حمدا لرب جل عن نديد
الصاحب بن عباد
(45) مشاهدة
«حمدا لرب جل عن نديد» — الصاحب بن عباد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حمدا لرب جل عن نديد»
حَمداً لِرَبٍّ جلَّ عَن نَديدِ
وَجَلَّ عن قَبائِحِ العَبيدِ
أُدينُهُ بِالعَدلِ وَالتَوحيدِ
وَالصِدقِ في الوَعدِ وَفي الوَعيدِ
ثُمَّ الصَلاةَ عَدَدَ الوَسمِيِّ
وَعَدَدَ الحَبِيِّ وَالوَلِيِّ
عَلى النَبِيِّ أَحمَد الزكيِّ
وَصنوِهِ الزاكي الوَصِي عَلِيِّ
وَآلهِ جَميع أَهلِ الزُلفَةِ
وَالدين وَالتَقوى وَأَهل الصِفَةِ
أَكرَمِ أَقوامٍ وَخيرِ عترةِ
أَفضلِ مَن أُخرِجَ من ذريَّة
قَصيدَةٌ قَد صاغَها مُوَحِّدُ
يَكمَدُ اِذ يُصغي إِلَيها المُلحِد
يُهدى الَّذي بِنورِها يَستَرشِدُ
هِدايَةً يَلوحُ فيها الجَددِّ
أَصغ إِلى وَصفي حُدوثَ العالَمِ
بِحُجَّةٍ كَحَدِّ سَيفٍ صارِم
كَم أَعجَزت من فَيلَسوفٍ عالِمِ
فَعادَ لِلحَقِّ بِأَنفٍ راغِمِ
جَميعُ ما نشهدُهُ مُؤَلَّفُ
مركَّبٌ مُنَوَّعٌ مُصَنَّفُ
وَفيهِ لِلصُّنعِ دَليلٌ يُعرَفُ
لِأَنَّهُ مدبَّر مُصَرَّف
ما بَينَ ماء الظَهرِ مِنهُ دافِقُ
حَتّى يَكونَ مِنهُ حَيٌّ ناطِقُ
فَها هُنا قَد ذَلَّت الخَلائِق
وَعَزَّ ذو العَرشِ القَديمُ الخالِق
ثُمَّ اِختِلافُ اللَيلِ وَالنَهارِ
وَمخرجُ الغروس وَالأَشجارِ
وَمَهبَط الثُلوجِ وَالأَمطارِ
جَميعُ ذا من صُنعةِ الجَبّارِ
وَالصُنعُ لا بُدَّ لهُ من صانِع
لا سِيَّما مَع كَثرَةِ البَدائِعِ
وَاِنَّما تَمَّ بِلا مُنازِع
وَالمُلكُ لا يَبقى عَلى التَمانُع
وَما لَهُ مِثلٌ من الأَمثالِ
وَلا لَهُ شَكل من الأَشكالِ
علا وَجلَّ غايَةَ التَعالي
دَلَّ عَلَيهِ مُتقَنُ الأَفعالِ
عَزَّ فَما تُدرِكُهُ الأَبصارُ
كَلّا وَلا تبلغُهُ الأَفكارُ
وَلا لَهُ كَيف وَلا اِستِقرارُ
وَلا لَهُ أَينٌ وَلا أَقطارُ
كانَ وَلا عَرشٌ وَلا مَكانُ
كانَ وَلا حَيثٌ وَلا زَمانُ
كانَ وَلا نُطقٌ وَلا لِسانُ
وَلا زبورٌ لا وَلا فُرقانُ
لَو كانَ مَحسوساً بِعَينِ ناظِرِ
لكانَ مَلموساً بِكف زائِرِ
وَكانَ ذا كُلٍّ وَبَعضٍ ظاهِرِ
وَكانَ ذا حدٍّ من المَقادِرِ
أَو صَحَّ أَن ينزلَ أَو أَن يَصعَدا
لَصَحَّ أَن يَنامُ أَو أَن يَسهَدا
وَصَحَّ أَن يَجلِسَ أَو أَن يَقعدا
وَصَحَّ أَن يولَدَ أَو أَن يَلِدا
في كُلِّ هذا فَالقِياسُ واحِدُ
إِذا أَصاخً عارِفٌ أَو ناقِدُ
بَلى هو الرَبُّ المَليكُ الماجِدُ
الصَمَدُ الفَردُ العَزيزُ الواحِدُ
العالِمُ الذاتِ القَديرُ الذاتِ
بَرى بِلا عَينٍ وَلا آلاتِ
وَهكَذا السامِعُ لِلأَصواتِ
