إن كنت أزمعت على المسير
عمارة اليمني
(45) مشاهدة
نص «إن كنت أزمعت على المسير» — عمارة اليمني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن كنت أزمعت على المسير»
إن كنت أزمعت على المسير
فلا تفكي ربقة الأسير
فليس في قلبي ولا ضميري
إلا رضاك فاعدلي أو جوري
ولوعتي تضمن عن زفيري
غناك عن زجر حداة العير
يا حبذا من العيون الحور
جناية الفتون والفتور
بأسهم أمضى من المقدور
ترشقنا من خلل الخدور
وأنت يا مقتحم التغرير
في لجة التغليس والتهجير
ومدمن الرواح والبكور
ثالث عودي سرجه والكور
على قلاص كالقطا النفور
لاصقة البطون بالظهور
كأنما قدت من السيور
ضوامراً أخفى من الضمير
وقف على الأنجاد والتغوير
تمد أشباح رقاب صور
مدك بالأشطان نحو البير
أو ألفات بن عن سطور
بلغ بلغت غاية السرور
شكواي من دهري إلى الأمير
الأفضل بين الأفضل الوزير
نجم الهدى ذي السؤدد الخطير
وابن سليم ذي الثنا الأثير
والثم ثرى جنابه المعمور
وقل له يا طلعة البشير
وافت عقيب طلعة النذير
ويا نسيم الروضة المطير
ويا مطيل الأمل القصير
ومعوز المشبه والنظير
عند اشتباه الحل والتدبير
أو سد مفتوح من الثغور
أو طلب لناقد بصير
يصلح للعير وللنفير
إن طرق الدهر بعنقفير
تطول فيه حيرة المشير
اسمع رغاء البازل العقير
حمل ما زاد على التقدير
فارتفعت شقشقة الهدير
واشتبه الزئير بالهرير
أصبحت أشكو قلة النصير
كمصحف يقرن بالطنبور
وصاهل يعرض في الحمير
عوارض تعرض في أموري
تأمر في المكروه في تاموري
قد جردت عودي من القشور
والحر قد يغضي عن الكبير
مخافة الشكوى بلا تأثير
فامنن وقيت طارق
بنظرة في هذه الأمور
واغضب وقل يا نار غيظي فوري
ويا سماء العزم لا تموري
ويا نجوم القذف لا تغوري
حتى أقر عين مستحير
لا بل أذود الضيم عن خفيري
وأحمل الهدي عن المحذور
فإن أجر المنسك المبرور
في الحلق والتقصير في التقصير
فقل لأيامي قعي وطيري
أسقطني العزم على خبير
أسندني الحزم إلى ثبير
فابق تهن آخر الدهور
في قادم الأعياد والشهور
بالسيف والمنبر والسرير
ذا خاطر وناظر قرير
فلا تفكي ربقة الأسير
فليس في قلبي ولا ضميري
إلا رضاك فاعدلي أو جوري
ولوعتي تضمن عن زفيري
غناك عن زجر حداة العير
يا حبذا من العيون الحور
جناية الفتون والفتور
بأسهم أمضى من المقدور
ترشقنا من خلل الخدور
وأنت يا مقتحم التغرير
في لجة التغليس والتهجير
ومدمن الرواح والبكور
ثالث عودي سرجه والكور
على قلاص كالقطا النفور
لاصقة البطون بالظهور
كأنما قدت من السيور
ضوامراً أخفى من الضمير
وقف على الأنجاد والتغوير
تمد أشباح رقاب صور
مدك بالأشطان نحو البير
أو ألفات بن عن سطور
بلغ بلغت غاية السرور
شكواي من دهري إلى الأمير
الأفضل بين الأفضل الوزير
نجم الهدى ذي السؤدد الخطير
وابن سليم ذي الثنا الأثير
والثم ثرى جنابه المعمور
وقل له يا طلعة البشير
وافت عقيب طلعة النذير
ويا نسيم الروضة المطير
ويا مطيل الأمل القصير
ومعوز المشبه والنظير
عند اشتباه الحل والتدبير
أو سد مفتوح من الثغور
أو طلب لناقد بصير
يصلح للعير وللنفير
إن طرق الدهر بعنقفير
تطول فيه حيرة المشير
اسمع رغاء البازل العقير
حمل ما زاد على التقدير
فارتفعت شقشقة الهدير
واشتبه الزئير بالهرير
أصبحت أشكو قلة النصير
كمصحف يقرن بالطنبور
وصاهل يعرض في الحمير
عوارض تعرض في أموري
تأمر في المكروه في تاموري
قد جردت عودي من القشور
والحر قد يغضي عن الكبير
مخافة الشكوى بلا تأثير
فامنن وقيت طارق
بنظرة في هذه الأمور
واغضب وقل يا نار غيظي فوري
ويا سماء العزم لا تموري
ويا نجوم القذف لا تغوري
حتى أقر عين مستحير
لا بل أذود الضيم عن خفيري
وأحمل الهدي عن المحذور
فإن أجر المنسك المبرور
في الحلق والتقصير في التقصير
فقل لأيامي قعي وطيري
أسقطني العزم على خبير
أسندني الحزم إلى ثبير
فابق تهن آخر الدهور
في قادم الأعياد والشهور
بالسيف والمنبر والسرير
ذا خاطر وناظر قرير
قراءة في كلمات الأغنية
لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء عمارة إلى القاهرة سنة 1155م موفداً من اليمن فأعجبه المقام فبقي، واتّصل بوزراء الفاطميين ونال عندهم مكانة. ثم زالت الدولة التي أحسنت إليه: ألغى صلاح الدين الخلافة الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية. فرثى عمارة الفاطميين رثاءً صريحاً في زمن كان ذلك فيه محفوفاً بالخطر، ثم اتُّهم بالضلوع في تدبير لإعادتهم، فقُتل سنة 1174م. وتختلف قراءة المؤرّخين لهذه الحادثة: بين من يراها ولاءً لمن أنعم عليه، ومن يراها مؤامرة على دولة قائمة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «إن كنتأزمعتعلىالمسير»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.