حادي الركب سر وحث المطيه
عمر اليافي
(45) مشاهدة
«حادي الركب سر وحث المطيه» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حادي الركب سر وحث المطيه»
حاديَ الركبِ سر وحثّ المطيّهْ
لديار العطا بدير العطيّهْ
فبتلك الربوع تلقى ربيع ال
أنس فاحت أزهارُها العبهريّه
جنّةٌ قد تزخرفت في رباها
بثمارٍ من البهاء جنيّه
تجري من تحتها المياه بأنها
ر التهاني للواردين مريّه
وجواري المياه ترقص لمّا
شبّب الريح يشجي منها الشجيّه
وغصون الرياض تهتزّ تيهاً
حيث غنّت نسائمٌ سحريّه
حبّذا حبّذا معاني الأغاني
لتهاني المعالم الأنسيّه
وبها للبها لوامع نورٍ
بضياءٍ من الجمال بهيّه
يا لها من منازل لاح فيها
بدرُ تمٍّ بطلعة أنوريّه
شيخها الكامل المهذّب فيها
منه لاحت لوامعٌ ألمعيّه
بحر جودٍ في برِّ برٍّ تراه
قد تبدّى فاعجب لهذي القضيّه
ذو طباعٍ كالروض أزهر لمّا
أمطرته سحب الأيادي النديّه
وأيادٍ بلمسها لك تندى
بل وتبدي نبت العطايا الوفيّه
منهلٌ للعفاة قد طاب ورداً
وروينا لدى الأكارم ريّه
نسخت في الورى أكفّ نداه
آية الجود من يدٍ حاتميّه
همم قد علت بأوج المعالي
للعوالي تفوق والمشرفيّه
أحضرت لي بلقيسَ أنسٍ بصرحٍ
من مراقي بهمّةٍ آصفيّه
بدر تمٍّ قد لاح في ليل همٍّ
كاشفاً ظلمةَ الهموم الدجيّه
أيّها البحر قد وردنا ظماءً
لالتقاط الجواهر اللؤلؤيّه
حيث منها العقود فيك نظمنا
حليَ جيدِ الأجواد بين البريّه
دمت في البرّ للورى بحر برٍّ
لوفودٍ في ساحةٍ محميّه
ما شدا الصبّ عند ما شدّ رحلاً
حادي الركب سر وحثّ المطيّه
لديار العطا بدير العطيّهْ
فبتلك الربوع تلقى ربيع ال
أنس فاحت أزهارُها العبهريّه
جنّةٌ قد تزخرفت في رباها
بثمارٍ من البهاء جنيّه
تجري من تحتها المياه بأنها
ر التهاني للواردين مريّه
وجواري المياه ترقص لمّا
شبّب الريح يشجي منها الشجيّه
وغصون الرياض تهتزّ تيهاً
حيث غنّت نسائمٌ سحريّه
حبّذا حبّذا معاني الأغاني
لتهاني المعالم الأنسيّه
وبها للبها لوامع نورٍ
بضياءٍ من الجمال بهيّه
يا لها من منازل لاح فيها
بدرُ تمٍّ بطلعة أنوريّه
شيخها الكامل المهذّب فيها
منه لاحت لوامعٌ ألمعيّه
بحر جودٍ في برِّ برٍّ تراه
قد تبدّى فاعجب لهذي القضيّه
ذو طباعٍ كالروض أزهر لمّا
أمطرته سحب الأيادي النديّه
وأيادٍ بلمسها لك تندى
بل وتبدي نبت العطايا الوفيّه
منهلٌ للعفاة قد طاب ورداً
وروينا لدى الأكارم ريّه
نسخت في الورى أكفّ نداه
آية الجود من يدٍ حاتميّه
همم قد علت بأوج المعالي
للعوالي تفوق والمشرفيّه
أحضرت لي بلقيسَ أنسٍ بصرحٍ
من مراقي بهمّةٍ آصفيّه
بدر تمٍّ قد لاح في ليل همٍّ
كاشفاً ظلمةَ الهموم الدجيّه
أيّها البحر قد وردنا ظماءً
لالتقاط الجواهر اللؤلؤيّه
حيث منها العقود فيك نظمنا
حليَ جيدِ الأجواد بين البريّه
دمت في البرّ للورى بحر برٍّ
لوفودٍ في ساحةٍ محميّه
ما شدا الصبّ عند ما شدّ رحلاً
حادي الركب سر وحثّ المطيّه
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.