لَيسَ كَقَولِ فرقة الصفات
فَاِنَّها في الحُكمِ كَالنَصارى
قَد أَصبَحت في دينِها حَيارى
وَحَصَّلَت في عَقدِها التَبارا
وَثَلَّثَت فَهيَ تَحوزُ النارا
قَد جَهلت في قِدَمِ القُرآنِ
كَمثلِ جَهلِ عابِدِ الصُلبانِ
قالَت قَديمٌ لَيسَ بِالرَحمنِ
وَصارَ هذا كَمسيحٍ ثاني
وَقد نَزَعنا كلَّ مَن يُثلِّثُ
وَكلَّ مَن عَهدَ اليَقينِ يَنكُثُ
وَكُلَّ مَن يُلحِدُ لَيسَ يَلبَثُ
وَقَولُنا إِنَّ القُرآنَ مُحدَثُ
فَهكَذا قَد جاءَ في التَنزيلِ
في مُحكَمِ القَولِ بِلا تَأويلِ
وَلا بِتَخريجٍ وَلا تَعليلِ
عَن خالِق الخَلقِ بِلا تَبديلِ
قَد خَلَقَ الخَلقَ إِلى العِبادَه
وَقَرَنَ الأَمرَ إِلى الإِرادَه
وَلم يُرِد من عَبدِهِ عِنادَه
وَلم يُحِبَّ نيةً فَسادَه
بَل أَوضَحَ الصِراطَ لِلنَجدَينِ
وَقالَ يا ذا العَقلِ وَالعَينَينِ
اِختَر طَريقَ الرُشدِ من هذَينِ
فَلَم أُحَيِّركَ بِقَول مَينِ
أَزاحَ كُلَّ عِلَّةٍ لِلطّاعَه
وَلم يُكَلِّفكَ بِلا اِستِطاعَه
قَدَّمَنا بِاللُطفِ لِلجَماعَه
وَاِنَّما الفائِزُ مَن أَطاعَه
هَدى ثَمودَ وَهيَ تَختارُ العَمى
أَما قَرَأتَ مُنزَلًا هذا أَما
اِسمَع وَلا تَجلب إِلَيكَ الصَمَما
فَقَد أَتى بَردُ اليَقينِ أَمَما
يُضِل عَن ثَوابَه أَعداءه
وَلم يُصَيِّرهُ لَه جَزاءَه
وَلم يُرِد في حالَةٍ اِغواءَه
بَل جَلَبَ الاِنسانُ ما قَد ساءَه
وَلَو أَرادَ رَبُّنا أَن يُشتَما
وَفَعَلَ الشاتِمُ ما قَد حَتَما
لَكانَ فيهِ طائِعاً قَد عُلِما
وَكان مَن عَذَّبه قَد ظَلَما
أَو كَلَّفَ الأَمرَ بِلا اِستِطاعَه
ما ذَمَّ مِن عَدُوِّهِ اِمتِناعَه
وَلا أَقامَ لِلعِقابِ الساعَه
أُفٍّ لِهذا القَولُ من شَناعَه
لَو كانَ كُلُّ شَسَعٍ من عِندِه
لَم يَكُ ذاكَ مُنكَراً مِن عَبدِهِ
فَإِنَّهُ مُتابِع لِقَصدِهِ
وَاِنَّهُ مُوافِق لِجهدِه
فَإِن يُجَدِّد مُجبَرٌ سؤالَه
بِالخُرقِ وَالحُمقِ وَبِالجهالَ
وَقلَّة الاِصغاءِ لِلدلالَه
وَكَثرَةِ الاِعجابِ بِالضَلالَه
فَقالَ هل يُفعَل ما لا يُؤثِرُ
إِذاً عَن المُلكِ العَظيمِ يقصرُ
فَقُل كَما يُفعَل ما لا يأمُر
وَهو المَليكُ وَالالهُ الأَقدَرُ
وَلَو أَرادَ مَنعَنا بِالقَسرِ
لكانَ سَهلاً ما بِهِ مِن عُسرِ
لكِنَّه اِسقاطُ بابِ الأَمرِ
وَفَتحُ بابِ الجَبرِ ثُمَّ الكُفرِ
وَلَيسَ ذا مُستَحسَناً في العَقلِ
اِن لَم يَكُن يَسلُك نَهجَ الجَهلِ
هذا بَيانٌ لِرِجال الفَضلِ
وَكلِّ مَن أَصغى لِقَولٍ فَصل
قَد خالَفوا في القَدَرِ المَذمومِ
وَأَثبَتوا لِلواحِدِ الكَريمِ
وَقد نَفَيناهُ عن الحَكيمِ
