إن كنت ترغب أن ترانا فالقنا
ابن سناء الملك
(87) مشاهدة
كلمات «إن كنت ترغب أن ترانا فالقنا» للشاعر ابن سناء الملك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن كنت ترغب أن ترانا فالقنا»
إِن كُنتَ تَرْغَبُ أَن ترانا فَالْقَنا
يومَ الهِياج إِذا تشاجرتِ القنا
تَلْقَ الأُولى تُجْنيِهُم ثَمرَ العُلى
قُضُبٌ يَطيبُ بها الجَنى مِنَّنْ جَنَى
لا يَشْربُون سوى الدِّماءِ مُدامَةً
إِذ يَنْشَقُون من الأَسنَّة سَوْسَنَا
وإِذا الحُسامُ بمعركٍ غنَّى لهم
خَلَعُوا نفوسَهمُ على ذاك الغِنَا
مُتَورِّعينَ فإِنْ بَدتْ شمسْ الضُّحى
خَلَعُوا العَجَاجَ لها رِداءً أَدْكَنا
يشكو النهارُ خيولَهم من نَقْعِها
واللَّيلُ يشْكُو من وجُوهِهِمُ السَّنا
وتَكادُ تُعدِي القِرْنَ شدَّةُ بأْسِهِمْ
فيكادُ يومَ الرَّوع أَن لا يَجْبُنا
وإِذا رأَى الخَطِّيُّ حدّةَ عزمهم
نَكِر السِّنانَ وكادَ أَن لا يطْعنَا
إِنِّي وإِن أَصبحت منهم إِنهم
ليَرَوْن لي خُلُقاً أَرقَّ وأَلينا
أَهوى الغزالَة والغزالَ وربَّما
نَهْنَهْتُ نفسي عِفَّةً وتَدَيُّنا
وأَهِمُّ ثم أَخاف عُقْبى مَعْشرٍ
أَخْنى عليهم سوءُ عاقبةِ الخنا
ولقد كَفَفْتُ عِنان عيني جاهداً
حتَّى إِذا أَعْيَيتُ أَطلَقْتُ العَنا
فَجرتْ ولكن في الحَقيقةِ عَبْرةٌ
أَبقَتْ على الخَدَّينِ رَسْماً بَيِّنا
يا جَورَ هذا الحُبِّ في أَحْكامِه
خدٌّ يُحَدّ ولَحْظُ طَرفٍ قد زنا
وأَظنُّه قصدَ الجناسَ لأَنه
طرْفٌ زنا لما رأَى طَرْفاً رَنَا
يا قاتَلَ اللهُ الغوانِي مالنا
عنهم غِنىً بل كَمْ لَهمْ عنَّا غنَى
ومليحةِ بَخِلَتْ وكانت حُجَّةً
للباخِلات وقُلْنَ هذا عُذْرُنا
كالبدرِ إِلا أَنها لا تُجْتَلى
كالْغُصْن إِلاّ أَنَّها لا تُجْتَنى
ضنَّت بطَرْفِ ظلَّ بعدي سُقْمُهُ
أَرأَيتمُ من ضنَّ حتَّى بالضَّنَى
قالت تعيِّر من يكون مُبَخَّلاً
فعلامَ أَسْموك البخيلَ بِوُدِّنا
وإِذا تَشَكَّى القلبُ إِسْراعَ النَّوى
ظلَّت تَشَكَّى منه إِفراطَ الونَى
وإِذا بكتْ عيني تَقُولُ تبسَّمت
إِنَّ الدموعَ لها ثُغُورٌ عندنا
يا عاذلين جهلتمُ فَضْلَ الهوى
فعذلتُم جهلاً ولكنِّي أَنا
إِنِّي رأَيت الشمسَ ثم رأَيتُها
ماذا عليَّ إِذا عَشِقْتُ الأَحْسَنَا
وسأَلْتُ من أَيِّ المعادِن ثغرُها
فوجَدْتُ من عبد الرِّحيم المعدنا
أَبصرتُ جوهَر ثَغْرِها وكلامَه
فعلمتُ حقّاً أَنَّ هَذا من هُنَا
ذاك الكلامُ من الكمالِ بموضِعٍ
لا يُدْرِكُ السّاعِي إِليه سِوى العنا
يَدْنُو من الأَفْهامِ إِلاَّ أَنَّها
تَلْقَاهُ أَبعَد ما يكونُ إِذا دَنا
ويسيرُ وهْوَ لِحُسْنِها مُستوطِنٌ
فاعجبْ لذلك سائراً مُستَوطِنا
فالجِيدُ أَحسنُ ما يكون لمسمَعٍ
أَضحى بجوهرِه النفيسُ مُزَيَّنَا
وإِذا حواه الطِّرسُ فَتَّحَ أَعْيناً
من زَهْرِه تصبُو إِليه الأَعْيُنَا
فالطِّرسُ ساحةُ فِضَّةٍ وسطُوره
مِسْكٌ تُفرِّعُه اليراعةُ أَغْصُنا
لله من عبد الرحيم يَراعَةٌ
تَذرُ الحُسامَ من الفُلول مُؤمَّنا
فلسانُه قد صارَ لولا شكرُه
لجميل نعمتِها لساناً أَلكنا
وكتابُه للمُلْك أَيُّ كتيبة
تَدَعُ العَدُوَّ محيَّراً ومُجنَّنا
هو سورُه حيثُ السطورُ بروجُه
فلذاك صار مُحسَّناً ومحصَّنا
ولقد علا بأَبي عليّ جِدُّ من
جعل الرَّجاءَ إِليه أَنفسَ مُقْتنى
يَدْعُوه حين يُخيفُه إِقتارُه
فإِذا دعا كان النجاحُ مؤمَّنا
إِن تأْتِه تلْقَ النزيلَ معزَّزاً
وتصادِفُ الذَّهَب النُّضارَ مهوَّنا
والوجْهَ أَبْلَجَ والفِناءَ موسَّعاً
والعزَّ أَقعسَ والعَلاَءَ مُمَكَّنا
أَغْنَى وأَقْنَى قَاصِديه فكلُّهم
يُثْنِي ولا يَثْنِي عَنَاناً للثَنا
تُثْنِي القلوبُ على نَداه ورُبَّما
ركبَ النفاقُ مع الثناءِ الأَلْسُنَا
كم عاذلٍ في الجود قال له اتئد
لا تَلْحَنَا فيه لئلا تَلْحنَا
يفديه من يلقاهُ قاصدَ بِرِّه
متكوّنا في وَعْدِه مُتَلوِّناً
أَصبَحْتُ في مدح الأَجل موحَّدا
ولكم أَتَتْنِي من أَياديه ثَنَى
وغدوتُ من حبِّي له مُتَشَيِّعاً
يا من رأَى متشيِّعاً متسنِّناً
ورأَيتُ صحبتَه نعيماً عاجلاً
فرأَيتُ بذلَ النفسِ فيها هيّنا
وأَرادَني فَظنَنْتُ غَيْرِيَ قَصْدَه
فرأَيت دهري مُذْ عَنَانِي مُذْعِنا
يا ليْتَ قومي يعلمون بأَنَّني
أَدركتُ من كفّيه نَادِرةَ المنى
أَوليتَ حسَّادي بما أَوليْتَنِي
علموا يقيناً أَن أَيسرَه الغنى
فملأْتُ كفي منك جوداً فائضاً
وملأْتُ سمْعي مِنْكَ قَوْلاً ليِّنا
أَنْسَيْتَني أَهلي على كَلَفِي بهم
وذَكَرْتُ أَنِّي قد نَسِيتُ الموْطِنَا
وعَلمْتُ من سَفَرِي بأَنِّي لَمْ أَزَلْ
متغرِّباً لما لَزِمْتُ المسْكَنَا
كم والهٍ يبكي عليّ ويشتكي
أَلماً من البَيْنِ المفرِّق بيننا
وإِذا رَأَى أَثَرِي بكى فكأَنَّه
طَلَلٌ تقادمَ عهدُهُ بالمنْحَنَى
ويَظُنُّ دَهْرِي قد أَساءَ ولو دَرَى
حالي لأَيْقَنَ أَنَّه قد أَحْسَنا
لا زال رأَيُك لي يزيدُك صِحَّةً
في صُحْبَتي ويزيدُ حسَّادِي ضَنى
وهناكَ عيدٌ أَنت عيدٌ عندَه
ولذاك أَضحى فيكَ أَوْلَى بالهَنا
وبقيتَ ما بقي البقاءُ فإِن دنا
منه الغناءُ بَقِيتَ أَو يَفْنَى الْفَنَا
يومَ الهِياج إِذا تشاجرتِ القنا
تَلْقَ الأُولى تُجْنيِهُم ثَمرَ العُلى
قُضُبٌ يَطيبُ بها الجَنى مِنَّنْ جَنَى
لا يَشْربُون سوى الدِّماءِ مُدامَةً
إِذ يَنْشَقُون من الأَسنَّة سَوْسَنَا
وإِذا الحُسامُ بمعركٍ غنَّى لهم
خَلَعُوا نفوسَهمُ على ذاك الغِنَا
مُتَورِّعينَ فإِنْ بَدتْ شمسْ الضُّحى
خَلَعُوا العَجَاجَ لها رِداءً أَدْكَنا
يشكو النهارُ خيولَهم من نَقْعِها
واللَّيلُ يشْكُو من وجُوهِهِمُ السَّنا
وتَكادُ تُعدِي القِرْنَ شدَّةُ بأْسِهِمْ
فيكادُ يومَ الرَّوع أَن لا يَجْبُنا
وإِذا رأَى الخَطِّيُّ حدّةَ عزمهم
نَكِر السِّنانَ وكادَ أَن لا يطْعنَا
إِنِّي وإِن أَصبحت منهم إِنهم
ليَرَوْن لي خُلُقاً أَرقَّ وأَلينا
أَهوى الغزالَة والغزالَ وربَّما
نَهْنَهْتُ نفسي عِفَّةً وتَدَيُّنا
وأَهِمُّ ثم أَخاف عُقْبى مَعْشرٍ
أَخْنى عليهم سوءُ عاقبةِ الخنا
ولقد كَفَفْتُ عِنان عيني جاهداً
حتَّى إِذا أَعْيَيتُ أَطلَقْتُ العَنا
فَجرتْ ولكن في الحَقيقةِ عَبْرةٌ
أَبقَتْ على الخَدَّينِ رَسْماً بَيِّنا
يا جَورَ هذا الحُبِّ في أَحْكامِه
خدٌّ يُحَدّ ولَحْظُ طَرفٍ قد زنا
وأَظنُّه قصدَ الجناسَ لأَنه
طرْفٌ زنا لما رأَى طَرْفاً رَنَا
يا قاتَلَ اللهُ الغوانِي مالنا
عنهم غِنىً بل كَمْ لَهمْ عنَّا غنَى
ومليحةِ بَخِلَتْ وكانت حُجَّةً
للباخِلات وقُلْنَ هذا عُذْرُنا
كالبدرِ إِلا أَنها لا تُجْتَلى
كالْغُصْن إِلاّ أَنَّها لا تُجْتَنى
ضنَّت بطَرْفِ ظلَّ بعدي سُقْمُهُ
أَرأَيتمُ من ضنَّ حتَّى بالضَّنَى
قالت تعيِّر من يكون مُبَخَّلاً
فعلامَ أَسْموك البخيلَ بِوُدِّنا
وإِذا تَشَكَّى القلبُ إِسْراعَ النَّوى
ظلَّت تَشَكَّى منه إِفراطَ الونَى
وإِذا بكتْ عيني تَقُولُ تبسَّمت
إِنَّ الدموعَ لها ثُغُورٌ عندنا
يا عاذلين جهلتمُ فَضْلَ الهوى
فعذلتُم جهلاً ولكنِّي أَنا
إِنِّي رأَيت الشمسَ ثم رأَيتُها
ماذا عليَّ إِذا عَشِقْتُ الأَحْسَنَا
وسأَلْتُ من أَيِّ المعادِن ثغرُها
فوجَدْتُ من عبد الرِّحيم المعدنا
أَبصرتُ جوهَر ثَغْرِها وكلامَه
فعلمتُ حقّاً أَنَّ هَذا من هُنَا
ذاك الكلامُ من الكمالِ بموضِعٍ
لا يُدْرِكُ السّاعِي إِليه سِوى العنا
يَدْنُو من الأَفْهامِ إِلاَّ أَنَّها
تَلْقَاهُ أَبعَد ما يكونُ إِذا دَنا
ويسيرُ وهْوَ لِحُسْنِها مُستوطِنٌ
فاعجبْ لذلك سائراً مُستَوطِنا
فالجِيدُ أَحسنُ ما يكون لمسمَعٍ
أَضحى بجوهرِه النفيسُ مُزَيَّنَا
وإِذا حواه الطِّرسُ فَتَّحَ أَعْيناً
من زَهْرِه تصبُو إِليه الأَعْيُنَا
فالطِّرسُ ساحةُ فِضَّةٍ وسطُوره
مِسْكٌ تُفرِّعُه اليراعةُ أَغْصُنا
لله من عبد الرحيم يَراعَةٌ
تَذرُ الحُسامَ من الفُلول مُؤمَّنا
فلسانُه قد صارَ لولا شكرُه
لجميل نعمتِها لساناً أَلكنا
وكتابُه للمُلْك أَيُّ كتيبة
تَدَعُ العَدُوَّ محيَّراً ومُجنَّنا
هو سورُه حيثُ السطورُ بروجُه
فلذاك صار مُحسَّناً ومحصَّنا
ولقد علا بأَبي عليّ جِدُّ من
جعل الرَّجاءَ إِليه أَنفسَ مُقْتنى
يَدْعُوه حين يُخيفُه إِقتارُه
فإِذا دعا كان النجاحُ مؤمَّنا
إِن تأْتِه تلْقَ النزيلَ معزَّزاً
وتصادِفُ الذَّهَب النُّضارَ مهوَّنا
والوجْهَ أَبْلَجَ والفِناءَ موسَّعاً
والعزَّ أَقعسَ والعَلاَءَ مُمَكَّنا
أَغْنَى وأَقْنَى قَاصِديه فكلُّهم
يُثْنِي ولا يَثْنِي عَنَاناً للثَنا
تُثْنِي القلوبُ على نَداه ورُبَّما
ركبَ النفاقُ مع الثناءِ الأَلْسُنَا
كم عاذلٍ في الجود قال له اتئد
لا تَلْحَنَا فيه لئلا تَلْحنَا
يفديه من يلقاهُ قاصدَ بِرِّه
متكوّنا في وَعْدِه مُتَلوِّناً
أَصبَحْتُ في مدح الأَجل موحَّدا
ولكم أَتَتْنِي من أَياديه ثَنَى
وغدوتُ من حبِّي له مُتَشَيِّعاً
يا من رأَى متشيِّعاً متسنِّناً
ورأَيتُ صحبتَه نعيماً عاجلاً
فرأَيتُ بذلَ النفسِ فيها هيّنا
وأَرادَني فَظنَنْتُ غَيْرِيَ قَصْدَه
فرأَيت دهري مُذْ عَنَانِي مُذْعِنا
يا ليْتَ قومي يعلمون بأَنَّني
أَدركتُ من كفّيه نَادِرةَ المنى
أَوليتَ حسَّادي بما أَوليْتَنِي
علموا يقيناً أَن أَيسرَه الغنى
فملأْتُ كفي منك جوداً فائضاً
وملأْتُ سمْعي مِنْكَ قَوْلاً ليِّنا
أَنْسَيْتَني أَهلي على كَلَفِي بهم
وذَكَرْتُ أَنِّي قد نَسِيتُ الموْطِنَا
وعَلمْتُ من سَفَرِي بأَنِّي لَمْ أَزَلْ
متغرِّباً لما لَزِمْتُ المسْكَنَا
كم والهٍ يبكي عليّ ويشتكي
أَلماً من البَيْنِ المفرِّق بيننا
وإِذا رَأَى أَثَرِي بكى فكأَنَّه
طَلَلٌ تقادمَ عهدُهُ بالمنْحَنَى
ويَظُنُّ دَهْرِي قد أَساءَ ولو دَرَى
حالي لأَيْقَنَ أَنَّه قد أَحْسَنا
لا زال رأَيُك لي يزيدُك صِحَّةً
في صُحْبَتي ويزيدُ حسَّادِي ضَنى
وهناكَ عيدٌ أَنت عيدٌ عندَه
ولذاك أَضحى فيكَ أَوْلَى بالهَنا
وبقيتَ ما بقي البقاءُ فإِن دنا
منه الغناءُ بَقِيتَ أَو يَفْنَى الْفَنَا
قصة العمل
أغنية «إن كنتترغبأنترانا فالقنا»أداهاابنسناءالملك. وهوأوّل كتاب يضع نظريةالموشّح، وأهمّ مصدرحف…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.