غزالة معشر فيها نفار
ناصيف اليازجي
(82) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«غزالة معشر فيها نفار» — ناصيف اليازجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غزالة معشر فيها نفار»
غزالةُ مَعشَرٍ فيها نِفارُ
وما فيهِ على الغِزلانِ عارُ
تُبيحُ دَمَ المُحِبِّ بمُقلتَيْها
فيسلَمُ كاشحٌ ويُصابُ جارُ
لها في مُلتَقَى الحيَّيْنِ دارٌ
ولكن لا تزورُ ولا تُزارُ
مِن العَرَب الكرامِ لها أُصولٌ
ولكنْ لا ذِمامَ و لا جِوارُ
إذا عَقَدَتْ لِواءَ الحربِ يوماً
فحبَّاتُ القلوبِ لها غُبارُ
تُحدِّثُ في ربيعةَ عن كُلَيبٍ
بعزَّتِها فتسَمعُها نِزارُ
إذا عَبِثَ الدَّلالُ بمعطفَيها
تَعرَّضَ دونَ هِزتَّهِ الوَقارُ
بوَجْنتِها شَقائقُ قد تبدَّى
بحُمرتها مِن الآسِ اخضِرارُ
فتلكَ شَقائقُ النُّعمانِ ليستْ
بِهنَّ يدٌ ولا عينٌ تُدارُ
تُرينا الجمرَ في خدٍّ أسيلٍ
ومن لَحظاتها تُسبَى الجِمارُ
وما فيهِ على الغِزلانِ عارُ
تُبيحُ دَمَ المُحِبِّ بمُقلتَيْها
فيسلَمُ كاشحٌ ويُصابُ جارُ
لها في مُلتَقَى الحيَّيْنِ دارٌ
ولكن لا تزورُ ولا تُزارُ
مِن العَرَب الكرامِ لها أُصولٌ
ولكنْ لا ذِمامَ و لا جِوارُ
إذا عَقَدَتْ لِواءَ الحربِ يوماً
فحبَّاتُ القلوبِ لها غُبارُ
تُحدِّثُ في ربيعةَ عن كُلَيبٍ
بعزَّتِها فتسَمعُها نِزارُ
إذا عَبِثَ الدَّلالُ بمعطفَيها
تَعرَّضَ دونَ هِزتَّهِ الوَقارُ
بوَجْنتِها شَقائقُ قد تبدَّى
بحُمرتها مِن الآسِ اخضِرارُ
فتلكَ شَقائقُ النُّعمانِ ليستْ
بِهنَّ يدٌ ولا عينٌ تُدارُ
تُرينا الجمرَ في خدٍّ أسيلٍ
ومن لَحظاتها تُسبَى الجِمارُ
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.