إن تحت الأحجار حزماً وعزما
عدي بن ربيعة
(86) مشاهدة
نص «إن تحت الأحجار حزماً وعزما» للشاعر عدي بن ربيعة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن تحت الأحجار حزماً وعزما»
إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ حَزماً وَعَزما
وَقَتيلاً مِن الأَراقِمِ كَهلا
قَتَلَتهُ ذُهلٌ فَلَستُ بِراضٍ
أَو نُبيدَ الحَيَّينِ قَيساً وَذُهلا
وَيَطيرَ الحَريقُ مِنّا شَراراً
فَيَنالَ الشَرارُ بَكراً وَعِجلا
قَد قَتَلنا بِهِ وَلا ثَأرَ فيهِ
أَو تَعُمَّ السُيوفُ شَيبانَ قَتلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَحُلّوا عَلى الحُكومَةِ حَلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو أُذيقَ الغَداةَ شَيبانَ ثُكلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَنالَ العُداةُ هَوناً وَذُلّا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَذوقوا الوَبالَ وِرداً وَنَهلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَميلوا عَنِ الحَلائِلِ عُزلا
أَو أَرى القَتلَ قَد تَقاضى رِجالاً
لَم يَميلوا عَن السَفاهَةِ جَهلا
إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ وَالتُربِ مِنهُ
لَدَفينا عَلا عَلاءً وَجَلّا
عَزَّ وَاللَهِ يا كُلَيبُ عَلَينا
أَن تَرى هامَتي دِهاناً وَكُحلا
وَقَتيلاً مِن الأَراقِمِ كَهلا
قَتَلَتهُ ذُهلٌ فَلَستُ بِراضٍ
أَو نُبيدَ الحَيَّينِ قَيساً وَذُهلا
وَيَطيرَ الحَريقُ مِنّا شَراراً
فَيَنالَ الشَرارُ بَكراً وَعِجلا
قَد قَتَلنا بِهِ وَلا ثَأرَ فيهِ
أَو تَعُمَّ السُيوفُ شَيبانَ قَتلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَحُلّوا عَلى الحُكومَةِ حَلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو أُذيقَ الغَداةَ شَيبانَ ثُكلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَنالَ العُداةُ هَوناً وَذُلّا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَذوقوا الوَبالَ وِرداً وَنَهلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَميلوا عَنِ الحَلائِلِ عُزلا
أَو أَرى القَتلَ قَد تَقاضى رِجالاً
لَم يَميلوا عَن السَفاهَةِ جَهلا
إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ وَالتُربِ مِنهُ
لَدَفينا عَلا عَلاءً وَجَلّا
عَزَّ وَاللَهِ يا كُلَيبُ عَلَينا
أَن تَرى هامَتي دِهاناً وَكُحلا
قصة العمل
أغنية «إنتحتالأحجارحزماً وعزما»أداهاعديبنربيعة.عديّبنربيعةالتغلبيالمعروفبالمهلهل (توفّي نحو 531م)،شاعرجاهلي وفارسأخو كُليبالذيأشعل قتلهحربالبسوسبينتغلب وبكرأربعينسنة، وهوخالامرئالقيس.سُمّيالمهلهل لرقّة نسج…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عدي بن ربيعة
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
443
سنة الوفاة:
531
عدي بن ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الجاهلي أو صدر الإسلام في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت عدي بن ربيعة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أنكحها فقدها الأرقم في، إن تحت الأحجار حزماً وعزما، أهاج قذاء عيني الإذكار، لابنة حطان بن عوف منازل، سيعلم مرة حيث كانوا، لو كان ناه لابن حية زاجراً، فجاءوا يهرعون وهم أسارى، إني وجدت زهيراً في مآثرهم، أشاقتك منزلة دائره، لو كنت أقتل جن الحابلين، إن في الصدر من كليب شجوناً، دعاني داعيا مضر جميعاً، خلع الملوك وسار تحت لوائه، أليلتنا بذي حسم أنيري، أكثرت قتل بني بكر بربهم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ عدي بن ربيعة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.