غشيت لليلى بليل خدورا
الأعشى
(54) مشاهدة
اقرأ كلمات «غشيت لليلى بليل خدورا» — الأعشى كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غشيت لليلى بليل خدورا»
غَشيتَ لِلَيلى بِلَيلٍ خُدورا
وَطالَبتَها وَنَذَرتَ النُذورا
وَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤا
دِ صَدعاً عَلى نَأيِها مُستَطيرا
كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما تَستَطي
عُ كَفُّ الصَناعِ لَها أَن تُحيرا
مَليكِيَّةٌ جاوَرَت بِالحِجا
زِ قَوماً عُداةً وَأَرضاً شَطيرا
بِما قَد تَرَبَّعُ رَوضَ القَطا
وَرَوضَ التَناضِبِ حَتّى تَصيرا
كَبَردِيَّةِ الغيلِ وَسطَ الغَريفِ
إِذا خالَطَ الماءُ مِنها السُرورا
وَتَفتَرُّ عَن مُشرِقٍ بارِدٍ
كَشَوكِ السَيالِ أُسِفَّ النَؤورا
كَأَنَّ جَنِيّاً مِنَ الزَنجَبي
لِ خالَطَ فاها وَأَرياً مَشورا
وَإِسفِنطَ عانَةَ بَعدَ الرُقا
دِ شَكَّ الرِصافُ إِلَيها غَديرا
وَإِن هِيَ ناءَت تُريدُ القِيامَ
تَهادى كَما قَد رَأَيتَ البَهيرا
لَها مَلِكٌ كانَ يَخشى القِرافَ
إِذا خالَطَ الظَنُّ مِنهُ الضَميرا
إِذا نَزَلَ الحَيُّ حَلَّ الجَحيشَ
شَقِيّاً غَوِيّاً مُبيناً غَيورا
يَقولُ لِعَبدَيهِ حُثّا النَجا
وَغُضّا مِنَ الطَرفِ عَنّا وَسيرا
فَلَيسَ بِمُرعٍ عَلى صاحِبٍ
وَلَيسَ بِمانِعِهِ أَن تَحورا
وَلَيسَ بِمانِعِها بابَها
وَلا مُستَطيعٍ بِها أَن يَطيرا
فَبانَ بِحَسناءَ بَرّاقَةٍ
عَلى أَنَّ في الطَرفِ مِنها فُتورا
مُبتَلَّةِ الخَلقِ مِثلِ المَها
ةِ لَم تَرَ شَمساً وَلا زَمهَريرا
وَتَبرُدُ بَردَ رِداءِ العَرو
سِ رَقرَقتَ بِالصَيفِ فيهِ العَبيرا
وَتَسخُنُ لَيلَةَ لا يَستَطيعُ
نُباحاً بِها الكَلبُ إِلّا هَريرا
تَرى الخَزَّ تَلبَسُهُ ظاهِراً
وَتُبطِنُ مِن دونِ ذاكَ الحَريرا
إِذا قَلَّدَت مِعصَماً يارَقَي
نِ فُصِّلَ بِالدُرِّ فَصلاً نَضيرا
وَجَلَّ زَبَرجَدَةٌ فَوقَهُ
وَياقوتَةٌ خِلتَ شَيئاً نَكيرا
فَأَلوَت بِهِ طارَ مِنكَ الفُؤادُ
وَأَلفَيتَ حَيرانَ أَو مُستَحيرا
عَلى أَنَّها إِذ رَأَتني أُقا
دُ قالَت بِما قَد أَراهُ بَصيرا
رَأَت رَجُلاً غائِبَ الوافِدَي
نِ مُختَلِفَ الخَلقِ أَعشى ضَريرا
فَإِنَّ الحَوادِثَ ضَعضَعنَني
وَإِنَّ الَّذي تَعلَمينَ اِستُعيرا
إِذا كانَ هادي الفَتى في البِلا
دِ صَدرَ القَناةِ أَطاعَ الأَميرا
وَخافَ العِثارَ إِذا ما مَشى
وَخالَ السُهولَةَ وَعثاً وَعورا
وَفي ذاكَ ما يَستَفيدُ الفَتى
وَأَيُّ اِمرِئٍ لا يُلاقي الشُرورا
وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا
بُ لا يَهتَدي القَومُ فيها مَسيرا
قَطَعتُ إِذا سَمِعَ السامِعو
نَ لِلجُندُبِ الجَونِ فيها صَريرا
بِناجِيَةٍ كَأَتانِ الثَميلِ
تُوَفّي السُرى بَعدَ أَينٍ عَسيرا
جُمالِيَّةٍ تَغتَلي بِالرِدافِ
إِذا كَذَّبَ الآثِماتُ الهَجيرا
إِلى مَلِكٍ كَهِلالِ السَما
ءِ أَزكى وَفاءً وَمَجداً وَخَيرا
طَويلِ النَجادِ رَفيعِ العِما
دِ يَحمي المُضافَ وَيُعطي الفَقيرا
أَهَوذَ وَأَنتَ اِمرُؤٌ ماجِدٌ
وَبَحرُكَ في الناسِ يَعلو البُحورا
مَنَنتَ عَلَيَّ العَطاءَ الجَزيلَ
وَقَد قَصَّرَ الضَنُّ مِنّي كَثيرا
فَأَهلي فِداؤُكَ يَومَ الجِفا
رِ إِذ تَرَكَ القَيدُ خَطوي قَصيرا
وَأَهلي فِداؤُكَ عِندَ النِزالِ
إِذا كانَ دَعوى الرِجالِ الكَريرا
فَسائِل تَميماً وَعِندي البَيانُ
وَإِن تَكتُموا تَجِدوني خَبيرا
تَمَنَّوكَ بِالغَيبِ ما يَفتَأو
نَ يَبنونَ في كُلِّ ماءٍ جَديرا
فَأَخطَرتَ أَهلَكَ عَن أَهلِهِم
فَصادَفَ قِدحُكَ فَوزاً يَسيرا
وَلَمّا لُقيتَ مَعَ المُخطِرينَ
وَجَدتَ الإِلَهَ عَلَيهِم قَديرا
وَأَعدَدتَ لِلحَربِ أَوزارَها
رِماحاً طِوالاً وَخَيلاً ذُكورا
وَمِن نَسجِ داوُودَ مَوضونَةً
تُساقُ مَعَ الحَيِّ عيراً فَعيرا
إِذا اِزدَحَمَت في المَكانِ المَضي
قِ حَتَّ التَزاحُمُ مِنها القَتيرا
لَها جَرَسٌ كَحَفيفِ الحَصا
دِ صادَفَ بِاللَيلِ ريحاً دَبورا
وَجَأواءَ تُتعِبُ أَبطالَها
كَما أَتعَبَ السابِقونَ الكَسيرا
جِيادُكَ في الصَيفِ في نِعمَةٍ
تُصانُ الجِلالَ وَتُعطى الشَعيرا
سَواهِمُ جُذعانُها كَالجِلا
مِ أَقرَحَ مِنها القِيادُ النُسورا
وَلا بُدَّ مِن غَزوَةٍ في المَصي
فِ حَتٍّ تُكِلُّ الوَقاحَ الشَكورا
يُنازِعنَ أَرسانَهُنَّ الروا
ةَ شُعثاً إِذا ما عَلَونَ الثُغورا
فَأَنتَ الجَوادُ وَأَنتَ الَّذي
إِذا ما النُفوسُ مَلَأنَ الصُدورا
جَديرٌ بِطَعنَةِ يَومِ اللِقا
ءِ تَضرِبُ مِنها النِساءُ النُحورا
وَما مُزبِدٌ مِن خَليجِ الفُرا
تِ يَغشى الإِكامَ وَيَعلو الجُسورا
يَكُبُّ السَفينَ لِأَذقانِهِ
وَيَصرَعُ بِالعَبرِ أَثلاً وَدورا
بِأَجوَدَ مِنهُ بِما عِندَهُ
فَيُعطي المِئينَ وَيُعطي البُدورا
وَطالَبتَها وَنَذَرتَ النُذورا
وَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤا
دِ صَدعاً عَلى نَأيِها مُستَطيرا
كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما تَستَطي
عُ كَفُّ الصَناعِ لَها أَن تُحيرا
مَليكِيَّةٌ جاوَرَت بِالحِجا
زِ قَوماً عُداةً وَأَرضاً شَطيرا
بِما قَد تَرَبَّعُ رَوضَ القَطا
وَرَوضَ التَناضِبِ حَتّى تَصيرا
كَبَردِيَّةِ الغيلِ وَسطَ الغَريفِ
إِذا خالَطَ الماءُ مِنها السُرورا
وَتَفتَرُّ عَن مُشرِقٍ بارِدٍ
كَشَوكِ السَيالِ أُسِفَّ النَؤورا
كَأَنَّ جَنِيّاً مِنَ الزَنجَبي
لِ خالَطَ فاها وَأَرياً مَشورا
وَإِسفِنطَ عانَةَ بَعدَ الرُقا
دِ شَكَّ الرِصافُ إِلَيها غَديرا
وَإِن هِيَ ناءَت تُريدُ القِيامَ
تَهادى كَما قَد رَأَيتَ البَهيرا
لَها مَلِكٌ كانَ يَخشى القِرافَ
إِذا خالَطَ الظَنُّ مِنهُ الضَميرا
إِذا نَزَلَ الحَيُّ حَلَّ الجَحيشَ
شَقِيّاً غَوِيّاً مُبيناً غَيورا
يَقولُ لِعَبدَيهِ حُثّا النَجا
وَغُضّا مِنَ الطَرفِ عَنّا وَسيرا
فَلَيسَ بِمُرعٍ عَلى صاحِبٍ
وَلَيسَ بِمانِعِهِ أَن تَحورا
وَلَيسَ بِمانِعِها بابَها
وَلا مُستَطيعٍ بِها أَن يَطيرا
فَبانَ بِحَسناءَ بَرّاقَةٍ
عَلى أَنَّ في الطَرفِ مِنها فُتورا
مُبتَلَّةِ الخَلقِ مِثلِ المَها
ةِ لَم تَرَ شَمساً وَلا زَمهَريرا
وَتَبرُدُ بَردَ رِداءِ العَرو
سِ رَقرَقتَ بِالصَيفِ فيهِ العَبيرا
وَتَسخُنُ لَيلَةَ لا يَستَطيعُ
نُباحاً بِها الكَلبُ إِلّا هَريرا
تَرى الخَزَّ تَلبَسُهُ ظاهِراً
وَتُبطِنُ مِن دونِ ذاكَ الحَريرا
إِذا قَلَّدَت مِعصَماً يارَقَي
نِ فُصِّلَ بِالدُرِّ فَصلاً نَضيرا
وَجَلَّ زَبَرجَدَةٌ فَوقَهُ
وَياقوتَةٌ خِلتَ شَيئاً نَكيرا
فَأَلوَت بِهِ طارَ مِنكَ الفُؤادُ
وَأَلفَيتَ حَيرانَ أَو مُستَحيرا
عَلى أَنَّها إِذ رَأَتني أُقا
دُ قالَت بِما قَد أَراهُ بَصيرا
رَأَت رَجُلاً غائِبَ الوافِدَي
نِ مُختَلِفَ الخَلقِ أَعشى ضَريرا
فَإِنَّ الحَوادِثَ ضَعضَعنَني
وَإِنَّ الَّذي تَعلَمينَ اِستُعيرا
إِذا كانَ هادي الفَتى في البِلا
دِ صَدرَ القَناةِ أَطاعَ الأَميرا
وَخافَ العِثارَ إِذا ما مَشى
وَخالَ السُهولَةَ وَعثاً وَعورا
وَفي ذاكَ ما يَستَفيدُ الفَتى
وَأَيُّ اِمرِئٍ لا يُلاقي الشُرورا
وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا
بُ لا يَهتَدي القَومُ فيها مَسيرا
قَطَعتُ إِذا سَمِعَ السامِعو
نَ لِلجُندُبِ الجَونِ فيها صَريرا
بِناجِيَةٍ كَأَتانِ الثَميلِ
تُوَفّي السُرى بَعدَ أَينٍ عَسيرا
جُمالِيَّةٍ تَغتَلي بِالرِدافِ
إِذا كَذَّبَ الآثِماتُ الهَجيرا
إِلى مَلِكٍ كَهِلالِ السَما
ءِ أَزكى وَفاءً وَمَجداً وَخَيرا
طَويلِ النَجادِ رَفيعِ العِما
دِ يَحمي المُضافَ وَيُعطي الفَقيرا
أَهَوذَ وَأَنتَ اِمرُؤٌ ماجِدٌ
وَبَحرُكَ في الناسِ يَعلو البُحورا
مَنَنتَ عَلَيَّ العَطاءَ الجَزيلَ
وَقَد قَصَّرَ الضَنُّ مِنّي كَثيرا
فَأَهلي فِداؤُكَ يَومَ الجِفا
رِ إِذ تَرَكَ القَيدُ خَطوي قَصيرا
وَأَهلي فِداؤُكَ عِندَ النِزالِ
إِذا كانَ دَعوى الرِجالِ الكَريرا
فَسائِل تَميماً وَعِندي البَيانُ
وَإِن تَكتُموا تَجِدوني خَبيرا
تَمَنَّوكَ بِالغَيبِ ما يَفتَأو
نَ يَبنونَ في كُلِّ ماءٍ جَديرا
فَأَخطَرتَ أَهلَكَ عَن أَهلِهِم
فَصادَفَ قِدحُكَ فَوزاً يَسيرا
وَلَمّا لُقيتَ مَعَ المُخطِرينَ
وَجَدتَ الإِلَهَ عَلَيهِم قَديرا
وَأَعدَدتَ لِلحَربِ أَوزارَها
رِماحاً طِوالاً وَخَيلاً ذُكورا
وَمِن نَسجِ داوُودَ مَوضونَةً
تُساقُ مَعَ الحَيِّ عيراً فَعيرا
إِذا اِزدَحَمَت في المَكانِ المَضي
قِ حَتَّ التَزاحُمُ مِنها القَتيرا
لَها جَرَسٌ كَحَفيفِ الحَصا
دِ صادَفَ بِاللَيلِ ريحاً دَبورا
وَجَأواءَ تُتعِبُ أَبطالَها
كَما أَتعَبَ السابِقونَ الكَسيرا
جِيادُكَ في الصَيفِ في نِعمَةٍ
تُصانُ الجِلالَ وَتُعطى الشَعيرا
سَواهِمُ جُذعانُها كَالجِلا
مِ أَقرَحَ مِنها القِيادُ النُسورا
وَلا بُدَّ مِن غَزوَةٍ في المَصي
فِ حَتٍّ تُكِلُّ الوَقاحَ الشَكورا
يُنازِعنَ أَرسانَهُنَّ الروا
ةَ شُعثاً إِذا ما عَلَونَ الثُغورا
فَأَنتَ الجَوادُ وَأَنتَ الَّذي
إِذا ما النُفوسُ مَلَأنَ الصُدورا
جَديرٌ بِطَعنَةِ يَومِ اللِقا
ءِ تَضرِبُ مِنها النِساءُ النُحورا
وَما مُزبِدٌ مِن خَليجِ الفُرا
تِ يَغشى الإِكامَ وَيَعلو الجُسورا
يَكُبُّ السَفينَ لِأَذقانِهِ
وَيَصرَعُ بِالعَبرِ أَثلاً وَدورا
بِأَجوَدَ مِنهُ بِما عِندَهُ
فَيُعطي المِئينَ وَيُعطي البُدورا
قراءة في كلمات الأغنية
الأعشى يمثّل شيئاً لا يمثّله بقيّة أصحاب المعلّقات: الشاعر كصاحب مهنة عابر للحدود. فبينما كان أكثر الجاهليين شعراء قبائلهم، كان هو يبيع قصيدته لملك الحيرة أو لبلاط فارسي، فدخل في شعره من أخبار الأمم المجاورة وأحوالها ما لا يوجد عند غيره — وهذا يجعل ديوانه مصدراً على علاقة العرب بمن حولهم قبل الإسلام. أمّا لقبه فيدلّ على جوهر صنعته: هو يبني البيت على السمع أوّلاً، فتأتي التقسيمات الداخلية والقوافي والحروف المتجاورة على نسق موسيقي مقصود. ولذلك كان شعره من أكثر ما يُغنّى به في زمنه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «غشيت لليلىبليلخدورا»أداهاالأعشى.أحدأصحابالمعلّقات، كانضعيفالبصر، وُلد ودُفن في منفوحةبالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
منفوحة التي وُلد بها ودُفن فيها صارت اليوم حيّاً في مدينة الرياض — أي أن أحد أصحاب المعلّقات السبع مدفون داخل العاصمة السعودية. وقد كان ضعيف البصر، ومن هنا لقبه «الأعشى»، وهو لقب أُطلق على غير واحد من الشعراء فيُخلط بينهم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأعشى
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
570
سنة الوفاة:
629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ الأعشى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.