هذا كتاب أم بشير سعاد

عمر اليافي

(47) مشاهدة


كلمات «هذا كتاب أم بشير سعاد» — عمر اليافي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هذا كتاب أم بشير سعاد»

هذا كتابٌ أم بشير سعادِ
يروي الحديث بأرفع الإسنادِ
وأثار بالذكرى عهوداً لم تكن
تنسَى وأنسى سالفَ الإيعاد
أيّام كان الدهر عنّا غافلاً
والقلب في طربٍ وفي أعياد
سقياً لها من أدمعٍ هطّالةٍ
حيث الزمان أتى بكلّ مراد
حيث الرياض تكلّلت تيجانُها
بجواهرٍ من زهرها المعتاد
حيث البلابل قد شدّت طرباً على
أفنانها وتجيد بالإنشاد
حيث الّذي سحر العقول بجفنه
يحكي الغصون بقدّه الميّاد
رطب البنان كأنّ من ألفاظه
راحاً لسلب العقل بالمراصاد
ختم الجمال على لآلئ ثغره
ميماً وطرّز لحظه بالصاد
ظبيٌ ولكن في الفؤاد كناسُه
لم تكتحل أجفانُه بسواد
صاد الأسود بلحظةٍ من لحظه
فاعجب لظبي صائد الآساد
لم أنسه إلّا بذكر مآثر ال
شهم النجيب سلالة الأجواد
فرد الفضائل من سما بمكارمٍ
جلّت عن الإحصاء والتعداد
تخذ الكمال مع الفخار مكاسباً
فسما على الآباء والأجداد
سعدت به الشهبا وطال فخارها
وبه علت مجداً على بغداد
بفصاحة ما شابها عيٌّ ولا
لَكَنُ الأعاجم لا ولا الأكراد
فلديه سحبانٌ يشابه باقلاً
يذر الفصيح مكبّلاً بالضاد
عمر الّذي بكماله ووقاره
وخلاله يسمو على الأنداد
من آل بيتٍ شيد بالكرم الّذي
عذبت موارده إلى الورّاد
لهفي على عهدٍ مضى في ربعه
خالٍ من الأضداد والأنكاد
أيام ريعان الشبيبة مقبلٌ
والعيش صافٍ وافر الإسعاد
قد جاءني منه كتابٌ منعشٌ
أحيا النفوس به بلا ميعاد
فخُمَت معانيه برقة لفظه
وقضى لمنشئه بطول أيادي
لا زال في عزٍّ على علّاته
متنعّماً بالأهل والأولاد
أبدا يدير لمسمعي من لفظه
راحاً تعيد الروح للأجساد
ما أن نوى ركب الحجاز مرمّلاً
نجدَ العراق وفاح عَرفُ النادي

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «هذا كتابأمبشيرسعاد»ضمنأعمالعمراليافي. وقددخل كثير…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات