حسبت الدهر في ولدي
عمارة اليمني
(83) مشاهدة
كلمات «حسبت الدهر في ولدي» — عمارة اليمني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حسبت الدهر في ولدي»
حسبت الدهر في ولدي
يساعدني ويسعدني
أو الأيام تنعشه
من الأسقام والمحن
وأن الموت يمهله
ويحنو لي ويرحمني
فخان الدهر والأيا
م أبت للأنس يرفقني
وخاب رجاي في أملي
وفي ولدي وفي زمني
سأبكي ما استطعت على
بني كان يألفني
وكنت به وكنت له
مثال الروح في البدن
فصار جاور الديما
س رهن اللحد والكفن
وقد كان الفؤاد له
محلاً دون ذا السكن
وفرق شملنا زمن
بثأر العيش يطلبني
فكم دهري يعاندني
ويفضحني ويثكلني
فيا ويلي ويا حربي
ويا همي ويا حزني
ترحل ثم خلفني
ونار الشوق تقلقني
فمنذ غدا وفارقني
فلم ألتذ بالوسن
فما أنسى أنامله
وكفاه تصافحني
ويرنو لي بمقتله
ويدنو لي يودعني
وقد جد الحمام به
كجد السير بالظعن
أكاد إذا تخيل لي
خيال منه يطرقني
أحن ولا أفيق لمن
يحدثني ويردعني
أحس لمهجتي شرراً
يكويها ويلذ عني
فليت فمي إذا ضحكت
به سني يفارقني
وليت إذا رأت عينا
ي طفلاً لا تساقبني
وفي خدي تسيل عمى
فلم أرها ولم ترني
وليت إذا وعت أذني
حديثاً لا يصاحبني
وليت الموت عاجلني
وليت الدهر أهلكني
ولم أره على ألأعوا
د مرتحلاً عن الوطن
فهمي قد برى جسدي
وأضناني وأنحلني
إلى إسماعيل أشواقي
تزيد على مدى الزمن
وإسماعيل لي شغل
عن اللذات يشغلني
وإسماعيل لا أسلوه
حتى الموت يصدعني
سأبكيه وأندبه
بنوح زائد الشجن
كما قمرية ناحت
ببغداد على غصن
وأبقى بعده أسفاً
مدى الأيام والزمن
يساعدني ويسعدني
أو الأيام تنعشه
من الأسقام والمحن
وأن الموت يمهله
ويحنو لي ويرحمني
فخان الدهر والأيا
م أبت للأنس يرفقني
وخاب رجاي في أملي
وفي ولدي وفي زمني
سأبكي ما استطعت على
بني كان يألفني
وكنت به وكنت له
مثال الروح في البدن
فصار جاور الديما
س رهن اللحد والكفن
وقد كان الفؤاد له
محلاً دون ذا السكن
وفرق شملنا زمن
بثأر العيش يطلبني
فكم دهري يعاندني
ويفضحني ويثكلني
فيا ويلي ويا حربي
ويا همي ويا حزني
ترحل ثم خلفني
ونار الشوق تقلقني
فمنذ غدا وفارقني
فلم ألتذ بالوسن
فما أنسى أنامله
وكفاه تصافحني
ويرنو لي بمقتله
ويدنو لي يودعني
وقد جد الحمام به
كجد السير بالظعن
أكاد إذا تخيل لي
خيال منه يطرقني
أحن ولا أفيق لمن
يحدثني ويردعني
أحس لمهجتي شرراً
يكويها ويلذ عني
فليت فمي إذا ضحكت
به سني يفارقني
وليت إذا رأت عينا
ي طفلاً لا تساقبني
وفي خدي تسيل عمى
فلم أرها ولم ترني
وليت إذا وعت أذني
حديثاً لا يصاحبني
وليت الموت عاجلني
وليت الدهر أهلكني
ولم أره على ألأعوا
د مرتحلاً عن الوطن
فهمي قد برى جسدي
وأضناني وأنحلني
إلى إسماعيل أشواقي
تزيد على مدى الزمن
وإسماعيل لي شغل
عن اللذات يشغلني
وإسماعيل لا أسلوه
حتى الموت يصدعني
سأبكيه وأندبه
بنوح زائد الشجن
كما قمرية ناحت
ببغداد على غصن
وأبقى بعده أسفاً
مدى الأيام والزمن
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.