غب عن ملام الناطل بشرب صافي الناطل
عمر اليافي
(34) مشاهدة
«غب عن ملام الناطل بشرب صافي الناطل» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غب عن ملام الناطل بشرب صافي الناطل»
غب عن ملام الناطل بشربٍ صافي الناطل
وحلّ جيد العاطل بعقد درّ الأسما
يا حبّذا عقد اللآل
في نحر ربّات الحجال
يا حبّذا الأسحار إذ ترفع الأستار
وتلمع الأنوار عند تجلّي الأسما
في مظهر باهي الجمال
باطنه زاهي الجلال
شمسٌ بدت في ظلّ تنتج حسن الشكل
تمحو رسوم الكلّ عند شهود الأسما
منه احتس بنت الدوالي
فإنّها نعم الدوالي
واشهد مريد الحان بنغمة الألحان
لوحدة المثاني وامح هناك الرسما
واسمع بتوحيد الكمال
حقّا تعالى من مثال
واخلع عذار النسك عند ظباء المسك
لعلّ أن في السلك بهم تجوز النظما
يا حبّذا عقد اللآلي
في سلك غادات غوالي
صلّى الإله وسلّم على رسول سلم
له المعالي سلّم بقاب قرب أسما
وآله أهل الكمال
وصحبه أولي المعالي
ما ذو الغرام الوافي عمر المحبّ اليافي
يرجو من الألطاف فضلاً ينال الختما
بحسن حالٍ في المآل
عند انتها ختم الآجال
وحلّ جيد العاطل بعقد درّ الأسما
يا حبّذا عقد اللآل
في نحر ربّات الحجال
يا حبّذا الأسحار إذ ترفع الأستار
وتلمع الأنوار عند تجلّي الأسما
في مظهر باهي الجمال
باطنه زاهي الجلال
شمسٌ بدت في ظلّ تنتج حسن الشكل
تمحو رسوم الكلّ عند شهود الأسما
منه احتس بنت الدوالي
فإنّها نعم الدوالي
واشهد مريد الحان بنغمة الألحان
لوحدة المثاني وامح هناك الرسما
واسمع بتوحيد الكمال
حقّا تعالى من مثال
واخلع عذار النسك عند ظباء المسك
لعلّ أن في السلك بهم تجوز النظما
يا حبّذا عقد اللآلي
في سلك غادات غوالي
صلّى الإله وسلّم على رسول سلم
له المعالي سلّم بقاب قرب أسما
وآله أهل الكمال
وصحبه أولي المعالي
ما ذو الغرام الوافي عمر المحبّ اليافي
يرجو من الألطاف فضلاً ينال الختما
بحسن حالٍ في المآل
عند انتها ختم الآجال
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.