دعني أعلل قلبا فيك معمودا
ابن دنينير
(44) مشاهدة
كلمات «دعني أعلل قلبا فيك معمودا» للشاعر ابن دنينير كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دعني أعلل قلبا فيك معمودا»
دعني أعلّل قلبا فيكَ معمودا
وأستكفّ غليلاً منك موقودا
فقد أعدت صدوداً كنت أحذره
طول اجتهادي وأخلقت المواعيدا
نقضت عهدي وما إن كنت مقترفا
ذنبا وما زال منك الغدر معهودا
نهرت ساتل دمعي بالنوى فجري
أمنت إن كنت عما رمت مردودا
لي من محاسنك اللاي ملكت بها
قلبي فنون بها أصبحت غرّيدا
هلا رددت سيوف اللحظ حين بدا
سكران لمّا اغتدى في القلب عربيدا
لو لم ترم قتلتي ما كنت ممتشقا
سيف الجفون ولا قومّت أملودا
إن انكرت قتلتي عيناك او جحدت
أدت شهادتها الخدان توريدا
فيا له من دم ما إن له قود
ما طل إلا اغتدى في الناس مجحودا
ومن عجائب حبّي أن يروح به
جفني وقلبيَ مفصوداً ومصفودا
ألقى بحبك ما لم يلق ذو كمد
يوما وأضحي على جيك تحسودا
حللت عقد اصطباري في هواك وقد
شددت بذلك فوق الخصر معقودا
أيضعف الخصر عن بند القباء وقد
غدا بأعباء قتلي اليوم مجهودا
يا من توغّل في ظلمي أما عجب
أن راح قلبي له صمّاء صيخودا
كن كيف شئت فما أبغي سواك لوم
اسمع على فرط حبّي فيك تفنيدا
أوليتك القلب فاحكم ما تشاء كما
أوليت مدحي عماد الدين داودا
الطاهر الأصل من أحيي بسودده
ميت العلى بعدما قد كان ملحودا
سنّ الندى فندى من لم يكن أبدا
يجود حتّى أعاد الجودة موجودا
من معشر عوّدوا الحسنى فناشئهم
تلقاه للمكرمات الفرّ مقصودا
قوم إذا ما أفادوا الناس جودهُم
لم يتبعد واجودهم منا وتنكيدا
أبوهم لم يزل يبري الطلى وكذا
ما زال يبني العلى مذ كان مولودا
وخير هذا الورى من كان أولّه
خير الأوائل موجودا ومفقودا
راي كمنبلج الأصباح خوّلهُ
ربّ السماوات توفيقا وتأييدا
وعزمة دونها في كل نازلةٍ
سمّ الشناخيب تميينا وتسديدا
يا ابن الألى غادوا في كل ملحمة
بيض الوجوه إذا ما حاربوا سودا
قد أضجروا الضوء والظلماء من رهجٍ
قد كسّر البيض والسمر الأماليدا
بنيتم للعلى بيتا دعائمه
فوق السماكين توطيداً وتشييدا
فأيّ مملكة كنتم بها ووهت
وأيّ بذلها ما راح معقودا
وقد رأيت فعال الأكرمين وما
رأيت مثلك لا بذلا ولا جودا
لا انفكّ رأيك من مجد يؤثّلهُ
ولا يرحت قرير العين محمودا
وأستكفّ غليلاً منك موقودا
فقد أعدت صدوداً كنت أحذره
طول اجتهادي وأخلقت المواعيدا
نقضت عهدي وما إن كنت مقترفا
ذنبا وما زال منك الغدر معهودا
نهرت ساتل دمعي بالنوى فجري
أمنت إن كنت عما رمت مردودا
لي من محاسنك اللاي ملكت بها
قلبي فنون بها أصبحت غرّيدا
هلا رددت سيوف اللحظ حين بدا
سكران لمّا اغتدى في القلب عربيدا
لو لم ترم قتلتي ما كنت ممتشقا
سيف الجفون ولا قومّت أملودا
إن انكرت قتلتي عيناك او جحدت
أدت شهادتها الخدان توريدا
فيا له من دم ما إن له قود
ما طل إلا اغتدى في الناس مجحودا
ومن عجائب حبّي أن يروح به
جفني وقلبيَ مفصوداً ومصفودا
ألقى بحبك ما لم يلق ذو كمد
يوما وأضحي على جيك تحسودا