بِغايَةِ التَنزيهِ وَالتَعظيمِ
وَالحَكَمانِ مَوضِعُ الآثامِ
إِذ يُجعَلانِ صَفوَةَ الأَنامِ
عَلَيهُما لعائِنُ العَلّامِ
تَترى عَلى التَمامِ وَالدَوامِ
وَتَمَّت الأَبياتُ بِالرَشادِ
عَلى اِرتِجالٍ مِن فَتى عَبّادِ
قَد صَدَرت مِن خالِص اِعتِقادِ
بِالخيرَة وَالتَوفيقِ وَالاِسعادِ
وَجَلَّ عن قَبائِحِ العَبيدِ
أُدينُهُ بِالعَدلِ وَالتَوحيدِ
وَالصِدقِ في الوَعدِ وَفي الوَعيدِ
ثُمَّ الصَلاةَ عَدَدَ الوَسمِيِّ
وَعَدَدَ الحَبِيِّ وَالوَلِيِّ
عَلى النَبِيِّ أَحمَد الزكيِّ
وَصنوِهِ الزاكي الوَصِي عَلِيِّ
وَآلهِ جَميع أَهلِ الزُلفَةِ
وَالدين وَالتَقوى وَأَهل الصِفَةِ
أَكرَمِ أَقوامٍ وَخيرِ عترةِ
أَفضلِ مَن أُخرِجَ من ذريَّة
قَصيدَةٌ قَد صاغَها مُوَحِّدُ
يَكمَدُ اِذ يُصغي إِلَيها المُلحِد
يُهدى الَّذي بِنورِها يَستَرشِدُ
هِدايَةً يَلوحُ فيها الجَددِّ
أَصغ إِلى وَصفي حُدوثَ العالَمِ
بِحُجَّةٍ كَحَدِّ سَيفٍ صارِم
كَم أَعجَزت من فَيلَسوفٍ عالِمِ
فَعادَ لِلحَقِّ بِأَنفٍ راغِمِ
جَميعُ ما نشهدُهُ مُؤَلَّفُ
مركَّبٌ مُنَوَّعٌ مُصَنَّفُ
وَفيهِ لِلصُّنعِ دَليلٌ يُعرَفُ
لِأَنَّهُ مدبَّر مُصَرَّف
ما بَينَ ماء الظَهرِ مِنهُ دافِقُ
حَتّى يَكونَ مِنهُ حَيٌّ ناطِقُ
فَها هُنا قَد ذَلَّت الخَلائِق
وَعَزَّ ذو العَرشِ القَديمُ الخالِق
ثُمَّ اِختِلافُ اللَيلِ وَالنَهارِ
وَمخرجُ الغروس وَالأَشجارِ
وَمَهبَط الثُلوجِ وَالأَمطارِ
جَميعُ ذا من صُنعةِ الجَبّارِ
وَالصُنعُ لا بُدَّ لهُ من صانِع
لا سِيَّما مَع كَثرَةِ البَدائِعِ
وَاِنَّما تَمَّ بِلا مُنازِع
وَالمُلكُ لا يَبقى عَلى التَمانُع
وَما لَهُ مِثلٌ من الأَمثالِ
وَلا لَهُ شَكل من الأَشكالِ
علا وَجلَّ غايَةَ التَعالي
دَلَّ عَلَيهِ مُتقَنُ الأَفعالِ
عَزَّ فَما تُدرِكُهُ الأَبصارُ
كَلّا وَلا تبلغُهُ الأَفكارُ
وَلا لَهُ كَيف وَلا اِستِقرارُ
وَلا لَهُ أَينٌ وَلا أَقطارُ
كانَ وَلا عَرشٌ وَلا مَكانُ
كانَ وَلا حَيثٌ وَلا زَمانُ
كانَ وَلا نُطقٌ وَلا لِسانُ
وَلا زبورٌ لا وَلا فُرقانُ
لَو كانَ مَحسوساً بِعَينِ ناظِرِ
لكانَ مَلموساً بِكف زائِرِ
وَكانَ ذا كُلٍّ وَبَعضٍ ظاهِرِ
وَكانَ ذا حدٍّ من المَقادِرِ
أَو صَحَّ أَن ينزلَ أَو أَن يَصعَدا
لَصَحَّ أَن يَنامُ أَو أَن يَسهَدا
وَصَحَّ أَن يَجلِسَ أَو أَن يَقعدا
وَصَحَّ أَن يولَدَ أَو أَن يَلِدا
في كُلِّ هذا فَالقِياسُ واحِدُ
إِذا أَصاخً عارِفٌ أَو ناقِدُ
بَلى هو الرَبُّ المَليكُ الماجِدُ
الصَمَدُ الفَردُ العَزيزُ الواحِدُ
العالِمُ الذاتِ القَديرُ الذاتِ
بَرى بِلا عَينٍ وَلا آلاتِ
وَهكَذا السامِعُ لِلأَصواتِ
لَيسَ كَقَولِ فرقة الصفات
فَاِنَّها في الحُكمِ كَالنَصارى
قَد أَصبَحت في دينِها حَيارى
وَحَصَّلَت في عَقدِها التَبارا
وَثَلَّثَت فَهيَ تَحوزُ النارا
قَد جَهلت في قِدَمِ القُرآنِ
كَمثلِ جَهلِ عابِدِ الصُلبانِ
قالَت قَديمٌ لَيسَ بِالرَحمنِ
وَصارَ هذا كَمسيحٍ ثاني
وَقد نَزَعنا كلَّ مَن يُثلِّثُ
وَكلَّ مَن عَهدَ اليَقينِ يَنكُثُ
وَكُلَّ مَن يُلحِدُ لَيسَ يَلبَثُ
وَقَولُنا إِنَّ القُرآنَ مُحدَثُ
فَهكَذا قَد جاءَ في التَنزيلِ
في مُحكَمِ القَولِ بِلا تَأويلِ
وَلا بِتَخريجٍ وَلا تَعليلِ
عَن خالِق الخَلقِ بِلا تَبديلِ
قَد خَلَقَ الخَلقَ إِلى العِبادَه
وَقَرَنَ الأَمرَ إِلى الإِرادَه
وَلم يُرِد من عَبدِهِ عِنادَه
وَلم يُحِبَّ نيةً فَسادَه
بَل أَوضَحَ الصِراطَ لِلنَجدَينِ
وَقالَ يا ذا العَقلِ وَالعَينَينِ
اِختَر طَريقَ الرُشدِ من هذَينِ
فَلَم أُحَيِّركَ بِقَول مَينِ
أَزاحَ كُلَّ عِلَّةٍ لِلطّاعَه
وَلم يُكَلِّفكَ بِلا اِستِطاعَه
قَدَّمَنا بِاللُطفِ لِلجَماعَه
وَاِنَّما الفائِزُ مَن أَطاعَه
هَدى ثَمودَ وَهيَ تَختارُ العَمى
أَما قَرَأتَ مُنزَلًا هذا أَما
اِسمَع وَلا تَجلب إِلَيكَ الصَمَما
فَقَد أَتى بَردُ اليَقينِ أَمَما
يُضِل عَن ثَوابَه أَعداءه
وَلم يُصَيِّرهُ لَه جَزاءَه
وَلم يُرِد في حالَةٍ اِغواءَه
بَل جَلَبَ الاِنسانُ ما قَد ساءَه
وَلَو أَرادَ رَبُّنا أَن يُشتَما
وَفَعَلَ الشاتِمُ ما قَد حَتَما
لَكانَ فيهِ طائِعاً قَد عُلِما
وَكان مَن عَذَّبه قَد ظَلَما
أَو كَلَّفَ الأَمرَ بِلا اِستِطاعَه
ما ذَمَّ مِن عَدُوِّهِ اِمتِناعَه
وَلا أَقامَ لِلعِقابِ الساعَه
أُفٍّ لِهذا القَولُ من شَناعَه
لَو كانَ كُلُّ شَسَعٍ من عِندِه
لَم يَكُ ذاكَ مُنكَراً مِن عَبدِهِ
فَإِنَّهُ مُتابِع لِقَصدِهِ
وَاِنَّهُ مُوافِق لِجهدِه
فَإِن يُجَدِّد مُجبَرٌ سؤالَه
بِالخُرقِ وَالحُمقِ وَبِالجهالَ
وَقلَّة الاِصغاءِ لِلدلالَه
وَكَثرَةِ الاِعجابِ بِالضَلالَه
فَقالَ هل يُفعَل ما لا يُؤثِرُ
إِذاً عَن المُلكِ العَظيمِ يقصرُ
فَقُل كَما يُفعَل ما لا يأمُر
وَهو المَليكُ وَالالهُ الأَقدَرُ
وَلَو أَرادَ مَنعَنا بِالقَسرِ
لكانَ سَهلاً ما بِهِ مِن عُسرِ
لكِنَّه اِسقاطُ بابِ الأَمرِ
وَفَتحُ بابِ الجَبرِ ثُمَّ الكُفرِ
وَلَيسَ ذا مُستَحسَناً في العَقلِ
اِن لَم يَكُن يَسلُك نَهجَ الجَهلِ
هذا بَيانٌ لِرِجال الفَضلِ
وَكلِّ مَن أَصغى لِقَولٍ فَصل
قَد خالَفوا في القَدَرِ المَذمومِ
وَأَثبَتوا لِلواحِدِ الكَريمِ
وَقد نَفَيناهُ عن الحَكيمِ
بِغايَةِ التَنزيهِ وَالتَعظيمِ
وَالحَكَمانِ مَوضِعُ الآثامِ
إِذ يُجعَلانِ صَفوَةَ الأَنامِ
عَلَيهُما لعائِنُ العَلّامِ
تَترى عَلى التَمامِ وَالدَوامِ
وَتَمَّت الأَبياتُ بِالرَشادِ
عَلى اِرتِجالٍ مِن فَتى عَبّادِ
قَد صَدَرت مِن خالِص اِعتِقادِ
بِالخيرَة وَالتَوفيقِ وَالاِسعادِ
قراءة في كلمات الأغنية
الصاحب بن عبّاد أهمّ ناقداً وراعياً منه شاعراً، وهذا ليس نقصاً بل موقعاً مختلفاً في تاريخ الأدب. فقد أنشأ نموذجاً للعلاقة بين السلطة والأدب لا يقوم على المدح المدفوع فحسب، بل على الرعاية المنظّمة: عطاء دائم، ومجلس ثابت، ومنافسة معلنة، ومعايير يُحتكم إليها. وهذا يفسّر غزارة الإنتاج الأدبي في القرن الرابع الهجري أكثر ممّا تفسّره العبقرية الفردية. أمّا موقفه من المتنبّي فمن أطرف مسائل النقد العربي، إذ يكشف أن مكانة المتنبّي لم تكن مسلَّمة في عصره كما صارت بعده، وأن للرجل خصوماً من أهل الوزن والعلم لا من أهل الحسد وحدهم.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «حمدا لربجلعن نديد»أداهاالصاحببنعباد.إسماعيلبنعبّادالمعروفبالصاحب (938 - 995م)، وزيرالدولةالبويهية وعالم لغة وشاعر كان مجلسه فيالرَّيّأعظم مجالسالأدب فيعصره، وله «المحيط فياللغة»، وكتب في نقدشعرالمتنبّي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«المحيط في اللغة» من المعاجم الكبرى التي ألّفها رجل مشغول بأمر الدولة — وهذا في نفسه من عجائب ذلك العصر. ولقب «الصاحب» لزمه حتى غلب على اسمه، وأصله من صحبته لمؤيّد الدولة قبل الوزارة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الصاحب بن عباد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة البويهية
سنة الميلاد:
945
سنة الوفاة:
995
الصاحب بن عباد شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم الصاحب بن عباد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ولما بدا التفاح أحمر مشرقا، أيها المرء كن لما لست ترجو، ما ملة فوق وجه الأرض من ملل، قد استجوب في الحكم، أيعسوب دين الله صنو نبيه، لنا قاض له رأس، بحب علي تزول الشكوك، يا قمرا عارضني على وجل، سرقت شعري وغيري، قال لي ان رقيبي، أسد ولكن الكلاب، هنئته هنئته، وشادن أصبح فوق الصفه، يا ثنويا لج في حكمه، قالوا ترفضت قلت كلا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ الصاحب بن عباد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.