غوانيا غواليا بها الشجي مشجون

عمر اليافي

(36) مشاهدة


«غوانيا غواليا بها الشجي مشجون» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «غوانيا غواليا بها الشجي مشجون»

غوانيا غواليا بها الشجي مشجون
غواديا عواديا قلبي بها مسجون
بواديا نواديا قرّت بها عيون
فؤاديا أحشائيا في حبّها مفتون
الكاعبات الناهدات المترفات الناعمات
المرهفات السالبات الجالبات شجون
الحاليات مراشفا الجالبات متالفا
المائسات عواطفا تسبي قدود غصون
الحاويات رقائقا القاعدات مناطقا
الراميات رواشقا في لحظها المسنون
النيّرات مشارقا المشرقات شوارقا
الجامعات فوارقا في نور حسن شؤون
الناعمات ترائبا اللينات قواضبا
المهديات عجائبا وجنونهنّ فنون
المطلعات كواكبا الطالعات ثواقبا
المسمعات غرائبا عقلي بها مجنون
حسن الأغاني أعربت وبالمثاني أطربت
وبالمعاني أغربت كالجوهر المكنون
بحسنها قد أعجبت وللجمال أنجبت
حبّي لها قد أوجبت بلحظها المسنون
منهنّ غيد قد غزت مغرمها مذ برزت
للفتك حتّى أحرزت قتلي بسيف جفون
إنّي رشيق نبالها شهيد بدر جمالها
وبطعنها وقتالها لي أجرها ممنون
ليلى بليلٍ أشرقت شمساً وحجبي مزّقت
بدر السما قد محقت فعاد كالعرجون
سكري غداً يا صاحي بوجهها الوضّاح
باللوم عاد اللاحي بصفقة المغبون

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «غوانياغواليابهاالشجي مشجون»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات