إن كنت ذارع أرض لم ألمك بها
أبو العلاء المعري
(53) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «إن كنت ذارع أرض لم ألمك بها» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن كنت ذارع أرض لم ألمك بها»
إِن كُنتَ ذارِعَ أَرضٍ لَم أَلُمكَ بِها
أَو كُنتَ ذارِعَ خَمرٍ فَالمَلامَةُ لَك
كَم سَلَّتِ الراحُ مِن يُمناكَ خادِعَةً
سَيفَ الرَشادِ وَأَعطَتهُ لِمَن خَتَلَك
قَتَلَتها بِمَزاجٍ وَهِيَ ثائِرَةٌ
بِما فَعَلتَ وَكَم مَثَلٍ لَها قَتَلَك
رَكِبتَ مِنها كُمَيتاً خَرَّ فارِسُها
وَلَو رَكِبتَ سِواها أَشهَباً حَمَلَك
تُدعى الشُموسَ وَما يُعنى بِذاكَ لَها
إِلّا الشَمّاسُ فَجَنِّب دائِماً ثَمَلَك
إِنَّ الشُمولَ رِياحٌ شَمأَلٌ عَصَفَت
بِاللُبِّ وَالسُكرُ غَيٌّ فادِحٌ شَمَلَك
أَرِح جَمالَكَ مِن غَرَضٍ وَمِن قَتبٍ
وَاِجعَل ظَلامَكَ في نَيلِ العُلا جَمَلَك
أَمَلتَها لِلمَغاني وَالغِنى زَمَناً
فَلَم تَنَل مِن يَسارٍ أَو هَوىً أَمَلَك
أَرسَلتَ إِبلَكَ قَبلَ اليَومِ هامِلَةً
وَكانَ جَدُّكَ يَرعى مَرَّةً هَمَلَك
أَمّا الكَبيرُ فَما تَزدادُ شيمَتُهُ
إِلّا قُبوحاً فَحَسِّن بِالتُقى عَمَلَك
وَاِنبُذ إِلى مَن تَشَكّى قِرَّةً سَمَلاً
مِنَ الثِيابِ وَأَورِد ظامِئاً سَمَلَك
لا تَرمُلَنَّ إِلى الدُنِّيا تُحاوِلُها
وَاِصرِف إِلى اللَهِ مُعطيكَ المُنى رَملَك
لَم تُبدِ لي عَنكَ إِلّا مُجَمَّلاً خَبَراً
وَقَد شَرَحتَ لِغَيري مُوَضِحاً جُمَلَك
الأَرضُ دارُ اِهتِضامٍ وَالأَنامُ بِها
مِثلُ الذِئابِ فَأَحرِز دونَهُم حَمَلَك
أَو كُنتَ ذارِعَ خَمرٍ فَالمَلامَةُ لَك
كَم سَلَّتِ الراحُ مِن يُمناكَ خادِعَةً
سَيفَ الرَشادِ وَأَعطَتهُ لِمَن خَتَلَك
قَتَلَتها بِمَزاجٍ وَهِيَ ثائِرَةٌ
بِما فَعَلتَ وَكَم مَثَلٍ لَها قَتَلَك
رَكِبتَ مِنها كُمَيتاً خَرَّ فارِسُها
وَلَو رَكِبتَ سِواها أَشهَباً حَمَلَك
تُدعى الشُموسَ وَما يُعنى بِذاكَ لَها
إِلّا الشَمّاسُ فَجَنِّب دائِماً ثَمَلَك
إِنَّ الشُمولَ رِياحٌ شَمأَلٌ عَصَفَت
بِاللُبِّ وَالسُكرُ غَيٌّ فادِحٌ شَمَلَك
أَرِح جَمالَكَ مِن غَرَضٍ وَمِن قَتبٍ
وَاِجعَل ظَلامَكَ في نَيلِ العُلا جَمَلَك
أَمَلتَها لِلمَغاني وَالغِنى زَمَناً
فَلَم تَنَل مِن يَسارٍ أَو هَوىً أَمَلَك
أَرسَلتَ إِبلَكَ قَبلَ اليَومِ هامِلَةً
وَكانَ جَدُّكَ يَرعى مَرَّةً هَمَلَك
أَمّا الكَبيرُ فَما تَزدادُ شيمَتُهُ
إِلّا قُبوحاً فَحَسِّن بِالتُقى عَمَلَك
وَاِنبُذ إِلى مَن تَشَكّى قِرَّةً سَمَلاً
مِنَ الثِيابِ وَأَورِد ظامِئاً سَمَلَك
لا تَرمُلَنَّ إِلى الدُنِّيا تُحاوِلُها
وَاِصرِف إِلى اللَهِ مُعطيكَ المُنى رَملَك
لَم تُبدِ لي عَنكَ إِلّا مُجَمَّلاً خَبَراً
وَقَد شَرَحتَ لِغَيري مُوَضِحاً جُمَلَك
الأَرضُ دارُ اِهتِضامٍ وَالأَنامُ بِها
مِثلُ الذِئابِ فَأَحرِز دونَهُم حَمَلَك
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.