فقدت في أيامك العلماء
أبو العلاء المعري
(64) مشاهدة
بطاقة العمل
«فقدت في أيامك العلماء» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فقدت في أيامك العلماء»
فُقِدَت في أَيّامِكَ العُلَماءُ
وَاِدلَهَمَّت عَلَيهِمُ الظَلماءُ
وَتَغَشّى دَهماءَنا الغَيُّ لَمّا
عُطِّلَت مِن وُضوحِها الدَهماءُ
لِلمَليكِ المُذَكَّراتُ عَبيدٌ
وَكَذاكَ المُؤَنَّثاتُ إِماءُ
فَالهِلالُ المُنيفُ وَالبَدرُ وَالفَر
قَدُ وَالصُبحُ وَالثَرى وَالماءُ
وَالثُرَيّا وَالشَمسُ وَالنارُ وَالنَث
رَةُ وَالأَرضُ وَالضُحى وَالسَماءُ
هَذِهِ كُلُّها لِرَبِّكَ ماعا
بَكَ في قَولِ ذَلِكَ الحُكَماءُ
خَلِّني يا أَخيَّ أَستَغفِرُ اللَ
هَ فَلَم يَبقَ فِيَّ إِلّا الذَماءُ
وَيُقالُ الكِرامُ قَولاً وَما في ال
عَصرِ إِلّا الشُخوصُ وَالأَسماءُ
وَأَحاديثُ خَبَّرَتها غُواةٌ
وَاِفتَرَتها لِلمَكسِبِ القُدَماءُ
هَذِهِ الشُهبُ خِلتُها شَبَكَ الدَه
رِ لَها فَوقَ أَهلِها إِلماءُ
عَجَباً لِلقَضاءِ تَمَّ عَلى الخَل
قِ فَهمَّت أَن تُبسِلَ الحَزماءُ
أَو ما يُبصِرونَ فِعلَ الرَدى كَي
فَ يَبيدُ الأَصهارُ وَالأَحماءُ
غَلَبَ المَينُ مُنذُ كانَ عَلى الخَل
قِ وَماتَت بِغَيظِها الحُكَماءُ
فَاِرقُبي يا عَصامِ يَوماً وَلَو أَنَّ
كِ في رَأسِ شاهِقٍ عَصماءُ
وَأَرى الأَربَعَ الغَرائِزَ فينا
وَهيَ في جُثَّةِ الفَتى خُصَماءُ
إِن تَوافَقنَ صَحَّ أَو لا فَما يَن
فَكُّ عَنها الإِمراضُ وَالإِغماءُ
وَوَجَدتُ الزَمانَ أَعجَمَ فَظّاً
وَجُبارٌ في حُكمِها العَجماءُ
إِنَّ دُنياكَ مِن نَهارٍ وَلَيلٍ
وَهيَ في ذاكَ حَيَّةٌ عَرماءُ
وَالبَرايا حازوا دُيونَ مَنايا
سَوفَ تُقضى وَيَحضُرُ الغُرَماءُ
وَرَدَ القَومَ بَعدَما ماتَ كَعبٌ
وَاِرتَوى بِالنُمَيرِ وَفدٌ ظِماءُ
حَيوانٌ وَجامِدٌ غَيرُ نامٍ
وَنَباتٌ لَهُ بِسُقيا نَماءُ
وَلَو أَنَّ الأَنامَ خافوا مِنَ العُق
بى لَما جارَت المِياهَ الدِماءُ
أَجدَرُ الناسِ بِالعَواقِبِ في الرَح
مَةِ قَومٌ في بَديِهِمُ رُحَماءُ
وَغَضِبنا مِن قَولِ زاعِمِ حَقٍّ
إِنَّنا في أُصولِنا لُؤَماءُ
أَنتَ يا آدَمٌ آدَمُ السِربِ حَوّا
ؤُكَ فيهِ حَوّاءُ أَو أَدماءُ
قَرَمَتنا الأَيّامُ هَل رَثَتِ النَحّ
امَ لَمّا ثَوى بِها قَرماءُ
عالَمٌ حائِرٌ كَطَيرِ هَواءٍ
وَهَوافٍ تَضُمُّها الدَأماءُ
وَكَأَنَّ الهُمامَ عَمرو بنِ دَرما
ءَ فَلَتهُ مِن أُمِّهِ دَرماءُ
وَالبَهارُ الشَميمُ تَحميهِ مِن وَط
ءِ مُعاديكَ أَرنَبٌ شَمّاءُ
وَعَرانا عالى الحُطامِّ ضِرابٌ
وَطِعانٌ في باطِلٍ وَرِماءُ
أَسوَدُ القَلبِ أَسوَدٌ وَمَتى ما
تُصغِ أُذني فَأُذنُهُ صَمّاءُ
قَد رَمى نابِلٌ فَأَنمى وَأَصمى
وَلَياليكَ ما لَها إِنماءُ
إِنَّ رَبَّ الحِصنِ المَشيدِ بِتَيما
ءَ تَوَلى وَخُلِّفَت تَيماءُ
أَو مَأَت لِلحِذاءِ كَفُّ الثُرَيّا
ثُمَّ صُدَّ الحَديثُ وَالإيماءُ
شَهَدَت بِالمَليكِ أَنجُمُها السِتَّ
ةُ ثُمَّ الخَضيبُ وَالجَذماءُ
فَهِمُ الناسِ كَالجُهولِ وَما يَظ
فَرُ إِلا بِالحَسرَةِ الفُهَماءُ
تَلتَقي في الصَعيدِ أُمٌّ وَبِنتٌ
وَتَساوى القَرناءُ وَالجَمّاءُ
وَأَنيقُ الرَبيعِ يُدرِكُهُ القَي
ظُ وَفيهِ البَيضاءُ وَالسَحماءُ
وَطَريقي إِلى الحِمامِ كَريهٌ
لَم تُهَب عِندَ هَولِهِ اليَهماءُ
وَلَو أَنَّ البَيداءَ صارِمُ حَربٍ
وَهيَ مِن كُلِّ جانِبٍ صَرماءُ
كَيفَ لا يُشرِكُ المُضيقَينِ في النِع
مَةِ قَومٌ عَلَيهِمُ النَعماءُ
وَاِدلَهَمَّت عَلَيهِمُ الظَلماءُ
وَتَغَشّى دَهماءَنا الغَيُّ لَمّا
عُطِّلَت مِن وُضوحِها الدَهماءُ
لِلمَليكِ المُذَكَّراتُ عَبيدٌ
وَكَذاكَ المُؤَنَّثاتُ إِماءُ
فَالهِلالُ المُنيفُ وَالبَدرُ وَالفَر
قَدُ وَالصُبحُ وَالثَرى وَالماءُ
وَالثُرَيّا وَالشَمسُ وَالنارُ وَالنَث
رَةُ وَالأَرضُ وَالضُحى وَالسَماءُ
هَذِهِ كُلُّها لِرَبِّكَ ماعا
بَكَ في قَولِ ذَلِكَ الحُكَماءُ
خَلِّني يا أَخيَّ أَستَغفِرُ اللَ
هَ فَلَم يَبقَ فِيَّ إِلّا الذَماءُ
وَيُقالُ الكِرامُ قَولاً وَما في ال
عَصرِ إِلّا الشُخوصُ وَالأَسماءُ
وَأَحاديثُ خَبَّرَتها غُواةٌ
وَاِفتَرَتها لِلمَكسِبِ القُدَماءُ
هَذِهِ الشُهبُ خِلتُها شَبَكَ الدَه
رِ لَها فَوقَ أَهلِها إِلماءُ
عَجَباً لِلقَضاءِ تَمَّ عَلى الخَل
قِ فَهمَّت أَن تُبسِلَ الحَزماءُ
أَو ما يُبصِرونَ فِعلَ الرَدى كَي
فَ يَبيدُ الأَصهارُ وَالأَحماءُ
غَلَبَ المَينُ مُنذُ كانَ عَلى الخَل
قِ وَماتَت بِغَيظِها الحُكَماءُ
فَاِرقُبي يا عَصامِ يَوماً وَلَو أَنَّ
كِ في رَأسِ شاهِقٍ عَصماءُ
وَأَرى الأَربَعَ الغَرائِزَ فينا
وَهيَ في جُثَّةِ الفَتى خُصَماءُ
إِن تَوافَقنَ صَحَّ أَو لا فَما يَن
فَكُّ عَنها الإِمراضُ وَالإِغماءُ
وَوَجَدتُ الزَمانَ أَعجَمَ فَظّاً
وَجُبارٌ في حُكمِها العَجماءُ
إِنَّ دُنياكَ مِن نَهارٍ وَلَيلٍ
وَهيَ في ذاكَ حَيَّةٌ عَرماءُ
وَالبَرايا حازوا دُيونَ مَنايا
سَوفَ تُقضى وَيَحضُرُ الغُرَماءُ
وَرَدَ القَومَ بَعدَما ماتَ كَعبٌ
وَاِرتَوى بِالنُمَيرِ وَفدٌ ظِماءُ
حَيوانٌ وَجامِدٌ غَيرُ نامٍ
وَنَباتٌ لَهُ بِسُقيا نَماءُ
وَلَو أَنَّ الأَنامَ خافوا مِنَ العُق
بى لَما جارَت المِياهَ الدِماءُ
أَجدَرُ الناسِ بِالعَواقِبِ في الرَح
مَةِ قَومٌ في بَديِهِمُ رُحَماءُ
وَغَضِبنا مِن قَولِ زاعِمِ حَقٍّ
إِنَّنا في أُصولِنا لُؤَماءُ
أَنتَ يا آدَمٌ آدَمُ السِربِ حَوّا
ؤُكَ فيهِ حَوّاءُ أَو أَدماءُ
قَرَمَتنا الأَيّامُ هَل رَثَتِ النَحّ
امَ لَمّا ثَوى بِها قَرماءُ
عالَمٌ حائِرٌ كَطَيرِ هَواءٍ
وَهَوافٍ تَضُمُّها الدَأماءُ
وَكَأَنَّ الهُمامَ عَمرو بنِ دَرما
ءَ فَلَتهُ مِن أُمِّهِ دَرماءُ
وَالبَهارُ الشَميمُ تَحميهِ مِن وَط
ءِ مُعاديكَ أَرنَبٌ شَمّاءُ
وَعَرانا عالى الحُطامِّ ضِرابٌ
وَطِعانٌ في باطِلٍ وَرِماءُ
أَسوَدُ القَلبِ أَسوَدٌ وَمَتى ما
تُصغِ أُذني فَأُذنُهُ صَمّاءُ
قَد رَمى نابِلٌ فَأَنمى وَأَصمى
وَلَياليكَ ما لَها إِنماءُ
إِنَّ رَبَّ الحِصنِ المَشيدِ بِتَيما
ءَ تَوَلى وَخُلِّفَت تَيماءُ
أَو مَأَت لِلحِذاءِ كَفُّ الثُرَيّا
ثُمَّ صُدَّ الحَديثُ وَالإيماءُ
شَهَدَت بِالمَليكِ أَنجُمُها السِتَّ
ةُ ثُمَّ الخَضيبُ وَالجَذماءُ
فَهِمُ الناسِ كَالجُهولِ وَما يَظ
فَرُ إِلا بِالحَسرَةِ الفُهَماءُ
تَلتَقي في الصَعيدِ أُمٌّ وَبِنتٌ
وَتَساوى القَرناءُ وَالجَمّاءُ
وَأَنيقُ الرَبيعِ يُدرِكُهُ القَي
ظُ وَفيهِ البَيضاءُ وَالسَحماءُ
وَطَريقي إِلى الحِمامِ كَريهٌ
لَم تُهَب عِندَ هَولِهِ اليَهماءُ
وَلَو أَنَّ البَيداءَ صارِمُ حَربٍ
وَهيَ مِن كُلِّ جانِبٍ صَرماءُ
كَيفَ لا يُشرِكُ المُضيقَينِ في النِع
مَةِ قَومٌ عَلَيهِمُ النَعماءُ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.