فرقت بين بنانها وخضابها
ابن سناء الملك
(45) مشاهدة
كلمات «فرقت بين بنانها وخضابها» للشاعر ابن سناء الملك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فرقت بين بنانها وخضابها»
فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابها
وجمعتُ بين سُلافِها ورُضَابِها
واعتضْتُ بالخَّدين عن تُفَّاحِها
وغَنيتُ بالشَّفَتين عَنْ أَكْوَابِها
وسَمِعتُ بالتقبيل صوتَ نعيمِها
وأَمِنتُ بالتَّعنيق سَوْطَ عَذَابِها
ورأَيتُ منها قَدَّها مُتمايلاً
فجنيتُ مِنه زَهْرَه مُتَشَابها
ولقد أَحلَّ السُّكر حَلَّ إِزارَها
مِنْ بَعد تَحريمي لِحَلِّ نِقَابِها
فالحسنُ ما تُبديه فوقَ جُفونها
كُحلاً وما تُخفِيه تَحْت ثِيابِها
بيضاءُ لَيْلى بالوصالِ كثَغْرِها
كَجبينِها كَنسيمِها كَشَبابِها
حَضَرِيِّةُ الأَوطانِ لا بَدويِّة ال
أَعطانِ بَائِلةٌ عَلى أَعْقابِها
خُذْ يا كثيرَ عزةٍ لك عزَّةً
ودَع المليحةَ إِنَّني أَوْلى بِها
فَتُرابُ قَاتلتي يفُوح كمِسْكِها
طِيباً وعَزَّةُ مِسْكُها كَتُرابِها
آتِي فأَعثُر في سلوكِ عُقودها
وتَظَلُّ تعثرُ أَنتَ في أَطْنَابها
وتُجيبني النغماتُ من أَوتَارِها
عند الزِّيارَة لا هَريرُ كِلاَبها
لا تكذِبنَّ فما الهَوى إِلاَّ لَها
منِّي ومِنْكَ وما الضَّنى إِلاَّ بها
ما أَنت إِنسانٌ ولا لك قيمةٌ
إِلا إِذا أَصبحتَ مَن أَحْبَابِها
وتقول كَسْرُ القلبِ من أَجْفانِها
أَو ليسَ كسرُ الجفْن مِنْ أَهْدَابِها
كانت وكنتُ وكانت الدَّارُ التي
يا ليتَ لا كَانت ولا كُنَّا بها
دارٌ حَصى الياقوتِ نثرُ عِرَاصها
ومَباسِمُ الأَفواهِ نَظْم رِحَابِها
والسحرُ من أَزهارِها والدَّلُّ من
أَشجارِها والحُسْن مِن أَعْشَابِها
ولكَمْ بها مِن جَنَّةٍ عَدَنِيَّةٍ
ولكَمْ دخلناها بغير حِسَابها
ثم انْطَوَتْ بيدِ البِلَى وأَذاعت ال
أَيَّامُ للأَبْصارِ سرَّ خَرَابِها
فإِذا نظرتَ إِلى الرِّياض رَأَيْتها
وكأَنَّها في العَين من أَسْلاَبِها
فلو أنَّ جودَ أَبي عليِّ ربْعُها
ما جَاز تغييرُ الزَّمانِ بِبَابِها
جودٌ بسيطٌ والبسيطُ طبيعةٌ
أمنت تغيرها على أحقابها
عبد الرحمن على البرية رحمة
أَمِنت بصُحبتها حلولَ عِقابها
يا سائلاً عنه وعَنْ أَسْبابِه
نالَ السَّماءَ فسلْه عَنْ أَسْبابها
كذَب الَّذي قد قال إِنَّ جبينَه
كهِلالِها ويمينَه كَسَحابها
فجبينُه أَبْهَى بثاقِب نُورِه
ويمينُه أَنْدى بفيضِ رِغَابِها
لكن رأَيتُ الشهبَ ساعةَ خَطْفِها
فرأَيتُ فيها من ذَكاةُ مُشابِها
متوقِّدُ الفِكَرِ الَّتي من أُفْقِها
يُردِي شياطينَ العِدا بِشِهَابِها
ما زالَت الأَعداءُ يوم نِزَالها
تَطوى كَتَائِبَهَا بنشرِ كِتَابِها
والدَّهْرُ يعلمُ أَن فيصل خَطْبهِ
بخطا يَراعَتهِ وفَصْلِ خِطَابِها
حِكَمٌ يُرى الإِسهابُ في إِيجازِها
ولقد يُرى الإِيجازُ في إِسْهابِها
ويدٌ لها في كُلِّ جيدٍ كاسْمِها
مننٌ يُقَلدُها بلا اسْتِيجابِها
يُولي صنائعهَا العظامَ لِذَاتِها
لا رغبةً في الشكر مِنْ أَصْحَابِها
ما قالَ هاتِ له عَلى عِلاَّته
مُسترفدٌ فأَجابَه إِلاَّ بِها
ولقد عَلَتْ رُتَبُ الأَجَلِّ على الوَرى
بِسُمُوِّ منصِبِهَا وطيبِ نِصَابِها
وأَتته خاطبةً إِليه وَزارةٌ
ولَطالَما أَعْيَت عَلَى خُطَّابِها
ما لَقَّبُوه بها لأَنْ يَعْلو بِها
أَسماؤه أَغْنَتْه عن أَلْقابِها
قال الزَّمانُ لغيرهِ إِذْ رامَها
تَرِبَت يمينُك لَسْت مِنْ أَتْرَابِها
اذهَبْ طريقَك لستَ من أَرْبَابها
وارْجع وراءَك لسْتَ مِنْ أَصْحَابِها
وبِعزِّ سيِّدنا وسيِّد عِزِّنا
ذَلَّت مِن الأَيَّام شُمْسُ صِعَابها
وأَتَت سعادتُه إِلى أَبْوابه
لا كَالَّذِي يَسْعى إِلَى أَبْوابها
تعنُو الملوكُ لوجههِ بوجُوهِهَا
لا بل تُساق لِبَابِه بِرِقَابِها
شَغَل الملوكَ بما يقولُ ونفسُه
مشغولةٌ بالذِّكْرِ فِي مِحْرَابِها
فِي الصَّومِ والصَّلواتِ أَتْعب نَفْسه
وضمانُ رَاحَته عَلى أَتعابِها
وتعجَّل الإقلاعَ عن آثامِها
ثِقَةً بحُسنِ مآلِها وَمآبِها
فَسِواهُ تَسبيه المِلاَحُ بِحُبها
وسِواهُ تُصبيه الطِّلاَ بِحبَابها
فلتَفْخر الدُّنيا بسائِس مُلِكها
منه ودَارِسِ عِلْمِها وكِتَابِها
صوَّامِها قَوَّامِها علاَّمِها
عمَّالِهَا بذَّالِها وهَّابِها
فتهنَّ بالنِّعَمِ الَّتي هُنِّئْتَهَا
برَبَابِها دانَتْ عَلَى أَرْبابِها
محروسةً من ذُلِّها ومِطالِها
وسليمةً من ذَمِّها أَوْ عَابها
وتهَنًّ عيداً أَقبَلت أَيَّامُه
تَعْدو إِليكَ بأَجرْها وثَوابِها
ولْتُهننيِ منكَ الكرامةُ إِنَّني
أَخْطُو وأَخْطُر مِنْك في جِلْبابها
أَكْرمْتَني وعَمَمتني بفوائد
كَادت تُغَرِّق ساحتي بِعُبابِها
وكسوتَني خِلعاً عَذَرتُ مَعاطِفي
لما ازْدَهاها التِّيهُ مِنْ إِعْجَابِها
ورأَيتَ قَدْري في البريَّة خاملاً
فجعلتَ قَدْرِي في البَرِيَّة نَابِها
فلَيْشكُرنَّك مِقْولي عن مُهْجةٍ
نَادت فكان نَداك رَجْعَ جَوابها
شَكَرتْكَ نفسٌ أَنتَ أَصْلُ حياتها
وبَقائِها وطَعامِها وشَرابِها
وجمعتُ بين سُلافِها ورُضَابِها
واعتضْتُ بالخَّدين عن تُفَّاحِها
وغَنيتُ بالشَّفَتين عَنْ أَكْوَابِها
وسَمِعتُ بالتقبيل صوتَ نعيمِها
وأَمِنتُ بالتَّعنيق سَوْطَ عَذَابِها
ورأَيتُ منها قَدَّها مُتمايلاً
فجنيتُ مِنه زَهْرَه مُتَشَابها
ولقد أَحلَّ السُّكر حَلَّ إِزارَها
مِنْ بَعد تَحريمي لِحَلِّ نِقَابِها
فالحسنُ ما تُبديه فوقَ جُفونها
كُحلاً وما تُخفِيه تَحْت ثِيابِها
بيضاءُ لَيْلى بالوصالِ كثَغْرِها
كَجبينِها كَنسيمِها كَشَبابِها
حَضَرِيِّةُ الأَوطانِ لا بَدويِّة ال
أَعطانِ بَائِلةٌ عَلى أَعْقابِها
خُذْ يا كثيرَ عزةٍ لك عزَّةً
ودَع المليحةَ إِنَّني أَوْلى بِها
فَتُرابُ قَاتلتي يفُوح كمِسْكِها
طِيباً وعَزَّةُ مِسْكُها كَتُرابِها
آتِي فأَعثُر في سلوكِ عُقودها
وتَظَلُّ تعثرُ أَنتَ في أَطْنَابها
وتُجيبني النغماتُ من أَوتَارِها
عند الزِّيارَة لا هَريرُ كِلاَبها
لا تكذِبنَّ فما الهَوى إِلاَّ لَها
منِّي ومِنْكَ وما الضَّنى إِلاَّ بها
ما أَنت إِنسانٌ ولا لك قيمةٌ
إِلا إِذا أَصبحتَ مَن أَحْبَابِها
وتقول كَسْرُ القلبِ من أَجْفانِها
أَو ليسَ كسرُ الجفْن مِنْ أَهْدَابِها
كانت وكنتُ وكانت الدَّارُ التي
يا ليتَ لا كَانت ولا كُنَّا بها
دارٌ حَصى الياقوتِ نثرُ عِرَاصها
ومَباسِمُ الأَفواهِ نَظْم رِحَابِها
والسحرُ من أَزهارِها والدَّلُّ من
أَشجارِها والحُسْن مِن أَعْشَابِها
ولكَمْ بها مِن جَنَّةٍ عَدَنِيَّةٍ
ولكَمْ دخلناها بغير حِسَابها
ثم انْطَوَتْ بيدِ البِلَى وأَذاعت ال
أَيَّامُ للأَبْصارِ سرَّ خَرَابِها
فإِذا نظرتَ إِلى الرِّياض رَأَيْتها
وكأَنَّها في العَين من أَسْلاَبِها
فلو أنَّ جودَ أَبي عليِّ ربْعُها
ما جَاز تغييرُ الزَّمانِ بِبَابِها
جودٌ بسيطٌ والبسيطُ طبيعةٌ
أمنت تغيرها على أحقابها
عبد الرحمن على البرية رحمة
أَمِنت بصُحبتها حلولَ عِقابها
يا سائلاً عنه وعَنْ أَسْبابِه
نالَ السَّماءَ فسلْه عَنْ أَسْبابها
كذَب الَّذي قد قال إِنَّ جبينَه
كهِلالِها ويمينَه كَسَحابها
فجبينُه أَبْهَى بثاقِب نُورِه
ويمينُه أَنْدى بفيضِ رِغَابِها
لكن رأَيتُ الشهبَ ساعةَ خَطْفِها
فرأَيتُ فيها من ذَكاةُ مُشابِها
متوقِّدُ الفِكَرِ الَّتي من أُفْقِها
يُردِي شياطينَ العِدا بِشِهَابِها
ما زالَت الأَعداءُ يوم نِزَالها
تَطوى كَتَائِبَهَا بنشرِ كِتَابِها
والدَّهْرُ يعلمُ أَن فيصل خَطْبهِ
بخطا يَراعَتهِ وفَصْلِ خِطَابِها
حِكَمٌ يُرى الإِسهابُ في إِيجازِها
ولقد يُرى الإِيجازُ في إِسْهابِها
ويدٌ لها في كُلِّ جيدٍ كاسْمِها
مننٌ يُقَلدُها بلا اسْتِيجابِها
يُولي صنائعهَا العظامَ لِذَاتِها
لا رغبةً في الشكر مِنْ أَصْحَابِها
ما قالَ هاتِ له عَلى عِلاَّته
مُسترفدٌ فأَجابَه إِلاَّ بِها
ولقد عَلَتْ رُتَبُ الأَجَلِّ على الوَرى
بِسُمُوِّ منصِبِهَا وطيبِ نِصَابِها
وأَتته خاطبةً إِليه وَزارةٌ
ولَطالَما أَعْيَت عَلَى خُطَّابِها
ما لَقَّبُوه بها لأَنْ يَعْلو بِها
أَسماؤه أَغْنَتْه عن أَلْقابِها
قال الزَّمانُ لغيرهِ إِذْ رامَها
تَرِبَت يمينُك لَسْت مِنْ أَتْرَابِها
اذهَبْ طريقَك لستَ من أَرْبَابها
وارْجع وراءَك لسْتَ مِنْ أَصْحَابِها
وبِعزِّ سيِّدنا وسيِّد عِزِّنا
ذَلَّت مِن الأَيَّام شُمْسُ صِعَابها
وأَتَت سعادتُه إِلى أَبْوابه
لا كَالَّذِي يَسْعى إِلَى أَبْوابها
تعنُو الملوكُ لوجههِ بوجُوهِهَا
لا بل تُساق لِبَابِه بِرِقَابِها
شَغَل الملوكَ بما يقولُ ونفسُه
مشغولةٌ بالذِّكْرِ فِي مِحْرَابِها
فِي الصَّومِ والصَّلواتِ أَتْعب نَفْسه
وضمانُ رَاحَته عَلى أَتعابِها
وتعجَّل الإقلاعَ عن آثامِها
ثِقَةً بحُسنِ مآلِها وَمآبِها
فَسِواهُ تَسبيه المِلاَحُ بِحُبها
وسِواهُ تُصبيه الطِّلاَ بِحبَابها
فلتَفْخر الدُّنيا بسائِس مُلِكها
منه ودَارِسِ عِلْمِها وكِتَابِها
صوَّامِها قَوَّامِها علاَّمِها
عمَّالِهَا بذَّالِها وهَّابِها
فتهنَّ بالنِّعَمِ الَّتي هُنِّئْتَهَا
برَبَابِها دانَتْ عَلَى أَرْبابِها
محروسةً من ذُلِّها ومِطالِها
وسليمةً من ذَمِّها أَوْ عَابها
وتهَنًّ عيداً أَقبَلت أَيَّامُه
تَعْدو إِليكَ بأَجرْها وثَوابِها
ولْتُهننيِ منكَ الكرامةُ إِنَّني
أَخْطُو وأَخْطُر مِنْك في جِلْبابها
أَكْرمْتَني وعَمَمتني بفوائد
كَادت تُغَرِّق ساحتي بِعُبابِها
وكسوتَني خِلعاً عَذَرتُ مَعاطِفي
لما ازْدَهاها التِّيهُ مِنْ إِعْجَابِها
ورأَيتَ قَدْري في البريَّة خاملاً
فجعلتَ قَدْرِي في البَرِيَّة نَابِها
فلَيْشكُرنَّك مِقْولي عن مُهْجةٍ
نَادت فكان نَداك رَجْعَ جَوابها
شَكَرتْكَ نفسٌ أَنتَ أَصْلُ حياتها
وبَقائِها وطَعامِها وشَرابِها
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن سناء الملك في القاهرة الأيوبية قريباً من دواوين الدولة وعلى صلة بالقاضي الفاضل، وكان شاعراً مجيداً وكاتباً مترسّلاً. لكن عمله الذي خلّده لم يكن ديوانه، بل كتابه في الموشّحات: جمع فيه ما وصله من موشّحات الأندلس، واستخرج من نصوصها قواعد صنعتها — الأقفال والأغصان والخرجة — فوضع علماً لفنّ كان يُمارَس بالسليقة ولا يُدوَّن. ولولاه لضاع من ذلك الشعر الغنائي ما لا يُعوَّض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«دار الطراز» هو المصدر الذي تعتمد عليه الدراسات الحديثة في الموشّح الأندلسي إلى اليوم، وكثير من النصوص التي يستشهد بها الباحثون لم يصلنا إلا من طريقه. وله إلى جانبه ديوان شعر وكتاب «فصوص الفصول» في النثر الفنّي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.