إذا عبت عندي غيري اليوم ظالما

أبو العلاء المعري

(52) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم إذا عبت عندي غيري اليوم ظالما
«إذا عبت عندي غيري اليوم ظالما» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إذا عبت عندي غيري اليوم ظالما»

إِذا عِبتَ عِندي غَيرِيَ اليَومَ ظالِماً
فَأَنتَ بِظُلمٍ عِندَ غَيرِيَ عائِبي
عَرَفتُكَ فَاِعلَم إِن ذَمَمتَ خَلائِقي
وَرابَكَ بَعضي أَنَّ كُلَّكَ رائِبي
فَأَينَ الَّذي في التُربِ يُدفَنُ شَخصُهُ
وَأَسرارُهُ مَدفونَةٌ في التَرائِبِ
يَظُنُّ نَبيهٌ غائِباً مِثلَ شاهِدٍ
وَخامِلُ قَومٍ شاهِداً مِثلَ غائِبِ
وَقَد يورَثُ المالَ البَعيدَ مُضَلَّلٌ
مِنَ الناسِ يَأبى وَضعَهُ في القَرائِبِ
وَإِنَّ بَني حَوّاءَ زورٌ عَنِ الهُدى
وَلَو ضُرِبوا بِالسَيفِ ضَربَ الغَرائِبِ
وَمِن حُبِّ دُنياهُم رَمَوا في وَغاهُمُ
بَغيضَ المَنايا بِالنُفوسِ الحَبائِبِ
وَكَم غَوَّروا في مَورِدٍ وَتَظَمُّؤٍ
عُيونَ رَكيٍّ أَو عُيونَ رَكائِبِ
وَأَسرَوا عَلى الخَيلِ العِتاقِ وَأَصمَتوا
نَواطِقَها إِلّا تَحَمحُمَ هائِبِ
وَشُدَّ لِسانُ الطِرفِ خَوفَ صَهيلِهِ
فَقَد أَلجَموا أَفواهَها بِالسَبائِبِ
وَغَرَّهُمُ صُبحُ الوُجوهِ وَفَوقَهُ
جَوامِدُ لَيلٍ سُمِّيَت بِالذَوائِبِ
غَرائِزُ في شيبٍ وَمُردٍ بِمَشرِقٍ
وَغَربٍ جَرَت مَجرى الصَبا وَالجَنائِبِ
أَرادَت لَها خُضرُ المَضارِبِ وَالظُبى
جَلاءً فَلَم تَبَيَّضَّ سودُ الضَرائِبِ
يَقولُ الفَتى أُخلِصتُ غَيّاً وَلَم أَرُح
وَشائِبُ فَودَي بِالتَوَرُّعِ شائِبي

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات