غدا رمضاني ليس عني بمنقض
أبو العلاء المعري
(53) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «غدا رمضاني ليس عني بمنقض» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غدا رمضاني ليس عني بمنقض»
غَدا رَمَضاني لَيسَ عَنّي بِمُنقَضٍ
وَكُلُّ زَماني لَيلَتَي آخِرِ الشَهرِ
أَرومُ خَلاصاً مِن قَضاءٍ مُسَلَّطٍ
عَلَيَّ تَوَخّى قاهِرَ الناسِ بِالقَهرِ
رَمى آلَ صَخرٍ بِالصُخورِ وَجَروَلاً
بِهَضبٍ وَأَلقى الراسِياتِ عَلى فِهرِ
وَلَو طارَ جِبريلٌ بَقِيَّةَ عُمرِهِ
عَنِ الدَهرِ ما اِسطاعَ الخُروجَ مِنَ الدَهرِ
وَقَد زَعَموا الأَفلاكَ يُدرِكُها البِلى
فَإِن كانَ حَقّاً فَالنَجاسَةُ كَالطُهرِ
وَأَمّا الَّذي لا رَيبَ فيهِ لِعاقِلٍ
فَغَدرُ اللَيالي بِالظَلامِيَّةِ الزُهرِ
وَإِن صَحَّ أَنَّ النَيِّراتِ مُحِسَّةٌ
فَماذا نُكِرتُم مِن وِدادٍ وَمِن صِهرِ
لَعَلَّ سُهَيلاً وَهوَ فَحلُ كَواكِبٍ
تَزَوَّجَ بِنتاً لِلسَماكِ عَلى مَهرِ
يَقولونَ تَأتي فَوقَنا مِثلَ ما أَتى
بَنو الأَرضِ في حالِ السِرارِ أَوِ الجَهرِ
فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراعُ مِنَ الرَدى
وَتَركَعُ نُسكاً بِالعِشاءِ وَبِالظُهرِ
وَتَكذِبُ إِنَّ المَينَ في آلِ آدَمٍ
غَرائِزُ جاءَت بِالنِفاقِ وَبِالعِهرِ
وَكُلُّ زَماني لَيلَتَي آخِرِ الشَهرِ
أَرومُ خَلاصاً مِن قَضاءٍ مُسَلَّطٍ
عَلَيَّ تَوَخّى قاهِرَ الناسِ بِالقَهرِ
رَمى آلَ صَخرٍ بِالصُخورِ وَجَروَلاً
بِهَضبٍ وَأَلقى الراسِياتِ عَلى فِهرِ
وَلَو طارَ جِبريلٌ بَقِيَّةَ عُمرِهِ
عَنِ الدَهرِ ما اِسطاعَ الخُروجَ مِنَ الدَهرِ
وَقَد زَعَموا الأَفلاكَ يُدرِكُها البِلى
فَإِن كانَ حَقّاً فَالنَجاسَةُ كَالطُهرِ
وَأَمّا الَّذي لا رَيبَ فيهِ لِعاقِلٍ
فَغَدرُ اللَيالي بِالظَلامِيَّةِ الزُهرِ
وَإِن صَحَّ أَنَّ النَيِّراتِ مُحِسَّةٌ
فَماذا نُكِرتُم مِن وِدادٍ وَمِن صِهرِ
لَعَلَّ سُهَيلاً وَهوَ فَحلُ كَواكِبٍ
تَزَوَّجَ بِنتاً لِلسَماكِ عَلى مَهرِ
يَقولونَ تَأتي فَوقَنا مِثلَ ما أَتى
بَنو الأَرضِ في حالِ السِرارِ أَوِ الجَهرِ
فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراعُ مِنَ الرَدى
وَتَركَعُ نُسكاً بِالعِشاءِ وَبِالظُهرِ
وَتَكذِبُ إِنَّ المَينَ في آلِ آدَمٍ
غَرائِزُ جاءَت بِالنِفاقِ وَبِالعِهرِ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.