حتام مطلك يا ظلوم

سبط ابن التعاويذي

(49) مشاهدة


اقرأ كلمات «حتام مطلك يا ظلوم» — سبط ابن التعاويذي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حتام مطلك يا ظلوم»

حَتّامَ مَطلُكَ يا ظَلومُ
ماآنَ أَن يُقضى الغَريمُ
إِن كانَ وَصلُكَ ما يُرا
مُ فَإِنَّ وَجدي ما يَريمُ
مَن باتَ ذا قَلبٍ سَلي
مٍ مِن جَوىً فَأَنا السَليمُ
مالي إِذا رُمتُ السُلُو
وَ تَلَوَّمَ القَلبُ المُليمُ
وَإِذا كَتَمتُ السِرَّ با
حَ بِسِرِّهِ دَمعٌ نَمومُ
عَيني وَقَلبي في الهَوى
عَونٌ عَلَيَّ فَمَن أَلومُ
يا مَن لَهُ قَدٌّ يَقو
مُ بِعُذرِ عاشِقِهِ قَويمُ
إِن غِبتَ عَن عَيني الغَدا
ةَ فَأَنتَ في قَلبي مُقيمُ
وَسَأَلتَ عَن حالي وَأَن
تَ بِما بُليتُ بِهِ عَليمُ
يا عاذِلاً في ظَهرِ نا
جِيَةٍ كَما ذُعِرَ الظَليمُ
أَلبانُ مِن نَجدٍ فَلي
وَجدٌ بِساكِنِهِ قَديمُ
وَاِسأَل مَغاني الحَيِّ بَع
دِيَ هَل تَغَيَّرَتِ الرُسومُ
سَقياً لِأَيّامِ الغَمي
مِ وَمَن بَهِ طابَ الغَميمُ
وَعَلى النَقا إِمّا مَرَر
تَ بِذي النَقا ظَبِيٌ رَخيمُ
قَلبي لَهُ مَرعىً وَلِل
ظَبيِ الكُناسَةُ وَالصَريمُ
عَجَباً لَهُ يَشتاقُهُ
قَلبي وَمَسكَنُهُ الصَميمُ
لِلَّهِ رَونَقُهُ وَقَد
مالَت إِلى الغَربِ النُجومُ
وَقِلادَةُ الجَوزاءُ عِق
دٌ في تَرائِبِهِ نَظيمُ
وَالرَوضُ يَصقُلُهُ النَدى
وَهناً وَيَرقُطُهُ النَسيمُ
وَقَدِ اِنتَشى خوطُ الأَرا
كَةِ وَالحَمامُ لَهُ نَديمُ
وَالزَهرُ يَضحَكُ في خَما
ئِلِهِ إِذا بَكَتِ الغُيومُ
هُوَ مَنزِلُ الإِحسانِ لا
نَزَلَت بِساحَتِهِ الهُمومُ
خَضِلُ الثَرى فَالوِردُ جَم
مٌ وَالمُرادُ بِهِ جَميمُ
إِنزِل بِهِ تَظَفَر بِقا
صِيَةِ المُنى وَأَنا الزَعيمُ
يا مَن أَضاءَ لَنا بِثا
قِبِ رَأيِهِ اللَيلُ البَهيمُ
وَلَنا مَقيلٌ بارِدٌ
في ظِلِّهِ وَنَدىً عَميمُ
شَرَعَ السَخاءَ فَمِن مَوا
هِبِهِ تَعَلَّمَتِ الغُيومُ
المُستَجِدُّ مَآثِراً
يَزهو بِها الشَرَفُ القَديمُ
سَمحٌ إِذا بَخِلَ الحَيا
ثَبتٌ إِذا طاشَ الحَليمُ
مِن مَعشَرٍ طابَت فُرو
عُهُمُ كَما طابَ الأَرومُ
قَومٌ إِذا غَضِبَ الغَما
مُ فَعِندَهُم رَضِيَ المُسيمُ
شَرَفٌ لَكُم آلَ المُظَف
فَرِ لا تُساميهِ النُجومُ
قَسَماً بِأَمثالِ الحَنا
يا العوجِ أَنضاها الرَسيمُ
لَم يَبقَ مِنها في الأَزِم
مَةِ وَالبُرى إِلّا الأَديمُ
تَطوي الفَلا وَالشَوقُ سا
ئِقُها وَقائِدُها النَسيمُ
مُتَمَطِّراتٍ تَلتَوي
تَحتَ الرِحالِ وَتَستَقيمُ
وَعَلى غَوارِبِها نُفو
سٌ لا تُحَسُّ لَها جُسومُ
ساقَتهُمُ أَيّامُ مَك
كَةَ وَالمَحارِمُ وَالحَطيمُ
لَولاكَ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ
لَم يُلفَ في الدُنيا كَريمُ
وَلَأَضحَتِ الآدابُ في
ها وَهيَ سوقٌ لا تَقومُ
أَغنَيتَ عَنّي حَيثُ لا
يُغني الشَقيقُ أَوِ الحَميمُ
حَتّى عَلَوتُ بِحُجَّتي
وَالناسُ كُلُّهُمُ خُصومُ
يَفديكَ فَظٌ لا يُجا
وِرُ صَدرَهُ قَلبٌ رَحيمُ
نَزرُ العَطايا ماؤُهُ
وَشلٌ وَمَربَعُهُ وَخيمُ
لا يَستَهِلُّ سَماؤُهُ
بِالمَكرُماتِ وَلا تَغيمُ
طَيرُ الرَجاءِ عَلى مَوا
ئِدِهِ مُحَلَّأَةً تَحومُ
سَلِمَت دَراهِمُهُ وَلَ
كِن عِرضُهُ عِرضٌ سَقيمُ
هَذا ثَناءُ أَخي وَلا
ءٍ وَدُّهُ مَحضٌ سَليمُ
لِسَماءِ مَجدِكَ أَنجُمٌ
وَلِمَن يُعاديها رُجومُ

قراءة في كلمات الأغنية

يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف بأمّه لا بأبيه: فـ«السبط» هو ابن البنت، وابن التعاويذي جدّه لأمّه، فحمل اسمه ولزمه — وهي حال قليلة في تسمية العرب. عاش في بغداد كاتباً في دواوين الدولة، ثم فقد بصره سنة 579هـ فانقطع عن عمله وأقام في بيته خمس سنوات حتى مات. وفي تلك السنوات نظم شعره في العمى نفسه، فترك واحدة من الشهادات القليلة الصادقة في الأدب العربي عن هذه التجربة من داخلها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «حتام مطلك ياظلوم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1125
سنة الوفاة: 1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات