إني امرؤ لم أزل وذاك من الله
الراعي النميري
(68) مشاهدة
«إني امرؤ لم أزل وذاك من الله» — الراعي النميري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إني امرؤ لم أزل وذاك من الله»
إِنّي اِمرُؤٌ لَم أَزَل وَذاكَ مِنَ الـ
ـلَهِ قَديماً أُعَلِّمُ الأُدُبا
أُقيمُ بِالدارِ ما اِطمَأَنَّت بِيَ الـ
ـدارُ وَإِن كُنتُ نازِحاً طَرِبا
لا أَجتَوي خُلَّةَ الصَديقِ وَلا
أُتبِعُ نَفسي شَيئاً إِذا ذَهَبا
أَطلُبُ ما يَطلُبُ الكَريمُ مِنَ الـ
ـرِزقِ بِنَفسي وَأُجمِلُ الطَلَبا
وَأَحلِبُ الثَرَّةَ الصَفِيَّ وَلا
أَجهَدُ أَخلافَ غَيرَها حَلَبا
إِنّي رَأَيتُ الفَتى الكَريمَ إِذا
رَغَّبتَهُ في صَنيعَةٍ رَغِبا
وَالعَبدُ لا يَطلُبُ العَلاءَ وَلا
يُعطيكَ شَيئاً إِلّا إِذا رَهِبا
مِثلَ الحِمارِ المُوَقَّعِ السوءِ لا
يُحسِنُ مَشياً إِلّا إِذا ضُرِبا
قَد يُرزَقُ الخافِضُ المُقيمُ وَما
شَدَّ بِعيسٍ رَحلاً وَلا قَتَبا
وَلَم أَجِد عُدَّةَ الخَلائِقِ إِلـ
لا الدينَ لَمّا اِعتَبَرتُ وَالحَسَبا
ـوَيُحرَمُ الرِزقَ ذو المَطِيَّةِ وَالـ
ـرَحلِ وَمَن لا يَزالُ مُغتَرِبا
وَإِن بِأَرضٍ نَبَت بِيَ الدارُ فَعَجـ
ـجَلتُ إِلى غَيرِ أَهلِها القُرَبا
لا سافِحٌ مِن سَوافِحِ الطَيرِ يَثـ
ـنيني وَلا ناعِبٌ إِذا نَعَبا
ـلَهِ قَديماً أُعَلِّمُ الأُدُبا
أُقيمُ بِالدارِ ما اِطمَأَنَّت بِيَ الـ
ـدارُ وَإِن كُنتُ نازِحاً طَرِبا
لا أَجتَوي خُلَّةَ الصَديقِ وَلا
أُتبِعُ نَفسي شَيئاً إِذا ذَهَبا
أَطلُبُ ما يَطلُبُ الكَريمُ مِنَ الـ
ـرِزقِ بِنَفسي وَأُجمِلُ الطَلَبا
وَأَحلِبُ الثَرَّةَ الصَفِيَّ وَلا
أَجهَدُ أَخلافَ غَيرَها حَلَبا
إِنّي رَأَيتُ الفَتى الكَريمَ إِذا
رَغَّبتَهُ في صَنيعَةٍ رَغِبا
وَالعَبدُ لا يَطلُبُ العَلاءَ وَلا
يُعطيكَ شَيئاً إِلّا إِذا رَهِبا
مِثلَ الحِمارِ المُوَقَّعِ السوءِ لا
يُحسِنُ مَشياً إِلّا إِذا ضُرِبا
قَد يُرزَقُ الخافِضُ المُقيمُ وَما
شَدَّ بِعيسٍ رَحلاً وَلا قَتَبا
وَلَم أَجِد عُدَّةَ الخَلائِقِ إِلـ
لا الدينَ لَمّا اِعتَبَرتُ وَالحَسَبا
ـوَيُحرَمُ الرِزقَ ذو المَطِيَّةِ وَالـ
ـرَحلِ وَمَن لا يَزالُ مُغتَرِبا
وَإِن بِأَرضٍ نَبَت بِيَ الدارُ فَعَجـ
ـجَلتُ إِلى غَيرِ أَهلِها القُرَبا
لا سافِحٌ مِن سَوافِحِ الطَيرِ يَثـ
ـنيني وَلا ناعِبٌ إِذا نَعَبا
قصة العمل
أغنية «إنيامرؤ لمأزل وذاك منالله»أداهاالراعيالنميري.عبيدبنحصينالنُميريالمعروفبالراعي (توفّي نحو 708م)،شاعرأموي لُقّببالراعي لكثرة وصفهالإبل والرعيدخل فيخصومةجرير والفرزدق منتصراً للفرزدق، فهجاهجرير هجاءًأسقط مكانته ول…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الراعي النميري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الوفاة:
708
يُعتبر الراعي النميري شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفيت سنة 708م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الراعي النميري نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أعند الله للبرق اليماني، أشاقتك آيات أبان قديمها، أو هيبان نجيب نام عن غنم، إن السماء وإن الريح شاهدة، صبا صبوة بل لج وهو لجوج، عافي الرقاق منهب مبوح، فما برحت سجواء حتى كأنما، فإن كنت لا أدري الظباء فإنني، ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها، ألم تسأل بعارمة الديارا، قبيلة من قيس كبة ساقها، فإن ألائم الأحياء حي، يبتن سجودا من نهيت مصدر، كأنها حين فاض الماء واحتفلت، كأن لها برحل القوم بوا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ الراعي النميري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.