حللت عقد اصطباري في هواك وقد
شددت بذلك فوق الخصر معقودا
أيضعف الخصر عن بند القباء وقد
غدا بأعباء قتلي اليوم مجهودا
يا من توغّل في ظلمي أما عجب
أن راح قلبي له صمّاء صيخودا
كن كيف شئت فما أبغي سواك لوم
اسمع على فرط حبّي فيك تفنيدا
أوليتك القلب فاحكم ما تشاء كما
أوليت مدحي عماد الدين داودا
الطاهر الأصل من أحيي بسودده
ميت العلى بعدما قد كان ملحودا
سنّ الندى فندى من لم يكن أبدا
يجود حتّى أعاد الجودة موجودا
من معشر عوّدوا الحسنى فناشئهم
تلقاه للمكرمات الفرّ مقصودا
قوم إذا ما أفادوا الناس جودهُم
لم يتبعد واجودهم منا وتنكيدا
أبوهم لم يزل يبري الطلى وكذا
ما زال يبني العلى مذ كان مولودا
وخير هذا الورى من كان أولّه
خير الأوائل موجودا ومفقودا
راي كمنبلج الأصباح خوّلهُ
ربّ السماوات توفيقا وتأييدا
وعزمة دونها في كل نازلةٍ
سمّ الشناخيب تميينا وتسديدا
يا ابن الألى غادوا في كل ملحمة
بيض الوجوه إذا ما حاربوا سودا
قد أضجروا الضوء والظلماء من رهجٍ
قد كسّر البيض والسمر الأماليدا
بنيتم للعلى بيتا دعائمه
فوق السماكين توطيداً وتشييدا
فأيّ مملكة كنتم بها ووهت
وأيّ بذلها ما راح معقودا
وقد رأيت فعال الأكرمين وما
رأيت مثلك لا بذلا ولا جودا
لا انفكّ رأيك من مجد يؤثّلهُ
ولا يرحت قرير العين محمودا
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يُقال عن ابن دُنينير خارج شعره: أنه حلقة في سلسلة عربية في علم التعمية تبدأ بالكندي وتمتدّ إلى ابن الدريهم، وهي سلسلة سبقت أوروبا في هذا الباب بقرون، ولم تُعرَف إلا بعد الكشف عن مخطوطاتها في القرن العشرين. أمّا شعره فأدب رجل عالم: مقطوعات مصنوعة يظهر فيها التلاعب باللفظ والتصرّف في الحروف، وهو ما يُتوقّع من صاحب صناعة الرموز. وتنبيه لازم: تخلط بعض المواقع بينه وبين ابن الفارض المصري، فتنسب إليه لقب «سلطان العاشقين» والقول بوحدة الوجود — وهذا خطأ بيّن، فهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً وشأناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان ابن دُنينير من أهل الموصل، جمع بين الأدب والشعر وعلم غريب قليل من عُني به: التعمية وفكّ الرموز، أي كتابة الرسائل بشيفرة واستخراج ما كُتب بها. ثم كانت نهايته غريبة كعلمه: عُثر عند بعض من يخالطه على أوراق نُسب إليه ما فيها من كلام رأى فيه أهل زمانه ما يوجب قتله، فقُتل سنة 627هـ وهو في نحو الأربعين. فذهب الرجل الذي كان يفكّ أسرار الكتابة بسبب كتابة قُرئت عليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
مخطوطات التعمية العربية التي حُقّقت في العصر الحديث كشفت أن العرب سبقوا غيرهم في تحليل الشيفرة بمناهج إحصائية، وابن دُنينير من الأسماء الواردة فيها. وقد وقع في تراجمه خلط شديد باسم ابن الفارض في المصادر الحديثة المتناسخة على الشبكة، فلا يُعتمد فيها إلا على كتب التراجم القديمة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.