دنوت وقد أبدى الكرى منه ما أبدى
ابن سناء الملك
(53) مشاهدة
نص «دنوت وقد أبدى الكرى منه ما أبدى» للشاعر ابن سناء الملك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دنوت وقد أبدى الكرى منه ما أبدى»
دنوتُ وقد أَبْدَى الكَرى منه مَا أَبْدى
فقبَّلْتُه في الخَدِّ تسعين أَوْ إِحْدَى
وأَبصرْتُ في خّدَّيهِ ماءً وخُضْرَةً
فما أَمْلَحَ المَرْعَى ومَا أَعْذَبَ الوِرْدَا
تلَّهب مَاءُ الخدِّ أَو سَالَ جَمْرَةً
فيا ماءُ ما أَذْكَى ويَا جَمْرُ مَا أَنْدَى
يلُوم عَلَيْه مَنْ يَهيم بِدُونه
ومَنْ كان يَهْوى الصَّابَ لَمْ يَعرف الشَّهْدَا
وما كُلُّ معسول اللِّمى يَجْلِبُ الهَوى
ولا كُلُّ مصقولِ الطِّلاَ يَسلبُ الرُّشْدا
وقد يَنْقلون اسْمَ المليحِ لِضِدِّه
ومِنْ ذاكَ قَالُوا الوَرْدَ والأَسدُ الوَرْدَا
أَقولُ لناهٍ قد أَشارَ بتركِه
لقد زِدْتَني فيما أَشرتَ به زُهْدا
فلِمْ لا نهيتَ الثَّغْر أَن يَعْذُبَ اللَّمى
ولِمْ لا أَمَرْتَ الصَّدرَ أَنْ يَكْتُمَ النَّهْدا
بِنَفْسيَ مَنْ إِنْ جَادَ لِي بِوصَالِه
فلا أَنْعَمَت نُعمٌ ولا أَسْعَدتْ سُعْدَى
أَعادَ وأَبْدى هَجْرَه وصُدودَه
وأَعْيا الوَرى أَمْرُ المَعادِ أَو الْمبَدَا
وأُقسِم ما عِندي إِليه صَبَابَةٌ
وكَيْف وجَوْرُ الشَّوقِ لَمْ يُبق لِي عِنْدا
شُغِلت بثغرٍ بل بتوأَمِ جَوْهرٍ
عَن الْمُدَّعِي في علمِه الجوهرَ الفَرْدَا
وفي القلبِ نارٌ للخليلِ تَوَقَّدَتْ
وما ذُقْتُ منها لاَ سَلاماً ولا بَرْداً
ومِنْ نارِ قَلْبي بانَ فَضْلُ تَغزُّلي
وإِن شِئتَ مِثْلي فانْظر النَّارَ والنَّدَّا
أَيا واحداً أَنْدى مِن الْخَلْقِ كلِّهم
ليْهنِك أَنِّي لم أَجِدْ منكَ لي بُدّاً
وإِن غبتَ كان البدرُ مِنكَ خَليفَةً
وإِن قُلْتَ لي أَنْشَأْتُ عَنْكَ لَه الْعَهْدَا
ولو لَمْ أَخَفْ أَن تُزلقَ الرجلَ أَدْمُعِي
إِذا زُرْتَني أَوطأْتُ أَخْمصك الخَدَّا
نسيتُ سِوى ربْع الحبيبِ فَإِنَّني
يَطير فُؤادِي حين أَذْكُرُه وَجْدَا
وذلك ربَعٌ تُنبِتُ الحسنَ أَرضُه
ترى الوردَ فيه الخدَّ والغصنَ القدَّا
ورَبْعُ الَّذِي أَهواه يروي سَرابُه ال
عِطاش ويَشْفِي تُربُه الأَعينَ الرُّمْدا
ثَوتْ في مَغانيه السُّعودُ كأَنَّما
مَغانِيه تَستَهْدي مِن الأَسْعَد السَّعدا
هُو الأَسْعَدُ القَاضي الأَميرُ أَما ترى
جنودَ الْمعَالِي كيفَ صِرنَ له جُنْدا
فتىً لم يزل يستعبد الحمدَ جودَه
ولا سِّدٌ إِلاَّ مَن اسْتعبد الحَمْدا
