إلهنا الحق خفف واشف من وصب
أبو العلاء المعري
(60) مشاهدة
بطاقة العمل
نص «إلهنا الحق خفف واشف من وصب» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلهنا الحق خفف واشف من وصب»
إِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍ
فَإِنَّها دارُ أَثقالٍ وَآلامِ
يَسِّر عَلَينا رَحيلاً لا يُلَبِّثُنا
إِلى الحَفائِرِ مِن أَهلٍ وَأَخلامِ
وَجازِنا عَن خَطايانا بِمَغفِرَةٍ
فَكَم حَلُمتَ وَلَسنا أَهلَ أَحلامِ
قَد أَسلَمَ الرَجُلُ النُصرانُ مُرتَغَباً
وَلَيسَ ذَلِكَ مِن حُبٍّ لِإِسلامِ
وَإِنَّما رامَ عِزّاً في مَعيشَتِهِ
أَو خافَ ضَربَةَ ماضي الحَدِّ قَلّامِ
أَو شاءَ تَزويجَ مِثلِ الظَبيِ مُعلَمَةٍ
لِلناظِرينَ بِأَسوارٍ وَعُلّامِ
قَد حاوَلَ الناسُ رِزقَ اللَهِ فَاِبتَكَروا
مُجاهِدينَ بِأَرقاحٍ وَأَقلامِ
نَرجو مِنَ اللَهِ رَحباً إِثرَ ضَيِّقَةٍ
مِنَ الأُمورِ وَنوراً بَعدَ إِظلامِ
لَهُ المَمالِكُ قَد بانَت دَلائِلُها
لِلمُفَكِّرينَ بِراياتٍ وَأَعلامِ
وَالحَظُّ مِن غَيرِ سَعيٍ مِن مَواهِبِهِ
كَأَنَّها ضَربُ أَيسارٍ بِأَزلامِ
وَيحٌ لِجيلِيَ وَالأَجيالِ إِن بُعِثوا
إِلى حِسابِ قَديمِ اللُطفِ عَلّامِ
مُحصي الجَرائِمِ فَعّالِ العَظائِمِ نَص
ارِ الهَضائِمِ جازٍ غَيرِ ظَلّامِ
فَإِنَّها دارُ أَثقالٍ وَآلامِ
يَسِّر عَلَينا رَحيلاً لا يُلَبِّثُنا
إِلى الحَفائِرِ مِن أَهلٍ وَأَخلامِ
وَجازِنا عَن خَطايانا بِمَغفِرَةٍ
فَكَم حَلُمتَ وَلَسنا أَهلَ أَحلامِ
قَد أَسلَمَ الرَجُلُ النُصرانُ مُرتَغَباً
وَلَيسَ ذَلِكَ مِن حُبٍّ لِإِسلامِ
وَإِنَّما رامَ عِزّاً في مَعيشَتِهِ
أَو خافَ ضَربَةَ ماضي الحَدِّ قَلّامِ
أَو شاءَ تَزويجَ مِثلِ الظَبيِ مُعلَمَةٍ
لِلناظِرينَ بِأَسوارٍ وَعُلّامِ
قَد حاوَلَ الناسُ رِزقَ اللَهِ فَاِبتَكَروا
مُجاهِدينَ بِأَرقاحٍ وَأَقلامِ
نَرجو مِنَ اللَهِ رَحباً إِثرَ ضَيِّقَةٍ
مِنَ الأُمورِ وَنوراً بَعدَ إِظلامِ
لَهُ المَمالِكُ قَد بانَت دَلائِلُها
لِلمُفَكِّرينَ بِراياتٍ وَأَعلامِ
وَالحَظُّ مِن غَيرِ سَعيٍ مِن مَواهِبِهِ
كَأَنَّها ضَربُ أَيسارٍ بِأَزلامِ
وَيحٌ لِجيلِيَ وَالأَجيالِ إِن بُعِثوا
إِلى حِسابِ قَديمِ اللُطفِ عَلّامِ
مُحصي الجَرائِمِ فَعّالِ العَظائِمِ نَص
ارِ الهَضائِمِ جازٍ غَيرِ ظَلّامِ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.