إلام الحشا من لاعج الشوق في سخط
عمر اليافي
(31) مشاهدة
«إلام الحشا من لاعج الشوق في سخط» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلام الحشا من لاعج الشوق في سخط»
إلامَ الحشا من لاعج الشوق في سخطِ
وحتام سوء الحظّ أسود كالخطِّ
إلى الله صبٌّ قد أصيب من النوى
بصمصام بينٍ بيِّنِ الفتك والسخط
أما آن أن يحنو الزمان لمغرمٍ
ويملأ كأسَ الليل بالوصل والقسط
من الغادة الغيد الكعوب الّتي سقت
حليف الهوى في حبّها جام اسفنط
لطيفة ذاتٍ أقعدتني بقامةٍ
ثنت مثل أفنانٍ من البان والخمط
تصول بمضمار التثنّي بسُمرها
وكم من صريعٍ مات بالأسمر الخطي
وخدٍّ حكى الروضَ الأريضَ الّذي به
لقد بسط الورد الجني ألطفَ البسط
بنقطة خالٍ أعجمت مهملَ الهوى
وصفحة خدٍّ معجمِ الحسن بالنقط
فما الأفق في درّ الدراري منظّمٌ
سوى وجهها الوهّاج بالعقد والقرط
فيا كبدي ذوبي أساً حيث أسهم ال
تنائي إذا جاءت أصابت ولم تُخط
فكم بالنوى صابَ النوى بتّ أحتسي
وزمّلني دهري من البعد في مُرط
إلى الله أشكو من حوادثه فكم
أقطّع جلّ العمر في الشيل والحطّ
أفي الدهر من يرجى لحسن تخلّصي
سوى من به مثل الفريدة في السمط
عليّ الكمال المرتضى الأمجد الّذي
به الفضل محفوظٌ من الوهن والوهط
سليل المرادي ملجأ الوفد إن سطا الز
مان بلسع من أراقمه الرقط
هو البدر إلا أنّه غير آفلٍ
هو البحر إن تنعته لكن بلا شط
له ثاقبٌ من فهمه كيفما روى
وعقد الذكا من ذهنه محكم الربط
أخو العلم ربّ الفضل من قد سما إلى
ذرى رتب العليا وليس بمنحطّ
هو الروض للآداب والذوق يانع
ولولاه أفضى الفضل للجدب والقحط
روت عنه في العليا مسلسلَ فضله
ومرسلَ ذوقٍ صحّ معتبرَ الشرط
فراحته في البسط تسقيك راحةً
من الفيض حيث القبض يهزم بالبسط
وحتام سوء الحظّ أسود كالخطِّ
إلى الله صبٌّ قد أصيب من النوى
بصمصام بينٍ بيِّنِ الفتك والسخط
أما آن أن يحنو الزمان لمغرمٍ
ويملأ كأسَ الليل بالوصل والقسط
من الغادة الغيد الكعوب الّتي سقت
حليف الهوى في حبّها جام اسفنط
لطيفة ذاتٍ أقعدتني بقامةٍ
ثنت مثل أفنانٍ من البان والخمط
تصول بمضمار التثنّي بسُمرها
وكم من صريعٍ مات بالأسمر الخطي
وخدٍّ حكى الروضَ الأريضَ الّذي به
لقد بسط الورد الجني ألطفَ البسط
بنقطة خالٍ أعجمت مهملَ الهوى
وصفحة خدٍّ معجمِ الحسن بالنقط
فما الأفق في درّ الدراري منظّمٌ
سوى وجهها الوهّاج بالعقد والقرط
فيا كبدي ذوبي أساً حيث أسهم ال
تنائي إذا جاءت أصابت ولم تُخط
فكم بالنوى صابَ النوى بتّ أحتسي
وزمّلني دهري من البعد في مُرط
إلى الله أشكو من حوادثه فكم
أقطّع جلّ العمر في الشيل والحطّ
أفي الدهر من يرجى لحسن تخلّصي
سوى من به مثل الفريدة في السمط
عليّ الكمال المرتضى الأمجد الّذي
به الفضل محفوظٌ من الوهن والوهط
سليل المرادي ملجأ الوفد إن سطا الز
مان بلسع من أراقمه الرقط
هو البدر إلا أنّه غير آفلٍ
هو البحر إن تنعته لكن بلا شط
له ثاقبٌ من فهمه كيفما روى
وعقد الذكا من ذهنه محكم الربط
أخو العلم ربّ الفضل من قد سما إلى
ذرى رتب العليا وليس بمنحطّ
هو الروض للآداب والذوق يانع
ولولاه أفضى الفضل للجدب والقحط
روت عنه في العليا مسلسلَ فضله
ومرسلَ ذوقٍ صحّ معتبرَ الشرط
فراحته في البسط تسقيك راحةً
من الفيض حيث القبض يهزم بالبسط
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «إلامالحشا من لاعجالشوق فيسخط»ضمنأعمالعمراليافي. وقددخل كثير…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.