هل هداك الله ففاضت عيوننا

أبو الهدى الصيادي

(34) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «هل هداك الله ففاضت عيوننا» للشاعر أبو الهدى الصيادي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هل هداك الله ففاضت عيوننا»

هل هداك الله ففاضت عيوننا
دماء وراح القلب بالنار لاهبا
ويا رب وقت بالاحبة مشرق
رأينا به مما يسر الغرائبا
مضى فظننا صادع البين صادقا
ووقت اجتماع الشمل قد كان كاذبا
فكم من جفون رحن يمطرن عندما
وشيب غدا من عندم الدمع خاضبا
شؤن لو البدر المشعشع شامها
لاصبح مطموس الوضاحة ناحبا
وأيام قرب فرق الدهر جمعها
وأبدلها مطموس الوضاحة ناحبا
وأيام قرب فرق الدهر جمعها
وابدلها بعد الصفاء المتاعبا
لها خطرات في القلوب ملحة
كستها من البث العريض جلاببا
الا يا وسيع الرأي در بهمومنا
ولا تذكرن ركبا من الحي غائبا
وهات أحاديث التجني فإنها
لتبرد بالآمال منا الترائبا
الم يكف ان العرب منا اعاجما
غدت وجفاة العجم صارت اعاربا
تذكرنا بالماضيات تهكما
وقد اشبعتنا الماضيات مضاربا
بعيشك لا تذكر اويقات قومنا
أأنت عدو واتخذناك صاحبا
ترفق بنا كي ننسى ما مر او حلا
فكم انشبت فينا الهموم المخالبا
عظيم لدينا ذكر سود ذوائب
لهن غدت منا القلوب ذوائبا
وآيات اجفان اذا ما تلوتها
تصير لها الاجفان منا سواكبا
اخا الرأي املنا بعودة من غدوا
فكم ولدت حبلى الليالي العجائبا
وكيف يعود الميتون وانما
هي الناس في الاموال تمضي مذاهبا
الم تر منا من معاركة النوى
قنالا على هزل المناكب شائبا
ورقة اجساد يكاد كثيفها
بلطف الجوى يغدو عن العين غائبا
عسى تخلف الايام عن قومنا الألى
كراما بهم ننسى النوى والنوائبا
وقال فلان قد رأيتك ماشيا
فقلت رأيتك راكبا
يرى الدهر طيشا للطغام مسالما
وللساده الزهر الكرام محاربا
يفيضون فيض الغيث ما في جيوبهم
ولم يشهدوا الا غضوبا وعاتبا
ورب بخيل والمثالب ثوبه
له عد اعداء المعالي مناقبا
فكم قلبوا الاعيان بالوهم خسة
وجهلا وصفوا في الحضيض الكواكبا
وقد ابرزوا جرب الثعالب للوغا
اسودا وقد سموا الاسود ثعالبا
تعدوا حدود الله فاسود رأيهم
ورد لهم من غارة الوهم خائبا
لقد امنوا شؤم العواقب في غد
وهل عاقل من لا يخاف العواقبا
فما بال مخمور الغرور بسكره
يروح لحق المجد والفضل غاصبا
اظن بما يقني من المال ان يرى
عزيزا وكم ظن يجر المصائبا
مضى قبله آلاف قوم قد امتطوا
ذرى المجد واختالوا ساقوا الكتائبا
وما فاز الا الصالحون ومن مضى
الى الله من كل المآثم تائبا
زوى العزم عن ليلى وسلمى وزينب
وراح على صدق الى الله هاربا
ومن عرف الدنيا خيالا رأى التقى
طريقاً ولم يبغ العلا والمناصبا
وقائلة ما بال عزمك لم يزل
جموحا يرى قطع المراتب واجبا
فقلت لها كفي فاني ابن سادة
باخمصهم داسوا النجوم الثواقبا
وعينيك لم اكفر لذي الفضل نعمة
ولم ألو يوما للدنايا المآريا
ولي همة شماء عن شيم علت
لقد اخذت الا عن الله جانبا
لذا فالوقار المحض درعي ورونقي
ولو خضت في صون الوقار الصعائبا
واني بحمد الله فرع اصوله
لقد تخذوا بيد الوطيس ملاعبا
اولوا الهندوانيات ان ما ذكرتهم
ذكرت الاسود الطاهرين الا طايبا
علوا قمة المجد الاسم
وقد عطر واشرق الورى والمغاربا
وكم قد جلوا بالمكرمات عيد
وجازوا من الفخر المنيع سباسبا
وطافت بهم اهل القلوب وللهدى
لهم اقلقت زهر الوجود النجائبا
اجل بني العلياء اصلا ومظهرا
واطول سادات البرايا ماسبا
اذا ام للدين المؤمل غيرهم
يروح عنان المستحيلات جاذبا
أبي الله الا ان نسير بأثرهم
رضينا بهاتيك الخلال مشاربا

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «هل هداكالله ففاضتعيوننا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالجمال والنظرة. يظهرأبوالهدىالصياديبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنحسنالصياديالرفاعي،أكثر منالتأليف فيال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«هل هداكالله ففاضتعيوننا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالجمال والنظرة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات