إن كان عطفك للإعجاب يختال

عمارة اليمني

(44) مشاهدة


كلمات «إن كان عطفك للإعجاب يختال» — عمارة اليمني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إن كان عطفك للإعجاب يختال»

إن كان عطفك للإعجاب يختال
فإن طرفك للألباب يغتال
قلوبنا بين هجر منك أو صلة
يقتادها لك إعراض وإقبال
أخلفت يا جمل زجر الفأل فاعتمدي
فعل الجميل عسى أن يصدق الفال
ما كان أدنى مراد الوصل لو كسلت
على النشاط إلى الهجرات كسال
عصية العهد والميثاق يحملها
على الهوى في الهوى دل وإدلال
ترنحت بنسيم العذل ناعمة
ملت فمالت وغصت البان ميال
سكرى ولا خمر إلا عذب ريقتها
كأن ريق لماها العذب جريال
داوت بصحة جسمي سقم مقلتها
فما أبل ومالي منه إبلال
في روضة الحسن منها كلما سنحت
من رائق الحسن أشباه وأمثال
للأقحوانة منها حسن مبسمها
وللشقائق منها الخد والخال
لا تسحبي أنني أصغي إلى عذل
ضلت بصيرة من يهديه عذال
ملكت قاصيتي لبي وناصيتي
حبي ففي البال من جراك بلبال
بالكامل بن أبي الفتح الوزير لنا
عن النسيب لبانات وأشغال
أبو الفوارس طعان الفوارس إن
تقاصرت بخطى الخطي أبطال
يشقى بثعلب رمح أنت حامله
أبا الفوارس يوم الروع رئبال
تكفلت لصدور الخيل عزمته
أن لا يصاب لها في الحرب أكفال
وإن طائشة الأرماح إن هديت
براحتيه وإلا فهي ضلال
سمر تشق جفون النقع نافذة
كأنها لجفون النقع أميال
مرواد من نحور الدارعين لها
مكاحل ودم الأوداج إكحال
كأن في كل نحر من تشرعها
يوم الوغى عسلاً يجنيه عسال
للسيف والضيف في يومي ندى وردى
منه نزال إذا حلا وإنزال
تختط بيض طلاه كل عامرة
من الطلى فتراها وهي أطلال
إذا غدت من سحاب النقع بارقة
فاللمع والنقع أوجال وآجال
لله عزمك من قوص ومورده
فسطاط مصر ودون الورد أهوال
نازعتم آل رزيك على شرف
لو لم تزيلهم عنه لما زالوا
برأيك انفتلت تلك الحبال لهم
وأنت بالرأي نقاص وفتال
إن لم تهاجر إلى جيرون ممتطياً
جرداً يصاحبها قود وشملال
فقد أقمت مقاماً كان موقفه
برداً على كبد العلياء سلسال
حزت الشجاعة أفعالاً وتسمية
إذ لم يروعك آساد وأصلال
وما مضى بك يوم ليس فيه على
أيام ضرغام تدبير وأعمال
وإن أيام بلبيس لعالمة
منك الغناء وإن لم يدر جهال
أبليت فيها بما سيرت من عدد
ومن عديد إلى الأعداء ينثال
لولا بيوت من الأموال جدت بها
على عساكرهم لم يستقم حال
وقد سحبت إلى يحيى ململمة
لها من الحلق الماذي أذيال
قارعته فتشظى عود صعدته
ضعفاً وهل يتساوى النبع والضال
وافى إلى شاطئي مصر وصحبته
ممن فللت شبا حديه أفلال
حملت عن شاور أثقال دولته
حتى لخفت مهمات وأثقال
هذي الوزارة قد ألبستها حللاً
قشيبة وبعهدي وهي أسمال
عادت إلى أنسها الماضي وبهجتها
فدارها اليوم دار منك محلال
أعدتها وهي معطار النسيم وقد
مضت عليها ليال وهي مبقال
أنت المشار إليه قبل أسرته
برتبة لم يشنها القيل والقال
إذا نطقت فمسموع وممتثل
وإن سكت فإعظام وإجلال
ملك يصلى إلى أفعال سؤدده
لا بل عليها لأهل المدح أقوال
تحلى بصدق سجاياه مدائحنا
جيد تحلى بغير الصدق معطال
قد استرق قلوب العالمين له
وجه جميل محياه وإجمال
فللمكارم من إشراق غرته
تهلل ولصوت الحمد إهلال
ترنو نواظرنا منه إلى ملك
على الملوك له فضل وإفضال
لم يستووا معه مذ كان في شرف
إلا كما يتساوى الماء والآل
كأن أيامه وهي التي حسنت
عندي من العمر أسحار وآصال
أنا الولي الذي صحت مودته
وليس عندك فيما قلت إشكال
وقد رأيت جميل الرأي أغفلني
وكان لي منه إحفاء وإحفال
خفضت من بعد رفع الحال منزلتي
وكان ينصبها التمييز والحال
أنت المسيح وآمالي بها سقم
وما تموت لمن يرجوك آمال
وما أريد سوى بشر وتكرمة
إن الكرامة في حقي هي المال
وليهنك القادم الميمون من رجب
يحدو ركائبه يمن وإقبال
مبشر بدوام العز ما علقت
شول ووافى عقيب الفطر شوال

قراءة في كلمات الأغنية

لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «إن كانعطفك للإعجاب يختال»ضمنأعمالعمارةاليمني. فقيه ومؤرّخ وشاعر. وألّف «النكتالعصرية فيأخبارالوزراءالمصرية» و«…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد» من أقدم المصادر في تاريخ اليمن ويُعتمد عليه إلى اليوم، فهو مؤرّخ بلده قبل أن يكون شاعر مصر. والمفارقة أن ما حفظ اسمه هو نثره التاريخي، بينما كان يرى نفسه شاعراً في المقام الأول.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: اليمن
سنة الميلاد: 1121
سنة الوفاة: 1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

أعمال أخرى لـ عمارة اليمني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات