حلفت بمسراها بحربة بزلا
سبط ابن التعاويذي
(49) مشاهدة
كلمات «حلفت بمسراها بحربة بزلا» — سبط ابن التعاويذي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حلفت بمسراها بحربة بزلا»
حَلَفتُ بِمَسراها بِحَربَةَ بُزَّلا
سِراعاً تَعُدُّ الحَزنَ مِن مَرَحٍ سَهلا
نَواحِلَ أَمثالَ القِسِيِّ نَواجِياً
كَما فَوَّقَ الرامي إِلى غَرَضٍ نَصلا
حَوامِلَ شُعثاً في الرِحالِ سِواهُمُ
لِغَيرِ قِلاً ما فارَقوا الدارَ وَالأَهلا
أُذِلَّت لَهُم في طاعَةِ اللَهِ أَنفُسٌ
كَرائِمُ لا يَعرِفنَ بُؤساً وَلا ذُلا
يَؤُمّونَ في أَعلامِ مَكَّةَ مَوقِفاً
يَحُطّونَ مِن وَقرِ الذُنوبِ بِها ثِقَلا
يَسوقُهُمُ مِن نَحوِ طَيبَةَ تُربَةٌ
تُساقُ لَها الأَملاكُ في المَلَإِ الأَعلى
يَميناً لَقَد أَحيا بِجودِ يَمينِهِ
لَنا عَضُدُ الدينِ السَماحَةَ وَالبَذلا
وَما زالَتِ الأَيّامُ تَظلِمُ أَهلَها
فَعَلَّمَها مِن حُسنِ سيرَتِهِ العَدلا
فَأَمَّ نَداهُ الرَكبُ مِن كُلِّ وُجهَةٍ
فَيوضِحُ مِن أَنوارِهِ لَهُمُ السُبلا
وَفى لَهُمُ بِالخِصبِ قَبلَ لِقائِهِ
فَما وَطِئوا في وَطأَةٍ بَلَداً مَحلا
إِذا صافَحَت أَرضاً سَنابِكُ خَيلِهِ
تَمَنّى الأَعادي أَن يَكونَ لَهُم كُحلا
كَفاكَ العِدى نَصرٌ مِنَ اللَهِ عاجِلٌ
خَفِيٌّ وَما أَعمَلتَ رَأياً وَلا نَصلا
وَقَد كانَ حُلواً أَن يُذيقَهُمُ الرَدى
وَلَكِن مُفاجاةُ القَضاءِ لَهُم أَحلى
لِيَهنِ نِظامَ الدينِ سابِغُ نِعمَةٍ
رَآهُ أَميرُ المُؤمِنينَ لَها أَهلا
هَدايا أَتَت مِن خَيرِ خَلقٍ وَوَصلَةٌ
أُتيحَت وَلَم تَخطُب لَها بادِئاً وَصلاً
وَما كانَتِ الشَمسُ المُنيرَةُ تَرتَضي
سِوى البَدرِ في أُفقِ السَماءِ لَها بَعلا
تَخَيَّرَهُ لَدنَ المَعاطِفِ واضِحَ ال
أَسِرَّةِ مَعسولَ الشَمائِلِ مُستَحلى
حَباها بِهِ مِن أَكرَمِ الناسِ نَبعَةً
وَأَعلاهُمُ فَرعٌ وَأَزكاهُمُ أَصلا
بَهاليلُ مِن قَومٍ يُعَدُّ وَلَيدُهُم
إِذا اِستُصرِخوا يَوماً لِحادِثِةٍ كَهلا
لَهُم مُعجِزاتٌ في النَدى فَكَأَنَّهُم
إِذا دَرَسَت أَعلامُهُ بُعِثوا رُسلا
إِذا رَكِبوا في جَحفَلٍ بَدَّدوا العِدى
وَإِن جَلَسوا في مَحفِلٍ جَمَعوا الفَضلا
فَلا وَجَدَت أَيدي الحَوادِثِ وَالعِدى
لِما عَقَدَت نَعماؤُهُ بَينَهُم حَلّا
وَلا وَطِئَت غَيرُ الخُطوبِ لَكُم حِمىً
وَلا بَدَّدَت غَيرُ اللَيالي لَكُم شَملا
وَلا زِلتَ تُعطَ فيهِ قاصِيَةَ المُنى
إِلى أَن يُريكَ اللَهُ مِن نَجلِهِ نَجلا
وَحَتّى تَرى فِهِ النَجابَةَ يافِعاً
عَلى أَنَّهُ في المَهدِ قَد نالَهُ طِفلا
كَأَنَّ بِهِ عَمّا قَليلٍ وَقَد سَما
يَمُدُّ إِلى نَيلِ العُلى ساعِداً عَبلا
وَسارٍ أَمامَ الجَيشِ لَيثَ كَتيبَةٍ
يَرُدُّ عَلى أَعقابِها الخَيلَ وَالرَجلا
يَسودُ كَما سادَ الأَنامُ
وَيُعطي كَما أَعطى وَيُبلي كَما أَبلى
وَعِش مُبلِياً ثَوبَ البَقاءِ مُجَدِّداً
مَلابِسَ عِزٍّ لا تَرِثُّ وَلا تَبلى
تُعَرِّسُ في ناديكُمُ مِن مَدائِحي
عَرائِسُ في أَثوابِ إِحسانِكُم تُجلى
سِراعاً تَعُدُّ الحَزنَ مِن مَرَحٍ سَهلا
نَواحِلَ أَمثالَ القِسِيِّ نَواجِياً
كَما فَوَّقَ الرامي إِلى غَرَضٍ نَصلا
حَوامِلَ شُعثاً في الرِحالِ سِواهُمُ
لِغَيرِ قِلاً ما فارَقوا الدارَ وَالأَهلا
أُذِلَّت لَهُم في طاعَةِ اللَهِ أَنفُسٌ
كَرائِمُ لا يَعرِفنَ بُؤساً وَلا ذُلا
يَؤُمّونَ في أَعلامِ مَكَّةَ مَوقِفاً
يَحُطّونَ مِن وَقرِ الذُنوبِ بِها ثِقَلا
يَسوقُهُمُ مِن نَحوِ طَيبَةَ تُربَةٌ
تُساقُ لَها الأَملاكُ في المَلَإِ الأَعلى
يَميناً لَقَد أَحيا بِجودِ يَمينِهِ
لَنا عَضُدُ الدينِ السَماحَةَ وَالبَذلا
وَما زالَتِ الأَيّامُ تَظلِمُ أَهلَها
فَعَلَّمَها مِن حُسنِ سيرَتِهِ العَدلا
فَأَمَّ نَداهُ الرَكبُ مِن كُلِّ وُجهَةٍ
فَيوضِحُ مِن أَنوارِهِ لَهُمُ السُبلا
وَفى لَهُمُ بِالخِصبِ قَبلَ لِقائِهِ
فَما وَطِئوا في وَطأَةٍ بَلَداً مَحلا
إِذا صافَحَت أَرضاً سَنابِكُ خَيلِهِ
تَمَنّى الأَعادي أَن يَكونَ لَهُم كُحلا
كَفاكَ العِدى نَصرٌ مِنَ اللَهِ عاجِلٌ
خَفِيٌّ وَما أَعمَلتَ رَأياً وَلا نَصلا
وَقَد كانَ حُلواً أَن يُذيقَهُمُ الرَدى
وَلَكِن مُفاجاةُ القَضاءِ لَهُم أَحلى
لِيَهنِ نِظامَ الدينِ سابِغُ نِعمَةٍ
رَآهُ أَميرُ المُؤمِنينَ لَها أَهلا
هَدايا أَتَت مِن خَيرِ خَلقٍ وَوَصلَةٌ
أُتيحَت وَلَم تَخطُب لَها بادِئاً وَصلاً
وَما كانَتِ الشَمسُ المُنيرَةُ تَرتَضي
سِوى البَدرِ في أُفقِ السَماءِ لَها بَعلا
تَخَيَّرَهُ لَدنَ المَعاطِفِ واضِحَ ال
أَسِرَّةِ مَعسولَ الشَمائِلِ مُستَحلى
حَباها بِهِ مِن أَكرَمِ الناسِ نَبعَةً
وَأَعلاهُمُ فَرعٌ وَأَزكاهُمُ أَصلا
بَهاليلُ مِن قَومٍ يُعَدُّ وَلَيدُهُم
إِذا اِستُصرِخوا يَوماً لِحادِثِةٍ كَهلا
لَهُم مُعجِزاتٌ في النَدى فَكَأَنَّهُم
إِذا دَرَسَت أَعلامُهُ بُعِثوا رُسلا
إِذا رَكِبوا في جَحفَلٍ بَدَّدوا العِدى
وَإِن جَلَسوا في مَحفِلٍ جَمَعوا الفَضلا
فَلا وَجَدَت أَيدي الحَوادِثِ وَالعِدى
لِما عَقَدَت نَعماؤُهُ بَينَهُم حَلّا
وَلا وَطِئَت غَيرُ الخُطوبِ لَكُم حِمىً
وَلا بَدَّدَت غَيرُ اللَيالي لَكُم شَملا
وَلا زِلتَ تُعطَ فيهِ قاصِيَةَ المُنى
إِلى أَن يُريكَ اللَهُ مِن نَجلِهِ نَجلا
وَحَتّى تَرى فِهِ النَجابَةَ يافِعاً
عَلى أَنَّهُ في المَهدِ قَد نالَهُ طِفلا
كَأَنَّ بِهِ عَمّا قَليلٍ وَقَد سَما
يَمُدُّ إِلى نَيلِ العُلى ساعِداً عَبلا
وَسارٍ أَمامَ الجَيشِ لَيثَ كَتيبَةٍ
يَرُدُّ عَلى أَعقابِها الخَيلَ وَالرَجلا
يَسودُ كَما سادَ الأَنامُ
وَيُعطي كَما أَعطى وَيُبلي كَما أَبلى
وَعِش مُبلِياً ثَوبَ البَقاءِ مُجَدِّداً
مَلابِسَ عِزٍّ لا تَرِثُّ وَلا تَبلى
تُعَرِّسُ في ناديكُمُ مِن مَدائِحي
عَرائِسُ في أَثوابِ إِحسانِكُم تُجلى
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «حلفتبمسراهابحربةبزلا»أداهاسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره فيآخرعمره، وجمعديوانهبنفس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.