إن التجارب طير تألف الخمرا

أبو العلاء المعري

(57) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم إن التجارب طير تألف الخمرا
نص «إن التجارب طير تألف الخمرا» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إن التجارب طير تألف الخمرا»

إِنَّ التَجارُبَ طَيرٌ تَألَفُ الخَمَرا
يَصيدُها مَن أَفادَ اللُبَّ وَالعُمرا
كَم جُزتُ شَهراً وَكَم جَرَّمتُ مِن سَنَةٍ
وَما أَرانِيَ إِلّا جاهِلاً غُمُرا
وَالغَيُّ كَالنَجمِ عُرياناً بِلا سُتُرٍ
وَلِلحُقوقِ وُجوهٌ أُلبِسَت خُمُرا
أَلا سَفينَةَ أَو عِبراً أَمُدُّ لَهُ
كَفّي فَأَنجُوَ مِن شَرٍّ لَها غَمَرا
فَلا يَغُرَّنكَ مِن قُرّائِنا زُمَرٌ
يَتلونَ في الظُلَمِ الفُرقانَ وَالزُمَرا
يُقامِرونَ بِما أوتوهُ مِن حِكَمٍ
وَصاحِبُ الظُلَمِ مَقمورٌ إِذا قَمَرا
يُبدي التَدَيُّنَ مُحتالاً ضَمائِرُهُ
غَيرُ الجَميلِ إِذا ماجَسمُهُ ضَمَرا
يَشدو مَزاميرَ داوُدٍ وَيُفَضِّلُهُ
في النُسكِ نافِخُ مِزمارٍ لَهُ زُمَرا
وَلا تُشيفَن عَلى دارٍ لِتَنظُرَها
فَمَن أَشافَ عَلى قَومٍ كَمَن دَمَرا
يوفي عَلى المِنبَرِ العالي خَطيبُهُمُ
وَإِنَّما يَعِظُ الآسادَ وَالنُمُرا
هُمُ السِباعُ إِذا عَنَّت فَرائِسُها
وَإِن دَعَوتَ لِخَيرٍ حُوِّلوا حُمُرا
قَد صَدَقَّ الناسُ ما الأَلبابُ تُبطِلُهُ
حَتّى لَظَنّوا عَجوزاً تَحلُبُ القَمَرا
أَناقَةٌ هُوَ أَم شاةٌ فَيَمنَحَها
عُسّاً تَغيثُ بِهِ الأَضيافَ أَو غُمَرا
وَحَدَّثَتكَ رِجالٌ عَن أَوائِلِها
فَاِسمَع أَحاديثَ مَينٍ تُشبِهُ السَمَرا
رَجَوتُ أَغصانَ سِدرٍ أَن تُظَلِّلَني
وَقَد تَقَلَّصَ مِنها الظِلُّ وَاِنشَمَرا
يُخالِفُ الطَبعَ مَعقولٌ خُصِصتَ بِهِ
فَاِقبَل إِذا ما نَهاكَ العَقلُ أَو أَمَرا
وَالدارُ تَدمُرُ مِن كُلٍّ وَما غَرَضي
كَونٌ بِتَدمُرَ لَكِن مَنزِلٌ دَمَرا
وَالإِنسُ أَشجارُ ناسٍ أَثمَرَت مَقِراً
وَأَكثَرُ القَومِ شاكٍ يَفقِدُ الثَمَرا
وَما التَقِيُّ بِأَهلٍ أَن تُسَمِّيَهُ
بَرّاً وَلَو حَجَّ بَيتَ اللَهِ وَاِعتَمَرا
وَالقَلبُ يَغرى بِما تُهدي الرِياحُ لَهُ
كَحَملِها الريحَ مِن زَيدٍ إِلى عُمَرا
ثِب مِن طِمارٍ إِذا لَم تَستَطِع سَرَباً
وَثِب شَبيهَ التَميمِيِّ الَّذي طَمَرا

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات