأطلقت
في كل قلب رعدة كالراعد
واعتاقها ضعف في الجنان لعرضها
زيف الكلام على البصير الناقد
يوم حسبت الجو يهمي عبرة
من ذكره بصواعق وجلامد
لكن أمركم المطاع وفضلكم
أذنا عليكم للثناء الوافد
زفت إلى حرم الإمام عقيلة
علقت لها أيادي الثناء الشارد
هي درة لم يرض عالي قدرها
بحراً سوى كنف الإمام العاضد
وقنيصة لولا الخلافة لم تكن
أبداً لتعلق في حبال الصائد
عربية الأنساب لكن لم تقد
نيرانها بالأجرع المتفرد
زارت قصورك بنت قصر لم يزل
رحب الفناء لصادر ولوارد
لا يسند المران في جنباته
إلا بجنب مراتب ومساند
جاءتك من خيس الضراغم لبوة
تحمى بأشبال الهزبر اللابد
ضربت بنو روزيك حول خبائها
سداً أقيم من القنا بقواعد
وحموا جوانب خدرها بخوادر
يتمايدون على الوشيج المائد
يصلون سمرهم بلين معاصم
وقصار بيضهم بطول سواعد
سحبوا على البيداء ذيل سحابة
سوداء ذات بوارق ورواعد
ولرب شهب من ظبي وأسنة
رجموا بها قلب الرجيم المارد
قوم تحن إلى الرقاب سيوفهم
في كل معترك حنين الفاقد
الحاقدون على كرائم مالهم
والناقمون على العدو الحاقد
الرافدون المدح من أفعالهم
ونوالهم بالسؤدد المترافد
العامدون إلى عوائد صفحهم
في النائبات عن المسيء العامد
يهني بني رزيك أن حبالهم
وصلت بخير أواصر زمحامد
سبب يمت إلى البتول وعروة
عقدة بأوثق عروة ومعاقد
أحرزتم الشرف الذي أخباره
في كل ناد غصة للحاسد
وكسوتم الأيام رونق بهجة
خضراء تخلف رغبة للزاهد
الدهر دهركم وأنتم أهله
والكل يضرب في حديد بارد
صاهرتم من لا يزال رواقه ال
محروس قبلة راكع أو ساجد
فزتم بهاد لم تزل تهدى به
أبداً بصيرة حائر أو حائد
فزتم بمن يضحي وسدة بابه
مفتوحة لمقاصد وقصائد
فزتم بمن ضمنت محبتكم له
عز الولي وذل كل معاد
فزتم بأبلج من سلالة حيدر
ورث الإمامة راشداً عن راشد
قوم إذا جحد الفخار فما ترى
في الخافقين لفخرهم من جاحد
تغدو قريش في الإضافة نحوهم
مثل الجداول في الخضم الراكد
عن واحد هو النبي تفرعوا
وكذا الألوف تفرعت عن واحد
لم يبق في رتب الخلافة بعد ذا ال
عقد الكريم زيادة للزئد
عقد تألف بني أشرف خاطب
في هذه الدنيا وأكرم عاقد
عقد تأكد بين كاف كافل
للمسلمين وبين هاد عاضد
عقد غدا صلة لغير قطيعة
لكن كما اتصل الذراع بساعد
عقد إذا استخبرت عنه فإنه
تقريب شمل ليس بالمتباعد
عقد تنزه أن يكون تمامه
بحضور قاض أو شهادة شاهد
عقد أقيم بشارعين تفرعت
بهما أصول قواعد وعقائد
لو كانت القصص الخوالي قبلنا
مما يعود مع الزمان العائد
خلنا شعيباً والكليم تجسدت
فهما حقيقة غائب في شاهد
فاسلم أمير المؤمنين ممتعاً
بالعز في ظل البقاء الخالد
متملياً بدوام كافلك الذي
جبل الزمان على صلاح الفاسد
حان عليك وإن كرمت أبوة
في كل نائبة حنو الوالد
قراءة في كلمات الأغنية
لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء عمارة إلى القاهرة سنة 1155م موفداً من اليمن فأعجبه المقام فبقي، واتّصل بوزراء الفاطميين ونال عندهم مكانة. ثم زالت الدولة التي أحسنت إليه: ألغى صلاح الدين الخلافة الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية. فرثى عمارة الفاطميين رثاءً صريحاً في زمن كان ذلك فيه محفوفاً بالخطر، ثم اتُّهم بالضلوع في تدبير لإعادتهم، فقُتل سنة 1174م. وتختلف قراءة المؤرّخين لهذه الحادثة: بين من يراها ولاءً لمن أنعم عليه، ومن يراها مؤامرة على دولة قائمة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد» من أقدم المصادر في تاريخ اليمن ويُعتمد عليه إلى اليوم، فهو مؤرّخ بلده قبل أن يكون شاعر مصر. والمفارقة أن ما حفظ اسمه هو نثره التاريخي، بينما كان يرى نفسه شاعراً في المقام الأول.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.