بين الغريزة والرشاد نفار
أبو العلاء المعري
(56) مشاهدة
بطاقة العمل
«بين الغريزة والرشاد نفار» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بين الغريزة والرشاد نفار»
بَينَ الغَريزَةِ وَالرَشادِ نِفارُ
وَعَلى الزَخارِفِ ضُمَّتِ الأَسفارُ
وَإِذا اِقتَضَيتَ مَعَ السَعادَةِ كابِياً
أَورَيتَهُ ناراً فَقيلَ عَفارُ
أَمّا زَمانُكَ بِالأَنيسِ فَآهِلٌ
لَكِنَّهُ مِمّا تَوَدُّ قِفارُ
أَقفَرتُ مِن جِهَتَينِ قَفرِ مَعازَةٍ
وَطَعامِ لَيلٍ جاءَ وَهوَ قِفارُ
وَإِذا تَساوى في القَبيحِ فِعالُنا
فَمَنِ التَّقيُّ وَأَيُّنا الكَفّارُ
وَالناسُ بَينَ إِقامَةٍ وَتَحَمُّلٍ
وَكَأَنَّما أَيامُهُم أَسفارُ
وَالحَتفُ أَنصَفَ بَينَهُم لَم تَمتَنِع
مِنهُ الرِئالُ وَلا نَجا الأَغفارُ
وَالذَنبُ ماغُفرانُهُ بِتَصَنُّعٍ
مِنّا وَلَكِن رَبُّنا الغَفّارُ
وَكَمِ اِشتَكَت أَشفارُ عَينٍ سُهدَها
وَشَفاؤُها مِمّا أَلَمَّ شِفارُ
وَالمَرءُ مِثلُ اللَيثِ يَفرِسُ دائِماً
وَلَقَد يَخيبُ وَتَظفَرُ الأَظفارُ
وَلَطالَما صابَرتُ لَيلاً عاتِماً
فَمَتى يَكونُ الصُبحُ وَالإِسفارُ
يَرجو السَلامَةَ رَكبُ خَرقٍ مُتلِفٍ
وَمِنَ الخَفيرِ أَتاهُمُ الإِخفارُ
وَعَلى الزَخارِفِ ضُمَّتِ الأَسفارُ
وَإِذا اِقتَضَيتَ مَعَ السَعادَةِ كابِياً
أَورَيتَهُ ناراً فَقيلَ عَفارُ
أَمّا زَمانُكَ بِالأَنيسِ فَآهِلٌ
لَكِنَّهُ مِمّا تَوَدُّ قِفارُ
أَقفَرتُ مِن جِهَتَينِ قَفرِ مَعازَةٍ
وَطَعامِ لَيلٍ جاءَ وَهوَ قِفارُ
وَإِذا تَساوى في القَبيحِ فِعالُنا
فَمَنِ التَّقيُّ وَأَيُّنا الكَفّارُ
وَالناسُ بَينَ إِقامَةٍ وَتَحَمُّلٍ
وَكَأَنَّما أَيامُهُم أَسفارُ
وَالحَتفُ أَنصَفَ بَينَهُم لَم تَمتَنِع
مِنهُ الرِئالُ وَلا نَجا الأَغفارُ
وَالذَنبُ ماغُفرانُهُ بِتَصَنُّعٍ
مِنّا وَلَكِن رَبُّنا الغَفّارُ
وَكَمِ اِشتَكَت أَشفارُ عَينٍ سُهدَها
وَشَفاؤُها مِمّا أَلَمَّ شِفارُ
وَالمَرءُ مِثلُ اللَيثِ يَفرِسُ دائِماً
وَلَقَد يَخيبُ وَتَظفَرُ الأَظفارُ
وَلَطالَما صابَرتُ لَيلاً عاتِماً
فَمَتى يَكونُ الصُبحُ وَالإِسفارُ
يَرجو السَلامَةَ رَكبُ خَرقٍ مُتلِفٍ
وَمِنَ الخَفيرِ أَتاهُمُ الإِخفارُ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.