حبذا وارد صفا
ابن الخيمي
(67) مشاهدة
كلمات «حبذا وارد صفا» للشاعر ابن الخيمي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حبذا وارد صفا»
حبذا وارد صفا
وجنًى ظله ضفا
واشارات عارف
ظاهرات مع الخفا
ومعان عروسها
تلبس الحلى أحرفا
مسمع الشيخ قد غدا
بحُلاها مشنفا
حليت في صحيفة
فتمثلت مصحفا
وتحليتُ روضها
عرفها قد تعرّفا
لبست من بديعها
بردزهر مفوفا
وبدارنور نورها
فحذار ان يخطفا
كل شادى معنى على
غصن حرف ليهتفا
يا لها تحفة جزى ال
له خيرا من اتحفا
أوقفت عبد رقها
موقفا جل موفقا
بشرتني بأنني
صالح ان اعرّفا
جاء امر مصرّف
لم أحد عنه مصرفا
شرف الدين اشرفا
الفصيح الذى له ال
قول أضحى مصرفا
والعليم المحقق ال
كامل الصدق والوفا
وهو العارف الذي
كان فى الناس أشرفا
قال لى قل فقلت اذ
لم أجد عنه مصرفا
ان من صاغه الغرا
م الى غاية الخفا
ان تناهى الى فتى
لسوى حبّه نفى
فبه البيت زائر
وبه قد تطوّفا
وله الكل راجع
وله العيش قد صفا
واذا لم يكن مع ال
حب شي فهو الصفا
وهو في كل حالة
صاحب الصدق والوفا
ومتى يبق بعضه
كان صبّا مكلفا
يا لها من بقية
حكمها قد تصرّفا
عندها القرب والنوى
ولها الوصل والجفا
وهي الذل والضنا
ولها العز والشفا
واذا ما المحب في ال
حب نال الضنى اشتفى
وإذا ذل عز أو
خان صبراً فقد وفى
واذا ما جرت له
حالها زنها جفا
فالى الحب حكم ما ال
صبّ في الحب اسلفا
ان رب الجمال اه
ل اذا جاد او عفا
وجنًى ظله ضفا
واشارات عارف
ظاهرات مع الخفا
ومعان عروسها
تلبس الحلى أحرفا
مسمع الشيخ قد غدا
بحُلاها مشنفا
حليت في صحيفة
فتمثلت مصحفا
وتحليتُ روضها
عرفها قد تعرّفا
لبست من بديعها
بردزهر مفوفا
وبدارنور نورها
فحذار ان يخطفا
كل شادى معنى على
غصن حرف ليهتفا
يا لها تحفة جزى ال
له خيرا من اتحفا
أوقفت عبد رقها
موقفا جل موفقا
بشرتني بأنني
صالح ان اعرّفا
جاء امر مصرّف
لم أحد عنه مصرفا
شرف الدين اشرفا
الفصيح الذى له ال
قول أضحى مصرفا
والعليم المحقق ال
كامل الصدق والوفا
وهو العارف الذي
كان فى الناس أشرفا
قال لى قل فقلت اذ
لم أجد عنه مصرفا
ان من صاغه الغرا
م الى غاية الخفا
ان تناهى الى فتى
لسوى حبّه نفى
فبه البيت زائر
وبه قد تطوّفا
وله الكل راجع
وله العيش قد صفا
واذا لم يكن مع ال
حب شي فهو الصفا
وهو في كل حالة
صاحب الصدق والوفا
ومتى يبق بعضه
كان صبّا مكلفا
يا لها من بقية
حكمها قد تصرّفا
عندها القرب والنوى
ولها الوصل والجفا
وهي الذل والضنا
ولها العز والشفا
واذا ما المحب في ال
حب نال الضنى اشتفى
وإذا ذل عز أو
خان صبراً فقد وفى
واذا ما جرت له
حالها زنها جفا
فالى الحب حكم ما ال
صبّ في الحب اسلفا
ان رب الجمال اه
ل اذا جاد او عفا
قراءة في كلمات الأغنية
قبل الحديث عن شعره ينبغي تصحيح خطأين شائعين في المواقع الرقمية: يُذكر أحياناً باسم «شرف الدين» والصحيح «شهاب الدين»، ويُنسب شعره إلى العصر العبّاسي والصحيح أنه من العصر المملوكي — فبين الأمرين قرون. أمّا موقعه الأدبي فمهمّ لأنه يمثّل لحظة انتقال: نشأ في آخر الأيوبيين وأدرك المماليك، أي أنه شاهد على تحوّل مركز الأدب العربي إلى القاهرة بعد سقوط بغداد سنة 1258م. وشعره على طريقة عصره في العناية بالصنعة البديعية والتأنّق اللفظي، وله في الغزل والمدح والشكوى ما جعله مقدّماً عند معاصريه. وقيمته للدارس أنه من الشعراء الذين تُظهر دواوينهم كيف كان الأدب المصري يستقلّ بنفسه ويصير مركزاً بعد أن كان تابعاً للمشرق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أصل ابن الخيمي من اليمن ومولده ووفاته بمصر. وأبوه الشيخ تقي الدين عبد المنعم الأنصاري الشافعي من أهل العلم والعدالة، سمع من العماد الكاتب، فنشأ الابن في بيت علم ورواية — وقد حدّث بجامع الترمذي عن شيوخه. ثم غلب عليه الشعر فبرع فيه حتى قال ابن شاكر الكتبي إنه كان المقدّم على شعراء وقته. وعاش عمراً طويلاً بلغ ثلاثة وثمانين عاماً، شهد فيه سقوط الدولة الأيوبية وقيام دولة المماليك وحملات الصليبيين والمغول على الشام ومصر. ومات سنة 1286م، وديوانه محقَّق مطبوع مدروس في الجامعات.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عاش ثلاثة وثمانين عاماً شهد فيها انقراض دولة وقيام أخرى وسقوط بغداد على المغول، وهو من قليل من الشعراء الذين امتدّ بهم العمر على هذا الانقلاب كلّه. ونسبته الأنصارية ترجع إلى الأنصار، وأصل أسرته من اليمن ودارها مصر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الخيمي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1205
سنة الوفاة:
1286
يُعتبر ابن الخيمي شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الأندلسي والمماليك، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 58 عملاً منسوباً إليها، منها: حبذا وارد صفا، لا أحب الوداع من أجل كونى، هل إلى برد الثنايا من سبيل، وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا، إن كان غير أهيل نجد، وسبحة قد ظللت أحصي، ومسامري فى الليل ناحل، وما جرى من دمعه الاّ الذي، يا حسن سجادة المصلى، ودواة من مستجاد الصفر، إذا ما رمى بسهام القطار، بالخيف وما أدراك بالخيف هوى، ما أشوقني لجيرة بالرملِ، وسبحة كثغور الملامح، وممدودة كيد المجتدى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الخيمي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.