إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدح
عمارة اليمني
(32) مشاهدة
«إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدح» — عمارة اليمني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدح»
إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدح
وأخلع برديه على المنع والمنح
وأفتح من أبوابه كل مقفل
يشن عليها خاطري غارة الفتح
ويشركني في نظمها كل ناقص
يعارض بالمصباح شارقة الصبح
يعيب دعي القوم غر قصائدي
وليس له فيه صريحي ولا صرحي
عصته زناد الشعر إذ رام قدحها
فأداه ضعف القدح عنها إلى القدح
تخلف عن شأوي فجمل نفسه
بنقد كلامي وهو من نقد السرح
فيا نابح الجوزاء من هوة الثرى
ترفق فقد أتعبت نفسك بالنبح
وابق على قرنيك من نطح صخرتي
وإلا فقد أوهيت قرنيك بالنطح
توهمت فكري مثل فكرتك التي
لها خاطر دامي القريحة والقرح
وإن أجاج القول مثل زلاله
وما يستوي عذب المذاقة بالملح
قصائد لم يقصدن إلا خليفة
وإلا وزيراً عارفاً قيمة المدح
وإلا جواداً مثل ورد تسوقها
سجاياه بالإكرام والخلق السحج
مليك ترى من حلمه وانتقامه
حياة وموتاً بالصفيحة والصفح
فتى نجحت أيامه من فعاله
بغر مساع صانهن عن الشح
فدى لك يا تاج الخلافة كل من
تعاطى ثنائي من بخيل ومن سمح
فإنك أفسدت القوافي على الورى
بجود نهاها أن تعود إلى الصلح
وقلت لها من لم يكرمك منهم
فلا تنظريه رأس مال ولا ربح
فكيف بذاك الوعد لو كان حاصلاً
فإنك مقرون المواعيد بالنجح
إذا أغمضت عمن سواك جفونها
صدوداً ولم تسمح لغيرك باللمح
وأخلع برديه على المنع والمنح
وأفتح من أبوابه كل مقفل
يشن عليها خاطري غارة الفتح
ويشركني في نظمها كل ناقص
يعارض بالمصباح شارقة الصبح
يعيب دعي القوم غر قصائدي
وليس له فيه صريحي ولا صرحي
عصته زناد الشعر إذ رام قدحها
فأداه ضعف القدح عنها إلى القدح
تخلف عن شأوي فجمل نفسه
بنقد كلامي وهو من نقد السرح
فيا نابح الجوزاء من هوة الثرى
ترفق فقد أتعبت نفسك بالنبح
وابق على قرنيك من نطح صخرتي
وإلا فقد أوهيت قرنيك بالنطح
توهمت فكري مثل فكرتك التي
لها خاطر دامي القريحة والقرح
وإن أجاج القول مثل زلاله
وما يستوي عذب المذاقة بالملح
قصائد لم يقصدن إلا خليفة
وإلا وزيراً عارفاً قيمة المدح
وإلا جواداً مثل ورد تسوقها
سجاياه بالإكرام والخلق السحج
مليك ترى من حلمه وانتقامه
حياة وموتاً بالصفيحة والصفح
فتى نجحت أيامه من فعاله
بغر مساع صانهن عن الشح
فدى لك يا تاج الخلافة كل من
تعاطى ثنائي من بخيل ومن سمح
فإنك أفسدت القوافي على الورى
بجود نهاها أن تعود إلى الصلح
وقلت لها من لم يكرمك منهم
فلا تنظريه رأس مال ولا ربح
فكيف بذاك الوعد لو كان حاصلاً
فإنك مقرون المواعيد بالنجح
إذا أغمضت عمن سواك جفونها
صدوداً ولم تسمح لغيرك باللمح
قراءة في كلمات الأغنية
لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء عمارة إلى القاهرة سنة 1155م موفداً من اليمن فأعجبه المقام فبقي، واتّصل بوزراء الفاطميين ونال عندهم مكانة. ثم زالت الدولة التي أحسنت إليه: ألغى صلاح الدين الخلافة الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية. فرثى عمارة الفاطميين رثاءً صريحاً في زمن كان ذلك فيه محفوفاً بالخطر، ثم اتُّهم بالضلوع في تدبير لإعادتهم، فقُتل سنة 1174م. وتختلف قراءة المؤرّخين لهذه الحادثة: بين من يراها ولاءً لمن أنعم عليه، ومن يراها مؤامرة على دولة قائمة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد» من أقدم المصادر في تاريخ اليمن ويُعتمد عليه إلى اليوم، فهو مؤرّخ بلده قبل أن يكون شاعر مصر. والمفارقة أن ما حفظ اسمه هو نثره التاريخي، بينما كان يرى نفسه شاعراً في المقام الأول.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.