تفَنَّن في إِعطائه لعُفَاتِه
فلو سأَلُوه المجدَ أَعْطاهُم المَجْدَا
فهمْ وسْط جَنَّاتِ النعيمِ بِجُوده
وقد طَمِعُوا أَنْ يربَحوا عنده الخُلدا
ولا عَيبَ فِيه غيرَ أَنَّ عَلاءَه
إِذا حدَّدُوه كانَ قَدْ جَاوَزَ الحدَّا
ولا عيبَ أَيْضاً في مَآثِر بَيْتِه
سِوى أَنَّها تُروَى بأَلْسِنَةِ الأَعْدا
مناقبُ سارَتْ عنه وانْتَسَبَتْ له
فسرَّت وَلِيّاً فيه أَو كَتَبَتْ ضِدّاً
من النَّفرِ البيضِ الَّذين إِذَا بَدَوْا
ترى اللَّيْلَ مُبيَضّاً أو الفجر مسودا
تراهم لدى الغمشاء خرساً عن الخنا
وتلقى لهم في الفخر أَلْسِنَةً لُذّاً
فَلاَ تعجب الحسَّادُ من سَعْد جَدِّهم
أَليس قدِيماً كَانَ جَدُّهم سَعْدا
فليتَ أَباكَ الْيَومَ عَادَ يَرى ابْنَه
ومِدْحَته تَسْرِي ونِعْمَتَه تُسدَى
ويبصرُ جَدّاً يَحْسُدُ الإِبنُ جَدَّه
عَليه فأَعْلَى رَبه ذلك الجَدَّا
أَقولُ لِهَذا الدَّهْر تِهْ واسْتَطِلْ بِه
فحسبُكَ فَخْراً أَنْ تكون له عَبْداً
له خَاطِرٌ يبدي الجواهرَ بَحرُه
وإِنْ كَان بحراً ما خَبَتْ نارُه وَقْدَا
ولم يَدْرِ إِنْ أَجْرى اليراعَ بطرسه
أَيَكْتُب فيه السَّطْرَ أَوْ يَنْظِم العِقْدَا
عيونُ مَعانيه صِحَاحٌ كأَنَّها
عُيونٌ مِراضٌ أَصْبحت تَشْتَكي السُّهدا
ألا قُلْ لصَرفِ الدَّهرِ قد عَلِقَتْ يَدِي
بِحبْلٍ مَتينٍ منه فلْيَبْلغ الحَدَّا
ولَو عَرْبَدتْ يَوْماً علَّي صُروفُه
وجئتُ له أَشْكُوه أَوْرَده الحَدَّا
وقد كنتُ أَشكو مِنْ وِصَال خُطُوبِه
فصدَّ إِلي أَنْ خِلْتُني أَشْتَكِي الصَّدَّا
أَمَوْلاَي إِنِّي أَجْتديك مَودَّةً
ومِثْليَ يَسْتَجْدِي ومِثْلُك يُسْتَجْدى
ومَنْ كَان يَبْغِي مِنْ يَديْك مَثُوبَةً
فَما أَبْتَغِي إِلاَّ المَحَبَّةَ والوُدَّا
ولي حَاجَةٌ قَدْ كَادَ يَحضُر وَقْتُها
وأَسْأَلُ في إِنجازِها مِنْك لي وَعْدا
وإِنَّك إِنْ أَسْلَفْتَني مِنْكَ مَوْعِداً
تَيقَّنْتُ أَنَّ النُّجْحَ قَدْ صَارَ لِي نَقْدا
وعِنديَ شُكْرٌ يُفْعِم الأَرضَ نشْره
كندِّيِّ أَنْفَاسِ الرِّياض من الأَنْدا
نظمتُ مَديحي كَالْفَريدِ ِلأَنَّنِي
خصَصَتُ به مِنْ ظَلَّ في مَدْحِه فَرْدا
فقبَّلْتُه في الخَدِّ تسعين أَوْ إِحْدَى
وأَبصرْتُ في خّدَّيهِ ماءً وخُضْرَةً
فما أَمْلَحَ المَرْعَى ومَا أَعْذَبَ الوِرْدَا
تلَّهب مَاءُ الخدِّ أَو سَالَ جَمْرَةً
فيا ماءُ ما أَذْكَى ويَا جَمْرُ مَا أَنْدَى
يلُوم عَلَيْه مَنْ يَهيم بِدُونه
ومَنْ كان يَهْوى الصَّابَ لَمْ يَعرف الشَّهْدَا
وما كُلُّ معسول اللِّمى يَجْلِبُ الهَوى
ولا كُلُّ مصقولِ الطِّلاَ يَسلبُ الرُّشْدا
وقد يَنْقلون اسْمَ المليحِ لِضِدِّه
ومِنْ ذاكَ قَالُوا الوَرْدَ والأَسدُ الوَرْدَا
أَقولُ لناهٍ قد أَشارَ بتركِه
لقد زِدْتَني فيما أَشرتَ به زُهْدا
فلِمْ لا نهيتَ الثَّغْر أَن يَعْذُبَ اللَّمى
ولِمْ لا أَمَرْتَ الصَّدرَ أَنْ يَكْتُمَ النَّهْدا
بِنَفْسيَ مَنْ إِنْ جَادَ لِي بِوصَالِه
فلا أَنْعَمَت نُعمٌ ولا أَسْعَدتْ سُعْدَى
أَعادَ وأَبْدى هَجْرَه وصُدودَه
وأَعْيا الوَرى أَمْرُ المَعادِ أَو الْمبَدَا
وأُقسِم ما عِندي إِليه صَبَابَةٌ
وكَيْف وجَوْرُ الشَّوقِ لَمْ يُبق لِي عِنْدا
شُغِلت بثغرٍ بل بتوأَمِ جَوْهرٍ
عَن الْمُدَّعِي في علمِه الجوهرَ الفَرْدَا
وفي القلبِ نارٌ للخليلِ تَوَقَّدَتْ
وما ذُقْتُ منها لاَ سَلاماً ولا بَرْداً
ومِنْ نارِ قَلْبي بانَ فَضْلُ تَغزُّلي
وإِن شِئتَ مِثْلي فانْظر النَّارَ والنَّدَّا
أَيا واحداً أَنْدى مِن الْخَلْقِ كلِّهم
ليْهنِك أَنِّي لم أَجِدْ منكَ لي بُدّاً
وإِن غبتَ كان البدرُ مِنكَ خَليفَةً
وإِن قُلْتَ لي أَنْشَأْتُ عَنْكَ لَه الْعَهْدَا
ولو لَمْ أَخَفْ أَن تُزلقَ الرجلَ أَدْمُعِي
إِذا زُرْتَني أَوطأْتُ أَخْمصك الخَدَّا
نسيتُ سِوى ربْع الحبيبِ فَإِنَّني
يَطير فُؤادِي حين أَذْكُرُه وَجْدَا
وذلك ربَعٌ تُنبِتُ الحسنَ أَرضُه
ترى الوردَ فيه الخدَّ والغصنَ القدَّا
ورَبْعُ الَّذِي أَهواه يروي سَرابُه ال
عِطاش ويَشْفِي تُربُه الأَعينَ الرُّمْدا
ثَوتْ في مَغانيه السُّعودُ كأَنَّما
مَغانِيه تَستَهْدي مِن الأَسْعَد السَّعدا
هُو الأَسْعَدُ القَاضي الأَميرُ أَما ترى
جنودَ الْمعَالِي كيفَ صِرنَ له جُنْدا
فتىً لم يزل يستعبد الحمدَ جودَه
ولا سِّدٌ إِلاَّ مَن اسْتعبد الحَمْدا
تفَنَّن في إِعطائه لعُفَاتِه
فلو سأَلُوه المجدَ أَعْطاهُم المَجْدَا
فهمْ وسْط جَنَّاتِ النعيمِ بِجُوده
وقد طَمِعُوا أَنْ يربَحوا عنده الخُلدا
ولا عَيبَ فِيه غيرَ أَنَّ عَلاءَه
إِذا حدَّدُوه كانَ قَدْ جَاوَزَ الحدَّا
ولا عيبَ أَيْضاً في مَآثِر بَيْتِه
سِوى أَنَّها تُروَى بأَلْسِنَةِ الأَعْدا
مناقبُ سارَتْ عنه وانْتَسَبَتْ له
فسرَّت وَلِيّاً فيه أَو كَتَبَتْ ضِدّاً
من النَّفرِ البيضِ الَّذين إِذَا بَدَوْا
ترى اللَّيْلَ مُبيَضّاً أو الفجر مسودا
تراهم لدى الغمشاء خرساً عن الخنا
وتلقى لهم في الفخر أَلْسِنَةً لُذّاً
فَلاَ تعجب الحسَّادُ من سَعْد جَدِّهم
أَليس قدِيماً كَانَ جَدُّهم سَعْدا
فليتَ أَباكَ الْيَومَ عَادَ يَرى ابْنَه
ومِدْحَته تَسْرِي ونِعْمَتَه تُسدَى
ويبصرُ جَدّاً يَحْسُدُ الإِبنُ جَدَّه
عَليه فأَعْلَى رَبه ذلك الجَدَّا
أَقولُ لِهَذا الدَّهْر تِهْ واسْتَطِلْ بِه
فحسبُكَ فَخْراً أَنْ تكون له عَبْداً
له خَاطِرٌ يبدي الجواهرَ بَحرُه
وإِنْ كَان بحراً ما خَبَتْ نارُه وَقْدَا
ولم يَدْرِ إِنْ أَجْرى اليراعَ بطرسه
أَيَكْتُب فيه السَّطْرَ أَوْ يَنْظِم العِقْدَا
عيونُ مَعانيه صِحَاحٌ كأَنَّها
عُيونٌ مِراضٌ أَصْبحت تَشْتَكي السُّهدا
ألا قُلْ لصَرفِ الدَّهرِ قد عَلِقَتْ يَدِي
بِحبْلٍ مَتينٍ منه فلْيَبْلغ الحَدَّا
ولَو عَرْبَدتْ يَوْماً علَّي صُروفُه
وجئتُ له أَشْكُوه أَوْرَده الحَدَّا
وقد كنتُ أَشكو مِنْ وِصَال خُطُوبِه
فصدَّ إِلي أَنْ خِلْتُني أَشْتَكِي الصَّدَّا
أَمَوْلاَي إِنِّي أَجْتديك مَودَّةً
ومِثْليَ يَسْتَجْدِي ومِثْلُك يُسْتَجْدى
ومَنْ كَان يَبْغِي مِنْ يَديْك مَثُوبَةً
فَما أَبْتَغِي إِلاَّ المَحَبَّةَ والوُدَّا
ولي حَاجَةٌ قَدْ كَادَ يَحضُر وَقْتُها
وأَسْأَلُ في إِنجازِها مِنْك لي وَعْدا
وإِنَّك إِنْ أَسْلَفْتَني مِنْكَ مَوْعِداً
تَيقَّنْتُ أَنَّ النُّجْحَ قَدْ صَارَ لِي نَقْدا
وعِنديَ شُكْرٌ يُفْعِم الأَرضَ نشْره
كندِّيِّ أَنْفَاسِ الرِّياض من الأَنْدا
نظمتُ مَديحي كَالْفَريدِ ِلأَنَّنِي
خصَصَتُ به مِنْ ظَلَّ في مَدْحِه فَرْدا
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن سناء الملك في القاهرة الأيوبية قريباً من دواوين الدولة وعلى صلة بالقاضي الفاضل، وكان شاعراً مجيداً وكاتباً مترسّلاً. لكن عمله الذي خلّده لم يكن ديوانه، بل كتابه في الموشّحات: جمع فيه ما وصله من موشّحات الأندلس، واستخرج من نصوصها قواعد صنعتها — الأقفال والأغصان والخرجة — فوضع علماً لفنّ كان يُمارَس بالسليقة ولا يُدوَّن. ولولاه لضاع من ذلك الشعر الغنائي ما لا يُعوَّض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«دار الطراز» هو المصدر الذي تعتمد عليه الدراسات الحديثة في الموشّح الأندلسي إلى اليوم، وكثير من النصوص التي يستشهد بها الباحثون لم يصلنا إلا من طريقه. وله إلى جانبه ديوان شعر وكتاب «فصوص الفصول» في النثر الفنّي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.