حي حياليا الوصل في وادي الغيد

ابن علوي الحداد

(34) مشاهدة


كلمات «حي حياليا الوصل في وادي الغيد» — ابن علوي الحداد كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حي حياليا الوصل في وادي الغيد»

حي حياليا الوصل في وادي الغيد
وادي الخير والرحمة وكم جيد من جيد
ضمن تلك الضرايح والمقابر بعيديد
المحبين للَه كل يوم لهم عيد
من رجال العلوم الثابتة بالأسانيد
والمعارف والأعمال الصحيحة بتأكيد
والسياحة بالأودي والمفاوز بالبيد
في تريم المدينة كم همام وصنديد
أهل بيت النبي الطاهرين المحاميد
كل من حبه يبشر بنصره وتأييد
والسعادة ويحظى من إلهي بتسديد
والذي يبغض أهل البيت يبشر بتنكيد
في حياته وفي قبره عقوبة وتشديد
يا أهل بيت النبي اين الذمم والمواعيد
واين تخويفكم بالمجترين المناكيد
بالفقيه المقدم سيد السادة الصيد
وادع علوي ونسله والوجيه الذي زيد
والمسمى عمر محضار يا نعم من سيد
وابن أبي بكر عبد اللَه عزيز المواجيد
هيا هيا بكم غارة تذيب الجلاميد
أسرعوا أسرعوا غارة تطفي المعاقيد
أسرعوا أسرعوا غارة تحل المعاقيد
قبل لا يشمت الحاسدون المحاقيد
يا آل علوي أدركوا من قبل فرقة وتبديد
فإن فيكم مفاتيح الهدى والمقاليد
فضل من ربكم والأمر للَه توحيد
نحمده نشكره من غير حصر وتعديد
ثم صلوا على الهادي محمد بترديد
ما استهلت حمامات الحمى بالتغاريد
أو سرى البرق في الدجى على شعب عيديد

قراءة في كلمات الأغنية

«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أصاب الجدريُّ عبد الله بن علوي وهو في الرابعة فأخذ بصره، فحفظ ما حفظ سماعاً وصار من كبار علماء حضرموت وهو لا يرى. وأثره لم يبقَ في تريم ولا في اليمن، بل انتقل مع الحضارم في أسفارهم التجارية عبر المحيط الهندي: إلى جزر القمر وزنجبار وسواحل الهند وجاوة وسنغافورة. فصار ما نظمه يُقرأ في مجالس يومية في بلاد لا يعرف أهلها العربية، ويحفظه من لم يسمع باسم بلده — وهذا انتشار قلّ أن يناله نصّ عربي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «حيحيالياالوصل في واديالغيد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1634
سنة الوفاة: 1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات