إليك تناهى كل فخر وسؤدد
أبو العلاء المعري
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
نص «إليك تناهى كل فخر وسؤدد» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إليك تناهى كل فخر وسؤدد»
إليكَ تَنَاهى كلُّ فَخْرٍ وسُؤدَدٍ
فأبْلِ اللّيالي والأنامَ وجَدِّدِ
لجَدّكَ كان المَجْدُ ثمّ حَوَيْتُه
ولابْنِكَ يُبْنَى منه أشرَفُ مَقْعدِ
ثلاثةُ أيّامٍ هيَ الدّهرُ كلّه
وما هُنّ غيرَ الأمسِ واليومِ والغَدِ
وما البَدرُ إلاّ واحِدٌ غيرَ أنّه
يَغِيبُ ويأتي بالضّياءِ المُجَدِّدِ
فلا تَحْسِبِ الأقْمارَ خَلْقاً كثيرةً
فجُمْلتُها مِن نَيّرٍ مُتَرَدِّدِ
وللحَسَنِ الحُسْنى وإن جاد غيرُه
فذلكَ جُودٌ ليس بالمُتَعَمَّدِ
له الجَوْهَرُ السّاري يُؤمِّمُ شخصَه
يَجوبُ إليه مَحْتِداً بَعْدَ مَحْتِدِ
ولو كتَموا أنسابَهُمْ لَعَزَتْهُمُو
وُجُوهٌ وفِعلٌ شاهِدٌ كلَّ مَشهَدِ
وقدْ يُجْتَدى فضْلُ الغَمامِ وإنّما
من البحرِ فيما يزعمُ الناسُ يَجتدي
ويَهْدي الدليلُ القوْمَ والليلُ مُظلِمٌ
ولكنّه بالنّجمِ يَهْدي ويَهْتَدي
فيا أحلمَ السّاداتِ من غيرِ ذِلّةٍ
ويا أجْوَدَ الأجْوادِ من غيرِ مَوْعِدِ
وَطِئْتَ صروفَ الدهرِ وطْأةَ ثائرٍ
فأتْلَفْتَ منها نَفْسَ ما لم تُصَفِّدِ
وعَلّمْتَهُ منكَ التّأنّي فانْثَنى
إذا رامَ أمراً رامَه بتأيُّدِ
وأثْقَلْتَه مِن أنْعُمٍ وعَوَارِفٍ
فسَارَ بها سيرَ البَطِيءِ المُقيّدِ
ودانتْ لكَ الأيامُ بالرّغمِ وانْضَوَتْ
إليك الليالي فارْمِ مَن شئتَ تُقْصِدِ
بسَبْعِ إماءٍ من زَعاوَةَ زُوّجَتْ
من الرَومِ في نَعْماكَ سبْعةَ أعْبُدِ
ولولاكَ لم تُسْلَمْ أفامِيّةُ الرّدى
وقد أبصَرَتْ مِن مِثْلِها مصرَعَ الرّدي
فأنْقَذْتَ منها مَعقِلاً هَضَبَاتُه
تَلَفّعُ من نسْجِ السّحابِ وترْتَدي
وحِيداً بثغْرِ المسْلِمينَ كأنّهُ
بفِيهِ مُبَقَّى من نَواجِذِ أدْرَدِ
بأخضَرَ مثلِ البحرِ ليس اخضرارُه
من الماء لكنْ من حديدٍ مُسَرَّدِ
كأنّ الأنُوقَ الخُرْسَ فوقَ غُبارِهِ
طَوالِعُ شَيبٍ في مَفَارِقِ أسوَدِ
وليس قَضيبُ الهِندِ إلاّ كنابِتٍ
من القَضْبِ في كفّ الهِدانِ المُعرِّدِ
متى أنا في رَكْبٍ يؤمّونَ مَنْزِلاً
تَوَحّدَ من شخْصِ الشريفِ بأوْحَدِ
على شَدْقمِيّاتٍ كأنّ حُداتَها
إذا عَرّسَ الرّكْبانُ شُرّابُ مُرقِدِ
تُلاحِظُ أعلامَ الفَلا بنَواظِرٍ
كُحِلْنَ من الليلِ التّمامِ بإثْمدِ
وقد أذهبتْ أخفافَها الأرضُ والوَجَى
دماً وتَرَدّى فِضّةً كلُّ مُزْبِدِ
يُخَلْنَ سَماماً في السماءِ إذا بدَتْ
لهنّ على أيْنٍ سَماوَةُ مُورِدِ
تظُنّ به ذَوْبَ اللُّجَينِ فإنْ بدَتْ
له الشمس أجرَتْ فوقَه ذَوْبَ عسجدِ
تَبيتُ النّجومُ الزُّهرُ في حُجُراتهِ
شوارعَ مثل اللّؤلُؤِ المُتَبَدِّدِ
فأطْمَعْنَ في أشباحِهِنّ سواقِطاً
على الماء حتى كِدْنَ يُلقَطْنَ باليَدِ
فمَدّتْ إلى مثْلِ السّماءِ رقابَها
وعَبّتْ قليلاً بينَ نَسْرٍ وفَرْقَدِ
وذُكّرْنَ من نَيْلِ الشّريفِ مَوارِداً
فما نِلْنَ منه غيرَ شِرْبٍ مُصَرَّدِ
ولاحتْ لها نارٌ يُشَبّ وَقودُها
لأضْيافِهِ في كلّ غَوْرٍ وفَدْفَدِ
بخَرْقٍ يُطيلُ الجُنحُ فيه سُجودَه
وللأرضِ زِيّ الراهِبِ المُتَعَبِّدِ
ولو نَشَدَتْ نَعْشاً هناكَ بَناتُه
لماتتْ ولم تَسْمَعْ لَه صَوْتَ مُنشِدِ
وتكْتُمُ فيهِ العاصِفاتُ نُفُوسَها
فلو عَصَفَتْ بالنّبْتِ لم يَتَأوّدِ
ولم يَثْبُتِ القُطْبانِ فيهِ تحَيّراً
وما تلكَ إلاّ وقْفَةٌ عنْ تَبَلّدِ
فَمَرّتْ إذا غنّى الرّديفُ وقد وَنَتْ
بذِكْراهُ زَفّتْ كالنّعامِ المُطَرَّدِ
يُحاذِرْنَ وَطْءَ البِيدِ حتى كأنّما
يَطَأنَ برأسِ الحَزْنِ هامةَ أصْيَدِ
ويَنْفُرْنَ في الظّلْماءِ عن كلّ جدوَلٍ
نِفَارَ جَبَانٍ عن حُسامٍ مُجَرَّدِ
تَطَاوَلَ عهْدُ الوارِدينَ بمائِهِ
وعُطّلَ حتى صارَ كالصّارم الصّدي
إلى بَرَدَى حتى تظَلّ كأنّها
وقد كَرَعَتْ فيه لَواثِمُ مِبْرَدِ
أرى المجدَ سيفاً والقَريضَ نِجادَه
ولولا نِجادُ السّيْفِ لم يُتَقَلّدِ
وخيرُ حِمالاتِ السيوفِ حِمالَةٌ
تَحَلّتْ بأبْكارِ الثّناءِ المُخَلَّدِ
وأعْرَضَ مِن دونِ اللّقاءِ قَبائِلٌ
يَعُلّونَ خِرْصانَ الوَشيجِ المُقَصَّدِ
غُواةٌ إذا النّكباءُ حَفّتْ بيوتَهْم
أقاموا لها الفُرْسانَ في كلّ مَرْصَدِ
يُطيعونَ أمراً من غَوِيّ كأنّه
على الدهرِ سُلطانٌ يجُورُ ويَعتدي
إذا نَفَرَتْ من رَعْدِ غيثٍ سَوامُه
سعَى نحْوَهُ بالمَشْرَفيّ المُهَنّدِ
وقد علمَتْ هذي البسيطةُ أنّها
تُراثُكَ فلْتَشْرُفْ بذاك وتزْدَدِ
وإن شئتَ فازْعُمْ أنّ مَن فوقَ ظَهرِها
عبيدُكَ واستَشْهِدْ إِلَهَكَ يَشْهَدِ
وذِكْرُكَ يُذْكي الشوْق في كلّ خاطِرٍ
ولو أنّه في قَلْبِ صَمّاء جَلْمَدِ
فأبْلِ اللّيالي والأنامَ وجَدِّدِ
لجَدّكَ كان المَجْدُ ثمّ حَوَيْتُه
ولابْنِكَ يُبْنَى منه أشرَفُ مَقْعدِ
ثلاثةُ أيّامٍ هيَ الدّهرُ كلّه
وما هُنّ غيرَ الأمسِ واليومِ والغَدِ
وما البَدرُ إلاّ واحِدٌ غيرَ أنّه
يَغِيبُ ويأتي بالضّياءِ المُجَدِّدِ
فلا تَحْسِبِ الأقْمارَ خَلْقاً كثيرةً
فجُمْلتُها مِن نَيّرٍ مُتَرَدِّدِ
وللحَسَنِ الحُسْنى وإن جاد غيرُه
فذلكَ جُودٌ ليس بالمُتَعَمَّدِ
له الجَوْهَرُ السّاري يُؤمِّمُ شخصَه
يَجوبُ إليه مَحْتِداً بَعْدَ مَحْتِدِ
ولو كتَموا أنسابَهُمْ لَعَزَتْهُمُو
وُجُوهٌ وفِعلٌ شاهِدٌ كلَّ مَشهَدِ
وقدْ يُجْتَدى فضْلُ الغَمامِ وإنّما
من البحرِ فيما يزعمُ الناسُ يَجتدي
ويَهْدي الدليلُ القوْمَ والليلُ مُظلِمٌ
ولكنّه بالنّجمِ يَهْدي ويَهْتَدي
فيا أحلمَ السّاداتِ من غيرِ ذِلّةٍ
ويا أجْوَدَ الأجْوادِ من غيرِ مَوْعِدِ
وَطِئْتَ صروفَ الدهرِ وطْأةَ ثائرٍ
فأتْلَفْتَ منها نَفْسَ ما لم تُصَفِّدِ
وعَلّمْتَهُ منكَ التّأنّي فانْثَنى
إذا رامَ أمراً رامَه بتأيُّدِ
وأثْقَلْتَه مِن أنْعُمٍ وعَوَارِفٍ
فسَارَ بها سيرَ البَطِيءِ المُقيّدِ
ودانتْ لكَ الأيامُ بالرّغمِ وانْضَوَتْ
إليك الليالي فارْمِ مَن شئتَ تُقْصِدِ
بسَبْعِ إماءٍ من زَعاوَةَ زُوّجَتْ
من الرَومِ في نَعْماكَ سبْعةَ أعْبُدِ
ولولاكَ لم تُسْلَمْ أفامِيّةُ الرّدى
وقد أبصَرَتْ مِن مِثْلِها مصرَعَ الرّدي
فأنْقَذْتَ منها مَعقِلاً هَضَبَاتُه
تَلَفّعُ من نسْجِ السّحابِ وترْتَدي
وحِيداً بثغْرِ المسْلِمينَ كأنّهُ
بفِيهِ مُبَقَّى من نَواجِذِ أدْرَدِ
بأخضَرَ مثلِ البحرِ ليس اخضرارُه
من الماء لكنْ من حديدٍ مُسَرَّدِ
كأنّ الأنُوقَ الخُرْسَ فوقَ غُبارِهِ
طَوالِعُ شَيبٍ في مَفَارِقِ أسوَدِ
وليس قَضيبُ الهِندِ إلاّ كنابِتٍ
من القَضْبِ في كفّ الهِدانِ المُعرِّدِ
متى أنا في رَكْبٍ يؤمّونَ مَنْزِلاً
تَوَحّدَ من شخْصِ الشريفِ بأوْحَدِ
على شَدْقمِيّاتٍ كأنّ حُداتَها
إذا عَرّسَ الرّكْبانُ شُرّابُ مُرقِدِ
تُلاحِظُ أعلامَ الفَلا بنَواظِرٍ
كُحِلْنَ من الليلِ التّمامِ بإثْمدِ
وقد أذهبتْ أخفافَها الأرضُ والوَجَى
دماً وتَرَدّى فِضّةً كلُّ مُزْبِدِ
يُخَلْنَ سَماماً في السماءِ إذا بدَتْ
لهنّ على أيْنٍ سَماوَةُ مُورِدِ
تظُنّ به ذَوْبَ اللُّجَينِ فإنْ بدَتْ
له الشمس أجرَتْ فوقَه ذَوْبَ عسجدِ
تَبيتُ النّجومُ الزُّهرُ في حُجُراتهِ
شوارعَ مثل اللّؤلُؤِ المُتَبَدِّدِ
فأطْمَعْنَ في أشباحِهِنّ سواقِطاً
على الماء حتى كِدْنَ يُلقَطْنَ باليَدِ
فمَدّتْ إلى مثْلِ السّماءِ رقابَها
وعَبّتْ قليلاً بينَ نَسْرٍ وفَرْقَدِ
وذُكّرْنَ من نَيْلِ الشّريفِ مَوارِداً
فما نِلْنَ منه غيرَ شِرْبٍ مُصَرَّدِ
ولاحتْ لها نارٌ يُشَبّ وَقودُها
لأضْيافِهِ في كلّ غَوْرٍ وفَدْفَدِ
بخَرْقٍ يُطيلُ الجُنحُ فيه سُجودَه
وللأرضِ زِيّ الراهِبِ المُتَعَبِّدِ
ولو نَشَدَتْ نَعْشاً هناكَ بَناتُه
لماتتْ ولم تَسْمَعْ لَه صَوْتَ مُنشِدِ
وتكْتُمُ فيهِ العاصِفاتُ نُفُوسَها
فلو عَصَفَتْ بالنّبْتِ لم يَتَأوّدِ
ولم يَثْبُتِ القُطْبانِ فيهِ تحَيّراً
وما تلكَ إلاّ وقْفَةٌ عنْ تَبَلّدِ
فَمَرّتْ إذا غنّى الرّديفُ وقد وَنَتْ
بذِكْراهُ زَفّتْ كالنّعامِ المُطَرَّدِ
يُحاذِرْنَ وَطْءَ البِيدِ حتى كأنّما
يَطَأنَ برأسِ الحَزْنِ هامةَ أصْيَدِ
ويَنْفُرْنَ في الظّلْماءِ عن كلّ جدوَلٍ
نِفَارَ جَبَانٍ عن حُسامٍ مُجَرَّدِ
تَطَاوَلَ عهْدُ الوارِدينَ بمائِهِ
وعُطّلَ حتى صارَ كالصّارم الصّدي
إلى بَرَدَى حتى تظَلّ كأنّها
وقد كَرَعَتْ فيه لَواثِمُ مِبْرَدِ
أرى المجدَ سيفاً والقَريضَ نِجادَه
ولولا نِجادُ السّيْفِ لم يُتَقَلّدِ
وخيرُ حِمالاتِ السيوفِ حِمالَةٌ
تَحَلّتْ بأبْكارِ الثّناءِ المُخَلَّدِ
وأعْرَضَ مِن دونِ اللّقاءِ قَبائِلٌ
يَعُلّونَ خِرْصانَ الوَشيجِ المُقَصَّدِ
غُواةٌ إذا النّكباءُ حَفّتْ بيوتَهْم
أقاموا لها الفُرْسانَ في كلّ مَرْصَدِ
يُطيعونَ أمراً من غَوِيّ كأنّه
على الدهرِ سُلطانٌ يجُورُ ويَعتدي
إذا نَفَرَتْ من رَعْدِ غيثٍ سَوامُه
سعَى نحْوَهُ بالمَشْرَفيّ المُهَنّدِ
وقد علمَتْ هذي البسيطةُ أنّها
تُراثُكَ فلْتَشْرُفْ بذاك وتزْدَدِ
وإن شئتَ فازْعُمْ أنّ مَن فوقَ ظَهرِها
عبيدُكَ واستَشْهِدْ إِلَهَكَ يَشْهَدِ
وذِكْرُكَ يُذْكي الشوْق في كلّ خاطِرٍ
ولو أنّه في قَلْبِ صَمّاء جَلْمَدِ
قراءة في كلمات الأغنية
يقوم شعر المعرّي على مفارقة: لغة موغلة في الإحكام والغريب، تحمل مضموناً يهدم اليقين لا يبنيه. فهو يشدّ على نفسه القيد اللفظي — القافية المُلزَمة والتجنيس وغريب اللغة — بينما يفكّ عن عقله كلّ قيد موروث. ولذلك يصعب فصل صنعته عن فكره: التعقيد اللفظي عنده ليس زينة بل امتحان للقارئ قبل أن يبلغ المعنى.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
قصة العمل
سافر المعرّي إلى بغداد شابّاً فمكث فيها نحو سنة ونصف بين وراقيها ومجالس علمائها، ثم عاد إلى المعرّة عند مرض أمّه فلم يبرحها بعد ذلك نحو خمسين سنة. في تلك العزلة كُتب أنضج شعره.
ويُقسَم شعره قسمين متباعدَين في الروح: «سقط الزند» ديوان شبابه، قريب من عمود الشعر العربي ومن مديح زمانه؛ و«اللزوميات» أو «لزوم ما لا يلزم» ديوان كهولته، ألزم فيه نفسه قافية مضاعفة لم يوجبها عليه أحد، وجعله سجلاً لتأمّله في الموت والقدر وعقول الناس. وله في النثر «رسالة الغفران»، رحلة متخيَّلة في العالم الآخر يحاور فيها الشعراء واللغويين ويحاكمهم بلسانهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ويُقسَم شعره قسمين متباعدَين في الروح: «سقط الزند» ديوان شبابه، قريب من عمود الشعر العربي ومن مديح زمانه؛ و«اللزوميات» أو «لزوم ما لا يلزم» ديوان كهولته، ألزم فيه نفسه قافية مضاعفة لم يوجبها عليه أحد، وجعله سجلاً لتأمّله في الموت والقدر وعقول الناس. وله في النثر «رسالة الغفران»، رحلة متخيَّلة في العالم الآخر يحاور فيها الشعراء واللغويين ويحاكمهم بلسانهم.
معلومات ومفارقات
— أوصى أن يُكتب على قبره بيت يعتذر فيه لأبيه عمّا جناه عليه بإنجابه، وهو موقف لا يكاد يُعرف له نظير في التراث.
— امتنع عن اللحم والبيض والعسل، وعلّل ذلك بأنه لا يستبيح ما انتُزع من حيّ، فسبق بذلك نقاشاً أخلاقياً لم ينضج إلا بعد قرون.
— كان يُملي على تلاميذه ولا يكتب بيده، ومع ذلك بلغ ما نُسب إليه عشرات المجلدات.
— أُثير حديثاً احتمال تأثير «رسالة الغفران» في تصوّر الرحلة الأخروية في الآداب الأوروبية، وهو رأي لم يثبت ويبقى في باب الاحتمال لا التوثيق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— امتنع عن اللحم والبيض والعسل، وعلّل ذلك بأنه لا يستبيح ما انتُزع من حيّ، فسبق بذلك نقاشاً أخلاقياً لم ينضج إلا بعد قرون.
— كان يُملي على تلاميذه ولا يكتب بيده، ومع ذلك بلغ ما نُسب إليه عشرات المجلدات.
— أُثير حديثاً احتمال تأثير «رسالة الغفران» في تصوّر الرحلة الأخروية في الآداب الأوروبية، وهو رأي لم يثبت ويبقى في باب الاحتمال لا التوثيق.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.