دع نظم كل تغزل

عمر اليافي

(47) مشاهدة


كلمات «دع نظم كل تغزل» — عمر اليافي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «دع نظم كل تغزل»

دع نظم كلّ تغزّلِ
في كلّ طرفٍ أكحلِ
فلقد تحوّل حلوُ تف
فاح الملاح لحنظل
وطوى العفاف بساطه
وفشا فسادُ الجهّل
وغدت رؤوس أولى النهى
والفضل تحت الأرجل
وأخو الفتوّة والمرو
ءة مثل حرفٍ مهمل
والناس يظهر زيفها
في وقع داء معضل
فابعد وكن عنهم إذا
رمتَ النجاة بمعزل
واشفع مسيرك بالسُرى
في جنح ليلٍ أليل
حتّى تلوح لك السوا
حلُ كالعرئس تنجلي
لا سيّما عكا الّتي اف
تخرت بخير مبجّل
بعلّيها مَن عزمُه
فوق السماكِ الأعزل
سمحٌ إذا قابلتَه
صادفتَ أعظم منهل
ورأيت خلقاً فيه أل
طفَ من نسيم الشمأل
وتراه إن دارت رحى ال
هيجاء ليثَ الجحفل
وكأنّما هو بدر تم
مٍ في سحاب القسطل
أعداؤه مثل القطا
وجنابه كالأجدل
فطنٌ ترى آراءه
خلقت لحلّ المشكّل
في الخير خفَّ كما النسي
مُ وفي الوقار كيذبل
ورقى وخلّف حاسدي
ه في الحضيض الأسفل
سامي الذرى أمُّ المكا
رمِ بعده لم تحبل
فكأنّما هو في الأنا
م من الطراز الأوّل
لا يدّعي مثلاً له
في الناس غير الأحول
فلكم قصدت جنابه
عند الزمان الممحل
فسمعت همّته تقو
لُ وتلك مثل المُنصُل
لا سيف إلّا ذو الفقا
ر ولا فتىً إلّا علي

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات