هل تعلمان طريقة لم تطرق
عمارة اليمني
(45) مشاهدة
اقرأ كلمات «هل تعلمان طريقة لم تطرق» — عمارة اليمني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هل تعلمان طريقة لم تطرق»
هل تعلمان طريقة لم تطرق
أو مورداً للشكر غير مرنق
فأقابل الكرم الذي سبق المنى
نحوي بشكر نحوه لم يسبق
من كل ناطقة المحاسن حرة
أجرى عليها الرزق حر المنطق
راحت شرود الذكر ينشر طيها
كرم يقيد بالثناء المطلق
واخترتها شكراً لمنة منعم
يختار للمنن الرجال وينتقي
تستعبد الأحرار منه صنائع
الحقن منهم عاطلاً بمطوق
نعم أقرتهم على طبقاتهم
وسقت جميعهم بنوء مطبق
من خاطب صلت المعاني مصقع
أو شاعر ثبت المباني مفلق
ملك إذا أسدى يداً حلت به ال
أيدي الجسام محل تاج المفرق
تحتل من غسان حيث تجمعت
شعب تفرق في الفخار لتلتقي
تقرأ المدائح من صحائف مجده
كرم الأصول من الفروع البسق
لما سعى نحو العلى فات المدى
عفواً وصفحة خده لم تعرق
مسحت بنو رزيك غيرة لاحق
ما أملوه بسابق لم يلحق
ونضت يمين الله منه صارماً
عاداته تفليق هام الفيلق
لم يلق نازلة بقلب خافق
أبداً ولم يرجع بسعي مخفق
داحي مجال الصبر أوسع ما ترى
صبراً وصدراً في المجال الضيق
تدري مواقفه الحميدة أنه
خرق له فيهن جرأة أخرق
تنهل في الأزمات حمة مشفق
منه وفي العزمات صولة محنق
كفل الجواد المستقل بسرجه
محراب عسكره وحصن المتقي
قد قلت للآمال وهي مسرة
عزاً يخاف مذلة المسترزق
الغاية القصوى أمامك فاحضري
جيش المنى واستوعبي واسترزقي
وتيقني أن قد وقعت بموقف
أدنى مراتبه العلى وتحققي
أعزيز مصر دعوة من واثق
نفست عنه خناق حظ موثق
أعتقه من رق الزمان وخله
وقف الثناء على ولاء المعتق
واسمع محاسن لفظه لا حسنه
كالدر بل أنقى من الدر النقي
ما شأن عقد نظامها ضيق ولا
أزرت عليها عقدة من منطق
إن أحسنت فلأجل إحسان سرت
آمالها في صورة المتألق
لولا ندى ماء السماحة ما غدا
ماء الفصاحة مهرقاً في مهرق
أو مورداً للشكر غير مرنق
فأقابل الكرم الذي سبق المنى
نحوي بشكر نحوه لم يسبق
من كل ناطقة المحاسن حرة
أجرى عليها الرزق حر المنطق
راحت شرود الذكر ينشر طيها
كرم يقيد بالثناء المطلق
واخترتها شكراً لمنة منعم
يختار للمنن الرجال وينتقي
تستعبد الأحرار منه صنائع
الحقن منهم عاطلاً بمطوق
نعم أقرتهم على طبقاتهم
وسقت جميعهم بنوء مطبق
من خاطب صلت المعاني مصقع
أو شاعر ثبت المباني مفلق
ملك إذا أسدى يداً حلت به ال
أيدي الجسام محل تاج المفرق
تحتل من غسان حيث تجمعت
شعب تفرق في الفخار لتلتقي
تقرأ المدائح من صحائف مجده
كرم الأصول من الفروع البسق
لما سعى نحو العلى فات المدى
عفواً وصفحة خده لم تعرق
مسحت بنو رزيك غيرة لاحق
ما أملوه بسابق لم يلحق
ونضت يمين الله منه صارماً
عاداته تفليق هام الفيلق
لم يلق نازلة بقلب خافق
أبداً ولم يرجع بسعي مخفق
داحي مجال الصبر أوسع ما ترى
صبراً وصدراً في المجال الضيق
تدري مواقفه الحميدة أنه
خرق له فيهن جرأة أخرق
تنهل في الأزمات حمة مشفق
منه وفي العزمات صولة محنق
كفل الجواد المستقل بسرجه
محراب عسكره وحصن المتقي
قد قلت للآمال وهي مسرة
عزاً يخاف مذلة المسترزق
الغاية القصوى أمامك فاحضري
جيش المنى واستوعبي واسترزقي
وتيقني أن قد وقعت بموقف
أدنى مراتبه العلى وتحققي
أعزيز مصر دعوة من واثق
نفست عنه خناق حظ موثق
أعتقه من رق الزمان وخله
وقف الثناء على ولاء المعتق
واسمع محاسن لفظه لا حسنه
كالدر بل أنقى من الدر النقي
ما شأن عقد نظامها ضيق ولا
أزرت عليها عقدة من منطق
إن أحسنت فلأجل إحسان سرت
آمالها في صورة المتألق
لولا ندى ماء السماحة ما غدا
ماء الفصاحة مهرقاً في مهرق
قراءة في كلمات الأغنية
لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء عمارة إلى القاهرة سنة 1155م موفداً من اليمن فأعجبه المقام فبقي، واتّصل بوزراء الفاطميين ونال عندهم مكانة. ثم زالت الدولة التي أحسنت إليه: ألغى صلاح الدين الخلافة الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية. فرثى عمارة الفاطميين رثاءً صريحاً في زمن كان ذلك فيه محفوفاً بالخطر، ثم اتُّهم بالضلوع في تدبير لإعادتهم، فقُتل سنة 1174م. وتختلف قراءة المؤرّخين لهذه الحادثة: بين من يراها ولاءً لمن أنعم عليه، ومن يراها مؤامرة على دولة قائمة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد» من أقدم المصادر في تاريخ اليمن ويُعتمد عليه إلى اليوم، فهو مؤرّخ بلده قبل أن يكون شاعر مصر. والمفارقة أن ما حفظ اسمه هو نثره التاريخي، بينما كان يرى نفسه شاعراً في المقام الأول.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.